kayhan.ir

رمز الخبر: 158651
تأريخ النشر : 2022October18 - 20:10
الخاص بوقف إطلاق النار والتوصل لتسوية سياسية..

المبعوث الأممي إلى سوريا: قرار مجلس الأمن الدولي 2254 لم يعد صالحاً!

دمشق – وكالات : اعتبر المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، أنّ قرار مجلس الأمن الدولي 2254، الخاص بوقف إطلاق النار والتوصل لتسوية سياسية للوضع في سوريا، لم يعد صالحاً للعمل.

وقال بيدرسون، في تصريحات للصحافيين عقب لقائه وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في دمشق، ورداً على سؤال عما إذا كان القرار 2254 لا يزال صالحاً للعمل في ظلّ المتغيرات واستعادة الدولة السورية السيطرة على مساحات كبيرة في البلاد، "بصدق، قرار مجلس الأمن الدولي2254  لم يعد صالحاً للعمل".

وأضاف المبعوث الأممي أنّه "نحتاج إلى البدء ببطء، ونتقدم لتنفيذ النقاط المختلفة لقرار مجلس الأمن"، مشيراً إلى أنّ "كل الأطراف لاتزال تعلن التزامها بتطبيق هذا القرار".

وولفت بيدرسون إلى أنّ "وضع السوريين داخل وخارج سوريا يستمر بشكل صعب للغاية"، مضيفاً أنّه "منذ آذار/مارس 2020، تمّ وقف لإطلاق النار، والجبهات لا تتبدل ولكن إلى الآن لايزال يسقط ضحايا مدنيين".

الجدير بالذكر هو أن قرار 2254 الدولي هو  قرار صوت عليه مجلس الأمن يوم 18 كانون الأول/ديسمبر 2015، ينص على بدء محادثات السلام في سوريا في كانون الثاني/يناير 2016، وبينما أكد أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل البلاد، دعا إلى "تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات برعاية أممية مطالباً بوقف أي هجمات ضد المدنيين بشكل فوري".

المبعوث الأممي إلى سوريا اعتبر أنّ "الوضع الاقتصادي في سوريا صعب جداً، وأنّ هناك حوالي 15 مليون سوري بحاجة إلى مساعدات إنسانية ونحن نتصارع مع هذه الأوضاع والتحديات"، مشيراً إلى أنّ "العملية السياسية لم تقدم شيئاً من أجل الشعب السوري".

وحول لقائه مع وزير الخارجية السوري، أوضح بيدرسون أنّه "تحدثت مع المقداد عن التزام الأمم المتحدة بالعمل في كل هذه المجالات"، مضيفاً أنّه "سيتابع العمل في محاولة للتوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار في جميع أنحاء البلاد".

وبدوره بحث وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، آخر التطورات المتعلقة بالقضايا ذات الاهتمام المشترك، ومستجدات الوضع في سوريا.

وأكد الوزير المقداد أنّ استمرار الاحتلال الأميركي والتركي للأراضي السورية، إضافة إلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي للجولان، والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، ينتهك سيادة سورية، ويخالف القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، ويهدد السلم والأمن في المنطقة"، مطالباً الأمم المتحدة بأن تضطلع بدورها في هذا الصدد وفقاً لميثاقها.

من جهته افاد مراسل قناة العالم الاخبارية من سوريا، ان الوحدات المشتركة من الجيش السوري والقوات الرديفة، كثفت عملياتها البرية بتمشيط قطاعاتها بين حماة وحمص ودير الزور، من خلايا تنظيم 'داعش'، موضحاً أن الوحدات قضت باشتباكات ضارية على العديد من الدواعش في بادية حماة الشرقية.

واضاف الزميل حسام زيدان، ان المصدر أشار إلى أن 3 عناصر من القوات الرديفة ارتقوا شهداء، بانفجار لغم بسيارة كانت تقلهم أثناء تنفيــذهم المهام القتالية مع الجيش في محور التناهج ببادية حماة الشرقية، فيما أصيب 5 عناصر آخرون إصابات متفاوتة.

وأكدت مصادر مطلعة أن عمليات التمشيط والمداهمة بدأت قبل أسبوعين بحثا عن فلول المجموعات الإرهابية التي تنشط في المنطقة الصحراوية شمال الحدود السورية الأردنية العراقية، وتواظب على مهاجمة النقاط العسكرية المتمركزة في البادية.

من جهة اخرى  افاد مراسل قناة العالم الاخبارية الزميل حسام زيدان، ان قذائف صاروخية سقطت على ناحية شطحة بمنطقة سهل الغاب مصدرها المسلحون، في حين لم ترد معلومات عن وقوع اصابات في صفوف المدنيين حتى اللحظة.