kayhan.ir

رمز الخبر: 158089
تأريخ النشر : 2022October09 - 20:16
الذي نفّذته  فصائل المقاومة الشعبية الموجود في المنطقة..

 

*عصيان مدني وإضراب في 'الباب' السورية ضد ممارسات الجماعات المسلحة المدعومة اميركيا وتركيا

 

دمشق – وكالات : أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنّ "قوات التحالف الدولي المتمركزة في منطقة الرميلان شمال شرقي سوريا تعرّضت، امس إلى هجوم بصاروخ من عيار 107 مليمترات".

وزعمت القيادة المركزية الأميركية، في بيان صدر فجر امس الأحد، أنّ "الصاروخ سقط خارج المجمع العسكري، من دون أن يقتل أو يجرح أحداً من القوات الأميركية، ومن دون أن يلحق أيضاً ضرراً بأي من المرافق أو المعدات".

وأضاف البيان: "جرى العثور على صواريخ أخرى في موقع الإطلاق، والتحقيق جارٍ بشأن الهجوم".

وفي السياق نفسه، أكدت مصادر الميادين، أن " القاعدة الأميركية الموجودة في بلدة خراب الجير في ريف رميلان شمالي شرق الحسكة تعرضت لقصف صاروخي بحدود الساعة 8.30 أمس".

وبينت المصادر، أن " القصف تم بعدد من القذائف الصاروخية سقط أحدها داخل القاعدة مخلفاً أضراراً مادية، فيما سقطت بقية الصواريخ في أراض زراعية في محيط القاعدة".

ورجحت المصادر أن يكون "القصف تم من الجانب العراقي، باعتبار أن القاعدة تبعد كيلو مترات قليلة عن الحدود مع العراق". في حين لم تحدد المصادر، الجهة التي قامت بالاستهداف، إذ من المرجح أن يكون "القصف نفّذ من جانب فصائل المقاومة الشعبية الموجود في المنطقة".

هذا وتتعرض القواعد الأميركية في محافظتي الحسكة وديرالزور، لقصف صاروخي من فصائل المقاومة الشعبية، تعبيراً عن رفض الوجود الأميركي وممارساتهم في نهب وسرقة موارد الشعب السوري من ثروات نفطية وزراعية.

يذكر أن وزارة الخارجية السورية، أمس السبت، اتهمت الولايات المتحدة بسرقة النفط السوري عبر الحدود السورية - العراقية ونقله إلى شمال العراق، واصفة ذلك بالقرصنة والمحاولة "للعودة إلى عصور الاستعمار".

وأوضحت أنّ القوات الأميركية كثفت في الأسابيع الماضية عمليات إخراج النفط السوري، وأخرجت مئات من الصهاريج المحملة بالنفط الذي سرقته من حقول النفط في الجزيرة، لا سيما حقول الرميلان، إلى قواعدها في الأراضي العراقية، بالتعاون مع "قسد".

وكان التلفزيون السوري أعلن أنّ القوات الأميركية نفذت عملية إنزال جوي في ريف القامشلي الجنوبي، مشيراً إلى أنّها أسفرت عن سقوط قتيل.

 

من جانب اخر ساد الغضب والاستياء في الشمال السوري، حيث تسيطر الجماعات المسلحة المدعومة تركيا (الجيش الوطني)، بعد اغتيال ناشط إعلامي بارز مع زوجته من قبل مجهولين، حيث أنّ الفوضى الأمنية هي السمة البارزة لمناطق سيطرة مسلحي المعارضة السورية.

وشهدت مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي، عصيانا مدنيا وإضرابا، حدادا واحتجاجا على اغتيال الناشط الإعلامي محمد عبد اللطيف، المعروف باسم "أبو غنوم"، وزوجته (الحامل) التي كانت برفقته، مساء الجمعة، برصاص مجهولين وسط المدينة.

وحسب تنسيقيات المسلحين أن "أبو غنّوم كان يستقل دراجة نارية ومعه زوجته، عندما أطلق مسلّحون يستقلون سيارة، النار عليهما بالقرب من الفرن الآلي في مدينة الباب".

وكان لعبد اللطيف، الذي يتحدر من بلدة بزاعة المجاورة للباب، دور بارز في تنظيم الاحتجاجات ضد التجاوزات التي تحدث بحق سكّان مدينة الباب من قبل مجموعات محسوبة على جماعات المعارضة السورية المسلحة.

 

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: