kayhan.ir

رمز الخبر: 158199
تأريخ النشر : 2022October10 - 20:34

 

مهدي منصوري

الدعوات التي انطلقت  من الكونغرس الاميركي لبايدن بسحب القوات الاميركية مع سحب انظمة الدفاع الصاروخي خاصة في السعودية. وكما ذكرت صحيفة "الواشنطن بوست" ان مجموعة من النواب الديمقراطيين اقترحوا مشروع ينص  على سحب القوات الاميركية.

وقد كانت الذريعة التي قدمها اعضاء الكونغرس الديمقراطي اقتراح هذا المشروع هو استيائهم من قرار "اوبك +" بخفض انتاج النفط  بمقدار مليوني برميل يوميا. الا ان الهدف الاساس من المشروع هو ممارسة  الضغط على السعودية والدول التي يتواجد فيها الاميركان من ان مظلة الحماية الاميركية الكاذبة سترتفع عنهم.

الا انه ثبت وللجميع حتى للاميركان انفسهم ان شعوب المنطقة باجمعها لا ترغب ببقاء القوات الاميركية على اراضيها لانها وبتدخلها السلبي في الشؤون الداخلية بهذه البلدان  والذي يخرج  كليا عن مهمتها الاساسية سبب خلق الازمات النزاعات وعدم الاستقرار لهذه الشعوب. ولذلك نجد ان اغلب دول المنطقة التي تسللت اليها اميركا  قد طالبت ولازالت تطالب بخروج هذه القوات خاصة في العراق من خلال  قرار مجلس النواب العراقي وكذلك ما صرح به بالامس وزير الخارجية السوري بالطلب من واشنطن بالاسراع في اخراج قواتها من الارض السورية.

ومن نافلة القول  ايضا ان عدم رضا وقبول الشعوب بالتواجد الاميركي  على اراضيها والذي يشكل انتهاكا صارخا لسيادتها وخرقا واضحا للمواثيق الدولية لان دخول القوات الاميركية لم يكن قرارا امميا بل هي كاللص الذي يتسلل تحت جنح  الظلام ومن دون اية شرعية.

والامر الاخر ان اميركا ادركت ان الشعوب لا تقبل بتواجد قواتها من خلال استهداف القواعد الاميركية المتواجدة في هذه البلدان والتي كان آخرها استهداف القاعدة الاميركية في سوريا بالامس بوابل من الصواريخ من قبل المقاومة الشعبية السورية وكذلك في العراق من خلال ليس استهداف القواعد  الاميركية فحسب بل ان الارتال التي تحمل مواد لوجستية للاميركان اصبحت ايضا هدفا لابناء  المقاومة مما فرض على الاميركان ان يستبدلوا  ارسال المواد عن طريق البر الى الطائرات.

ولذا فان على بايدن الذي يدرك هذا الامر جيدا من خلال التقرير التي توضع على مكتبه من قبل البنتاغون ان يسارع في اخراج قواته وباقرب فرصة ممكنة قبل ان تحل بهم الكارثة بحيث يستلم جنوده  وهم في توابيت الموتى وهو ما حذرت منه المقاومة العراقية والسورية على الخصوص وفي اكثر من مناسبة.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: