مصادر سورية : لقاء منفرد مع الرئيس الأسد.. 'حماس' في ضيافة دمشق خلال أيام
*المقداد يبحث مع بيدرسون القضايا ذات الاهتمام المشترك ومستجدات الوضع في سوريا
*متظاهرون يقطعون الطريق أمام رتل تركي بمدينة اعزازشمالي حلب
دمشق – وكالات : بعد وقت قصير من إعلان حركة «حماس» قرارها العودة إلى سوريا، يصل وفد من الحركة، خلال الأيام المقبلة، إلى العاصمة دمشق، ضمن مجموعة وفود فصائلية فلسطينية ستلتقي الرئيس السوري، بشار الأسد.
ذلك ما سيمثّل خطوة أولى على طريق إنهاء خلاف عميق بين الجانبَين، أشعله موقف الحركة من الأزمة السورية.
وبحسب ما علمته «الأخبار» من مصادر «حمساوية»، فقد تمّ إبلاغ الحركة بنيّة الأسد استقبال الفصائل الفلسطينية، وأن «حماس» مَدعوَّة إلى هذا اللقاء، وهو ما ردّت عليه الأخيرة بالإيجاب.
وأكدت "حماس" أن مسؤول ملفّ العلاقات العربية والإسلامية لديها، خليل الحية، ووفداً قيادياً منها، سيكونان ضمن الجمْع المتوجّه إلى دمشق.
ولم يحدَّد بعد موعد الاجتماع السوري – الفصائلي، علماً أن الفصائل طلبت تأخيره إلى حين انتهاء لقاءات المصالحة في العاصمة الجزائرية، فيما كشفت مصادر مطّلعة، لـ«الأخبار»، أن ثمّة ترتيبات لعقْد لقاء ثُنائي منفرد، بعيداً عن الإعلام، بين ممثّلي «حماس» والأسد على هامش الاجتماع الموسّع.
وأوضحت المصادر أن اللقاء المُشار إليه سيناقش الإشكاليات التي اعترت العلاقة سابقاً، وطُرق تسويتها، وكيفية «قطْع الطريق على المتربّصين» بمسار إنهاء القطيعة بين الطرفَين.
من جهة اخرى بحث وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون، آخر التطورات المتعلقة بالقضايا ذات الاهتمام المشترك، ومستجدات الوضع في سورية.
وقدم المبعوث الخاص عرضاً حول حيثيات الزيارات التي قام بها مؤخراً إلى عدد من الدول، واللقاءات التي أجراها مع المسؤولين في هذه الدول، والجهود المبذولة لاستئناف عمل لجنة مناقشة الدستو
وأكد الوزير المقداد على أن استمرار الاحتلال الأمريكي والتركي للأراضي السورية، إضافة إلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي للجولان، والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، ينتهك سيادة سورية، ويخالف القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، ويهدد السلم والأمن في المنطقة، مطالباً الأمم المتحدة بأن تضطلع بدورها في هذا الصدد وفقاً لميثاقها.
من جانب اخر افاد مراسل العالم بقيام متظاهرين بقطع الطريق أمام رتل تركي كبير في مدينة اعزاز شمالي حلب في سوريا واجبار قسم منه على التراجع.
وفي وقت سابق افاد مراسلنا، ان الاشتباكات العنيفة التي كانت دائرة على مدار الأيام الماضية بين “هيئة تحرير الشام” والفصائل المتحالفة معها من جهة، وفصائل ما يسمى بـ “الفيلق الثالث” بزعامة “الجبهة الشامية” من جهة ثانية توقفت، ليعود الهدوء مجدداً إلى المناطق الخاضعة لسيطرة أنقرة وفصائلها بريف حلب الشمالي.