اعترافات الغوغائيين؛ ان خضعتم لضغوط اميركا لما كانت اعمال الشغب!
طهران/كيهان العربي: افادت قناة "امتداد" التابعة لحزب اتحاد الشعب؛ ان اهم خصوصية للمدرسة الواقعية في النظام الدولي، يتركز في "القدرة" فهي لا تنظر للعالم برؤى مثل؛ "اصالة التصور" و"العالمية" او "النظرية الشمولية"، وانما ترى من منظار الواقعية. اذ ترى ان "القهر" و"القدرة" هي التي تبني النظام الدولي والعلاقات بين الدول.
وان المنظرين الاصليين لهذه المدرسة هم "ميكافيلي"، و"هابز".
ان تحليل قناة "امتداد" هو اعتراف صريح بان اميركا والمتشددين المدعين للاصلاح وللفوضى التي وقعت عام 2009، تصطف سوية، هذا اولاً.
وثانيا: اي قصد اميركا سواء ذلك اليوم او هذا اليوم ليس الدفاع عن الشعب الايراني، او المعترضين او الحرية، وانما هي ضربة واجبار وفرض التفاوض من موقع الضعف.
والمفهوم الآخر لهذا التحليل الفاضح هو ان ادعياء الاصلاح وتحركهم آلية مشابهة وموازية لآلية الضغوط القصوى والعقوبات، اذ تصب في خدمة النظام الاستبدادي ناكث العهود اميركا. ومن زاوية اخرى يمكن ان نستل فهماً آخر، أن المتشددين يرون انه اذا كنتم خضعتم قبال ضغوط اميركا فما كانت هنالك ضرورة لنقدم على اعمال الشغب في الاعوام 2009، 2019، 2022 وخلق الفوض بالبلاد!
والجدير ذكره ان مجلة "صدا" التابعة لحزب اتحاد الشعب، وقبل سنتين من لقاء ترامب مع الرئيس الصربي "قد افادت: "من وجهة نظر المنتقدين ان الصورة التي يرضى لها ترامب عن المفاوض، هذه الصورة [وهي صورة للقاء الرئيس الصربي وقد اهانه ترامب].
وهي اشبه بالخروف وقد جيء به للمذبح، فهل هكذا اجراءات نعتبرها من موجبات المهانة؟
ولنفرض ان الرئيس الصربي كمتهم في غرفة الاستجواب وهو جالس كالعبد، فان كانت المصالح تقتضي ذلك فهل ينبغي ان نسخر منه أم نعتبرها سياسة عقلائية؟".