متحدث الخارجية: ايران تقف بحزم امام اي ضغوط وابتزازات من جانب اميركا والغرب
*قضية وفاة مهسا اميني داخلية متعلقة بايران التي اعلنت رايها حولها في اعلى المستويات
*نهجنا لا يزال التمسك بمسار التفاوض من أجل الوصول إلى اتفاق مستقر يشمل المصالح
*مفاوضات رفع الحظروتبادل الرسائل عبر وسطاء جارية والطريق مفتوح للتفاوض
*قصف مقرات الزمرالارهابية في اقليم كردستان العراق قانونية وفق ميثاق الامم المتحدة
طهران-كيهان العربي:-اكد المتحدث باسم الخارجية ناصر كنعاني بان ايران تقف بجدية وحزم امام اي محاولة من جانب اميركا والغرب لفرض اجراءات حظر جديدة وضغوط وابتزازات للحصول على امتيازات واي اجراءات مقيدة للشعب والحكومة وسترد على هذه الممارسات في الوقت المناسب.
واشار كنعاني في مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الاثنين الى التصريحات التدخلية لوزراء خارجية بعض الدول الاوروبية حول التطورات الداخلية الايرانية ووفاة السيدة مهسا اميني، مؤكدا بان التدخل في شؤون ايران امر مرفوض وغير مقبول.
وقال متحدث الخارجية حول تحذير بعض الدول الاوروبية لمواطنيها بمغادرة الاراضي الايرانية وعدم السفر الى ايران والتصريحات التدخلية لوزراء خارجية فرنسا وبريطانيا والمانيا حول التطورات الداخلية الايرانية ووفاة السيدة مهسا اميني: ان هذه القضية (وفاة مهسا اميني) قضية داخلية متعلقة بايران التي اعلنت رايها حولها في اعلى المستويات. ايران تتعاطى مع هذه القضية بصورة مباشرة وقانونية واعلنت نتائج تحقيقاتها الفنية والطبية والتخصصية. ان تسمح دول لنفسها بالتدخل في شؤون ايران بذريعة حدث داخلي فيها امر مرفوض وغير مقبول.
وحول مفاوضات رفع الحظرقال كنعاني: إن نهج الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا يزال التمسك بمسار التفاوض من أجل الوصول إلى اتفاق مستقر يشمل المصالح الأساسية للجمهورية الإسلامية ويوفر مصالح الشعب الايراني ويكون هذا الاتفاق مستقرا ودائما.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية: في المحادثات الاخيرة لوزير الخارجية مع جوزيب بوريل ، مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي ، تم التأكيد على هذا الموقف مجددًا أن إيران لا تزال متمسكة بمسار المفاوضات. أثيرت وجهات نظر من الجانب الآخر وسمعنا بعض الأصوات في الغرب أو أوروبا أو اميركا التي ربطت عملية المفاوضات بالقضايا الداخلية الأخيرة في إيران وغذت انتشار الأخبار الكاذبة وغير الدقيقة. الملف الداخلي لإيران مرتبط بحكومة وشعب إيران ولن نسمح لأي دولة بالتدخل في الشؤون الداخلية لإيران.
وقال: موضوع المفاوضات له إطار واضح ، وقد ذكرت مواقف إيران عدة مرات ونحن مستعدون للمضي قدما في نفس الاتجاه والتوصل إلى اتفاق شامل يخدم مصالح جميع الأطراف.
وقال كنعاني: انطلاقا من الاحترام المتبادل والمصالح ، نحن مستعدون للتفاعل الثنائي مع جميع الأطراف التي كانت على طريق المفاوضات ، حتى تصل المفاوضات إلى نتيجة.
وأوضح: سنقف بجدية وحزم ضد أي محاولة من قبل الأطراف ، وخاصة الأطراف الغربية واميركا، لفرض اجراءات حظر وضغوط جديدة بهدف السعي للحصول على امتيازات وابتزازات ، وضد أي إجراءات تقييدية ضد الحكومة والشعب الايراني ، وسنرد على ذلك في الوقت المناسب.
وقال أيضا إن مفاوضات رفع الحظر جارية وبعد نيويورك استمر تبادل الرسائل عبر وسطاء والطريق مفتوح للتفاوض وبناء على المفاوضات التي أجريت حتى الآن والنص المقترح الذي قدمه كبير المفاوضين الأوروبيين للأطراف ، من الممكن التوصل إلى اتفاق في أقصر وقت ممكن.
وأوضح كنعاني في رده على سؤال آخر: أن عملية مفاوضات رفع الحظر لا علاقة لها بالتطورات الداخلية لإيران ولها مسارها الخاص ويجب أن تسير في نفس الإطار.
واعرب المتحدث باسم الخارجية عن امله بحدوث امور ايجابية في المفاوضات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والسعودية.
ووفي الرد على سؤال حول تصريحات رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي الذي قال بان بغداد تستعد لاستضافة جولة جديدة من المفاوضات بين ايران والسعودية: نرحب ونشكر الحكومة العراقية لجهودها الصادقة والمترافقة مع حسن النوايا ونامل بحدوث امور ايجابية (في هذا السياق).
كما اكد كنعاني بان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا ترحب بالحرب وليست طرفا في حرب اوكرانيا، لافتا الى ان لطهران علاقات في اطار المصالح المشتركة مع طرفي النزاع في هذه الحرب.
واضاف: ان هذه الحرب تركت تاثيرات واسعة في الاصعدة الدولية ووقعت احداث في قضية توفير الطاقة لاوروبا ولا علاقة لهذا الامر بقضية المفاوضات والملف النووي.
وقال كنعاني: ايران مصدرة للنفط والطاقة وبامكانها توفير جزء ملحوظ من الطاقة التي تحتاجها اوروبا.
وفي الرد على سؤال حول استخدام الطائرات الايرانية المسيرة في حرب اوكرانيا وهل ان اوكرانيا وضعت وثائق بهذا الصدد تحت تصرف ايران قال: ان موقف ايران في هذا المجال واضح. نحن لسنا طرفا في الحرب في اوكرانيا وان علاقاتنا مع طرفي الحرب تاتي في اطار المصالح والمنافع المشتركة وان تعاوننا له اسس قانونية ورسمية.
واعتبر المتحدث باسم الخارجية خطوة ايران بضرب مقرات الزمر الارهابية والانفصالية المعادية التي تتخذ من اقليم كردستان العراق ملاذا لها، بانها كانت قانونية تماما ووفقا لميثاق منظمة الامم المتحدة، لافتا الى ان العراق قدم وعودا بتوفير امن الحدود بين البلدين بصورة كاملة.
وتابع: بالنظر إلى عدم وجود إجراءات رادعة ، اتخذت الجمهورية الإسلامية الإيرانية إجراءات لترسيخ أمنها القومي ، وأمن المواطنين ، وأمن الحدود. كان عمل إيران قانونيًا بناءً على اللوائح الدولية وميثاق الأمم المتحدة ، وان مثل هذا الإجراء معترف به في الأعراف الدولية.