العدو الصهيوني مازال يبحث عن منفذ عملية شعفاط ويهدد بشن بعملية عسكرية في الضفة
*اعتقالات بالضفة ومقاومون يستهدفون بالرصاص مواقع للاحتلال برام الله ونابلس
القدس المحتلة – وكالات : تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي مطاردة منفذ عملية إطلاق النار قرب حاجز شعفاط شماليّ القدس المحتلة، التي أدت إلى مقتل مجندة إصهيونية، وفق إعلان جيش الاحتلال، فجر امس الأحد. وأفادت شرطة الاحتلال بأنها اعتقلت ثلاثة فلسطينيين، أحدهم قالت إنه نقل منفذ العملية إلى مكان إطلاق النار.
وأعلن قائد شرطة القدس دورون ترجمان، أنّ قوات الاحتلال تعرفت إلى هوية منفذ العملية، وأنها تجري عمليات مطاردة لاعتقاله.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنّ قوات كبيرة اقتحمت مخيم شعفاط، واعتقلت عدداً من أهالي منفذ العملية. واقتحمت قوات الاحتلال أحياء بيت حنينا وعناتا.
بموازاة ذلك، أشار متحدث باسم مستشفى هداسا في القدس المحتلة، إلى أنّ وضع الحارس الآخر الذي أصيب في العملية لا يزال حرجاً، إضافة إلى وجود مصابين آخرين.
وتتواصل حالة التأهب والاستنفار العالية التي أعلنها جيش الاحتلال الإسرائيلي، فيما يُنتظَر أن يعاد في الرابعة من بعد ظهر اليوم فرض الإغلاق التام على الضفة الغربية المحتلة، ومعابر غزة، بمناسبة عيد العرش اليهودي.
وقالت المراسلة العسكرية كرميلا منشه، إنّ الجيش دفع بقوات معززة لتأمين امتداد خط التماس بين أراضي الضفة الغربية المحتلة وأراضي الـ48.
وأكدت مصادر محلية أنّ الاحتلال وسّع من عمليات البحث عن منفذ عملية حاجز شعفاط باتجاه مدينة القدس، والضواحي المحيطة بها، ولا سيما في الطور ورأس العامود، حيث ترجح قوات الاحتلال أن يكون منفذ الهجوم قد فرّ بمركبة كانت في انتظاره، واستعانت قوات الاحتلال بطائرة مسيرة ووحدات من المستعربين في عمليات البحث والتمشيط.
في الأثناء، قال مايسمى وزير الأمن الداخلي، عومر بارليف، في مقابلة إذاعية، صباح اليوم الأحد، إنّ الجيش يعمل بتنسيق تام مع جهاز المخابرات العامة "الشاباك"، زاعماً أنّ "منفذ العملية سيعتقل في نهاية الأمر مثلما اعتقل شركاؤه الثلاثة سابقاً"، مضيفاً: "قد يستغرق ذلك ساعات، وقد يستغرق عدة أيام، لكن في النهاية سيتم الأمر".
من جهتها اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس الأحد شابين من بيت لحم وجنين بالضفة الغربية، واستهدف مقاومون حاجز حوارة جنوب نابلس، وبرجًا عسكريًّا للاحتلال برام الله.
وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب باسل خليل محمد سجدية (21 عاما)، خلال مروره عبر حاجز "الكونتينر" العسكري، وهو من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب جهاد طاهر فشافشة، أثناء مروره على حاجز بيت إيل العسكري، قرب رام الله، وهو من بلدة جبع جنوب جنين
واستهدف مقاومون بالرصاص قوات الاحتلال على حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس.
وأغلقت قوات الاحتلال صباح امس حاجز حوارة العسكري، ومنعت المركبات الفلسطينية من المرور من خلاله.
وفي رام الله، استهدف مقاومون بالعبوات الناسفة البرج العسكري في قرية النبي صالح غرب رام الله، فيما أغلق الاحتلال البوابة الحديدية على مدخل القرية.