kayhan.ir

رمز الخبر: 158630
تأريخ النشر : 2022October17 - 20:33
رافضا مزاعمهم حول إيران..

متحدث الخارجية: لا يحق للدول التي تفرض علينا الحظر التحدث عن حقوق الإنسان

 

 

 

 

*ردنا على أي سلوك غير بناء سيكون مماثلا وعلى الأطراف الأوروبية التحلي بالعقلانية  وتجنب التدخل في شؤوننا

 

*على الدول الأوروبية توفير الأمن لسفاراتنا ومعاقبة الذين يرتكبون الجرائم ضد المصالح الإيرانية

 

*نأمل أن تتشكل الحكومة خلال الفترة القانونية المحددة لتلبي مطالب العراقيين وإرساء الاستقرار والأمن هناك

 

 

طهران-ارنا:- رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية ناصر كنعاني أي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية الإيرانية، مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ملتزمة بحماية أمن مواطنيها ولا يحق للدول التي تفرض الحظر عليها أن تتحدث عن حقوق الإنسان في إيران.

وقال كنعاني خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي امس الاثنين: نرفض المزاعم بشأن انتهاك حقوق الإنسان في إيران..بعض الدول تطلق المزاعم ضد بلادنا وهي نفسها مثال لانتهاك حقوق الإنسان في العالم ولا تمتلك الصلاحية الأخلاقية للتدخل بالشأن الإيراني.

ودعا الدول التي تتدخل في الشأن الإيراني إلى التحلي بالعقلانية، قائلا بعض الدول التي كانت تضع الزمر الإرهابية في السابق على قائمتها الإرهابية اليوم أخرجتها من قائمتها وتقدم لها الدعم.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية أنه لا يحق للدول التي تفرض الحظر على طهران أن تتحدث عن حقوق الإنسان في إيران، قائلا: نشاهد الازدواجية في المواقف الأوروبية تجاه أحداث إيران، محذرا إذا أرادوا الاستمرار في متابعة السياسات الازدواجية تجاهنا فسنرد عليهم بما يلائم مواقفهم.

وأضاف كنعاني: نؤكد بأن من مسؤوليات الدول الأوروبية توفير الأمن للسفارات الإيرانية ومعاقبة الذين يرتكبون الجرائم ضد المصالح الإيرانية.

وأعرب كنعاني عن أمله في أن يتبنى الاتحاد الأوروبي سياسات منطقية تجاه إيران، داعيا الأطراف الأوروبية أن تتحلى بالعقلانية وأن تتجنب التدخل في الشؤون الإيرانية، مؤكدا أن ردنا على أي سلوك غير بناء من جانب الدول الأوروبية سيكون متناسبا ومماثلا.

وأضاف أنهم يصفون أعمال الشغب في إيران بأنها جيدة ويريدون عدم مواجهتها والتعامل معها، بينما يعارضون بشدة أعمال الشغب في أوروبا ويواجهونها، وهو مؤشر على ازدواجية المعايير لديهم.

وأشار إلى أن إيران تتحمل مسؤولياتها وأكدت ذلك عمليا وتنظر باحترام كامل إلى مواطنيها وأمنها.

وردا على سؤال حول اجتماعات المصالحة التي عقدت بين الفصائل الفلسطينية قال كنعاني: التطورات في فلسطين خلال هذه الأيام حساسة للغاية و وموقف إيران من القضية الفلسطينية واضح، نعتقد أن ما يؤمن حقوق الشعب الفلسطيني ليس التسوية بل هو المقاومة ضد المحتلين والتجارب أثبتت ذلك.

وأضاف: أن على كل أبناء الشعب الفلسطيني المشاركة في استفتاء شامل وتقرير مصيرهم بأنفسهم.

وبشأن العملية السياسية في العراق ، قال كنعاني : نعبرعن سرورنا تجاه مسار العملية السياسية في العراق، اتصل رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي بنظيره العراقي مهنئا إياه بتوليه المنصب.

وأضاف، نأمل أن تتشكل الحكومة خلال الفترة القانونية المحددة لتلبي مطالب العراقيين وإرساء الاستقرار والأمن في هذا البلد.

کما أعرب عن أمله في أن يتمكن العراق من لعب دور قوي في المعادلات الدولية.

وتابع: نتوقع أن يمنع العراق حركة الجماعات الانفصالية عبر الحدود المشتركة، معربا عن امله في أن يلتزم العراق بمسؤوليته في الحفاظ على أمن حدود الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وبشأن زيارة مديرة دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية البريطانية ستيفاني القاق لإيران قال،  أن الزيارات الدبلوماسية بين إيران والدول ذات العلاقات الثنائية  تجري على أساس الاحتياجات المتبادلة والخطط المعدة مسبقًا.

وفيما يتعلق بموضوع المفاوضات الرامية إلی إلغاء الحظر عن إيران، قال: إيران لم تخرج موضوع المفاوضات النووية من جدول أعمالها وملف المفاوضات لا يزال على أجندة طهران ولا حديث عن انتهاء المحادثات.

واستطرد قائلا، إن الإدارة الأمريكية تعاني من الازدواجية في قولها وعملها بشأن المفاوضات، إن إحياء الاتفاق مرهون بقيام أمريكا إلی اتخاذ قرارات سياسية.

 وبشأن المزاعم عن دور إيران في حرب أوكرانيا قال : لسنا طرفا في الحرب في أوكرانيا ونرفض الحرب كحل لتسوية الأزمات السياسية كما نرفض الاتهامات ببيع الأسلحة لأطراف الحرب في أوكرانيا والتقارير بهذا الشأن لها أهداف سياسية.

وبشأن الحريق الذي اندلع السبت الماضي بسجن إيفين ، قال: "للأسف ، في قضية سجن إيفين ،شهدنا تبني الدول الأوروبية للسلوك المتسرع والتدخلي ، وهو ما لا نقبله ونرفضه وندينه.

وقال يمكن أن يحدث هذا في أي بلد وتتصرف إيران بمسؤولية فيما يتعلق بتوفير الأمن لمواطنيها وللأجانب.

وفي ما يتعلق بتبادل السجناء بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية صرح إن الأرضية لتنفيذ اتفاق تبادل السجناء بين البلدين متوفرة، موضحا : لقد اتفقنا مع الولايات المتحدة الأمريكية على تبادل السجناء، لكن الجانب الأمريكي لم يكن مستعدًا لتنفيذ الاتفاقية.