الباحث الاجتماعي "ديفيد ميلر": منظمات ارهابية اجنبية لها يد في اضطرابات ايران
طهران/كيهان العربي: يرى الباحث الاجتماعي البريطاني "ديفيد ميلر"، ان الاضطرابات الاخيرة في ايران منشأوها المنظمات الارهابية الاجنبية التي لها ماض في اعمال الشغب وقلب الانظمة السياسية في العالم.
وقال "ديفيد ميلر": ارى ان المحور الاساس يكمن في ان الاضطرابات في ايران قد ارجعت الى حادثة موت فتاة تدعى "مهسا اميني"، فيدعى انها قد تعرضت لاذى في مركز للشرطة واصيب رأسها مما صار السبب في موتها، ولكني ارى ان ذلك لا علاقة له بالاضطرابات، اذ ان تيار ملفق قد استغل مصالح جيوبوليتيكية لاسيما اميركا والصهاينة ومجاميع ارهابية مثل؛ مجاهدي خلق، ولذا ارى ان بداية الحادث على اساس حكاية خاطئة وان اللاعب الجيوبوليتيكي قد ضغط الزر واوكلت بداية الاحداث لعناصر تابعة لقوى اجنبية في الداخل والخارج من ايران، ومنها مؤسسة سوروس التي لها ماض في اعمال الشغب وقلب الانظمة السياسية في سائر البلدان.
واستطرد ميلر بالقول؛ ان هذه المظاهرات لو كانت في الدفاع عن حقوق المرأة والحجاب الاجباري، فينبغي ان لا تصل الامور الى قتل قوى الامن، والاضرار بالاموال العامة، والهجمات المنظمة على حرس الثورة الاسلامية، من هنا فالاجراءات لا علاقة لها بتظاهرات النساء، بل تنظم من قبل جهات ارهابية اجنبية. كما ان القوى الاجنبية بصدد تشديد العقوبات ومن هنا خططوا لهذه التظاهرات، اذ ان انضمام ايران لمعاهدة شنغهاي قد اغضبهم لذا يسعى الغرب لتشديد الحظر على ايران.