kayhan.ir

رمز الخبر: 15843
تأريخ النشر : 2015February27 - 21:52
الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية..

ينبغي ان يتم اجتثاث التيار الذي يعمد الى التفرقة من قم

طهران/كيهان العربي: قال الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية (آية الله الاراكي)؛ اعتقد ان تيارين متشددين منظمين داخل الاوساط الشيعية والاوساط السنية، يمثلان الخطر الاكبر على العالم الاسلامي المعاصر وينبغي الوقوف امام هذا الخطر، وضرورة اجتثاثه من قم.

الى ذلك شدد آية الله الاراكي في كلمته التي القاها يوم الثلاثاء في ملتقى (دراسة التيارات الشيعية والسنية المتشددة) بمدرسة المهدي الموعود (عج) في قم المقدسة، قائلا: ان التيارين المتشددين الشيعي والسني يشكلان اكبر الخطر على العالم الاسلامي الراهن، ولابد من الوقوف امام هذا الخطر، وهذا الامر ينبغي ان يتم من قم. مضيفا: ان (الارهابي) ريغي يذكر انه حين ينتاب قواتنا الوهن نعرض على اسماعهم محاضرات شيعية فينثارون مجددا.

وفي رده على التساؤل القائل: ما هو المصدر الذي يعتمده التيار الشيرازي، فقد قال الاراكي: ليس من المهم ذكر اسم هذا الشخص او النقاش حوله. فهذا التيار الشيرازي يرتبط بشبكة منظمة في جميع انحاء العالم وان وكالات التجسس تزوده بالمعلومات الدقيقة. فما نقوله بان هذا التيار هو تشيع لندني لا يبنى على الحدس والظن.

واستطرد الشيخ الاراكي قائلا: في اكثر الجامعات اليوم، لا سيما جامعات الكيان الصهيوني باقسامها؛ الاسلام، الشيعة والتعرف على الثورات، يشكل اليهود تسعين في المائة من الاساتذة الاميركيين ذوي الاختصاص بمواضيع الاسلام والشيعة، وان اكثر واقوى المؤسسات حول الاسلام والشيعة لها علاقة بمراكز بحثية تعود للكيان الصهيوني.

واردف الشيخ قائلا: ان الاميركيين والبريطانيين قد روجوا كثيرا لمسألة الضرب بالسيوف على الرؤوس، وحتى في كتبهم الدينية الرسمية يتم بيان هذا الامر لطلبة الثانوية. وان البعض يقولون ينبغي ممارسة الضرب على الرؤوس بالسيوف ولعن المقدسات لاهل السنة، وزوجة واصحاب الرسول(ص)، ينبغي ممارسة ذلك في لندن كي يشهد كل العالم هذه الممارسات، وكذلك يطلع عليها جاسوسي الـ (ام 16). وبدورنا نوجه لهؤلاء اشد الانتقاد، اذ يقولون فلتكن اهاناتكم بشكل يثير حفيظة بعض الشبان من اهل السنة، ليباشروا ردهم بدافع ديني دفاعا عن الدين والصحابة والمقدسات، ويلغموا اجسادهم بالمتفجرات. ان التشدد السني والشيعي يعود الى امر واحد.

وقال الامين العام للمجمع: ان البعض يرتكب الجرائم حتى يقال ان الوضع قد بات سيئا بعد الثورة، فقبل الثورة كان الدين معزولا. كما ويدفع الاعداء البعض ليظهروا ان ايران الشيعية تحاول الهيمنة على العالم، فلماذا لا تتحركون، انها احتلت العراق وسورية ولبنان وهي (أي ايران) بصدد خلق الازمات في البحرين. وهكذا يحركون الشباب في العالم، فداعش والقاعدة، وهما ينسبان لاهل السنة، تعتاشان على هذه الافكار.

واضاف آية الله الاراكي: ان الاعداء قد شرعوا اولا بالغزو الفكري، وطفقوا يبحثون حول الاسلام، والشيعة، والثورة، اكثر مما كتبنا عشرات المرات وتوصلوا الى نتيجة مفادها، انه لا يمكن مواجهة الثورة الا من الداخل. فلا يصلح شخص يحاول عن طريق المظهر والهيئة والاعلام وثمانية عشرة قناة اخبارية وتلفزيونية ان يدعي انه مرجع تقليد للعالم الشيعي. يحاولون ا ن يصنعوا مرجعا وهم يجيدون خداع العوام.

وقال الاراكي: ان ما اطرحه هنا لا ينبع الا من احساس بوظيفتي الشرعية. واملك معلومات دقيقة عن مساعيهم لتهيئة مقدمات لامام زمان فهم يرسمون لمعتمديهم خارطة الطريق، ليطرحوا مرجعا للتقليد وهكذا يعمدون عن طريق الهيئات الحسينية.