الجهاد الإسلامي: جرائم الاحتلال تستوجب استمرار المقاومة بكافة أشكالها
*العدوان الإجرامي على شعبنا يتصاعد يوماً بعد يوم و لا يستثني براءة الطفولةو يستهدف كل أبناء شعبنا حقداً وغدراً
*استشهاد الطفل عادل إبراهيم عادل داود ( ١٤ عاماً ) في قلقيلية والشاب مهدي لدادوة في قرية المزرعة برام الله
غزة- وكالات:- أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية على الإسناد الكامل والتعاضد حتى تحقيق نصروتحرير الفلسطين.
وتلقى الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، اتصالا هاتفيا من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، هنأه خلالها بذكرى انطلاقة الحركة الجهادية الـ 35.
وقال هنية إن هذه الذكرى تأتي لتجدد روح الجهاد والمقاومة والالتزام والتمسك بالروح النضالية والثوابت والرؤية الموحدة لهذا الصراع الطويل مع العدو الصهيوني وأكد هنية على معاني الأخوة والإسناد الكامل والتعاضد على ذات الطريق حتى تحقيق النصر والتحرير والعودة.
واستعرض القائدان النخالة و هنية، خلال الاتصال آفاق المبادرة الجزائرية وأهمية وحدة الشعب الفلسطيني في هذه الظروف الخطرة.
وكانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أحيت الخميس السادس من أكتوبر ذكرى انطلاقتها الـ 35 في مهرجان جماهيري متزامن في غزة و جنين و لبنان و سوريا و اليمن، تحت عنوان "قتالنا ماضٍ حتى القدس".
من جهة اخرى نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، الطفلين الشهيدين اللذين ارتقيا برصاص الاحتلال في الضفة الغربية، في جريمة جديدة ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
وأكدت الحركة في بيان لها أن العدوان الإجرامي اللامحدود على شعبنا يتصاعد يوماً بعد يوم، و لا يستثني براءة الطفولة، و يستهدف كل أبناء شعبنا حقداً و غدراً.
وأوضح بيان الحركة بأن استمرار جرائم الاحتلال ضد الأبرياء والمدنيين، يستلزم استمرار المقاومة بكل أشكالها وعلى رأسها المسلحة، وتوحيد القوى الميدانية الفاعلة لمواجهة هذا الإرهاب المنظم ضد أبناء شعبنا.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية، قد اعلنت مساء الجمعة استشهاد الطفل عادل إبراهيم عادل داود ( ١٤ عاماً )، متأثراً بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال الحي في الرأس، عصرا في قلقيلية.
وافادت وكالة "فلسطين اليوم" في وقت سابق أعلنت مصادر طبية استشهاد الشاب مهدي لدادوة، متأثراً بإصابته الحرجة التي أصيب بها برصاص الاحتلال في قرية المزرعة برام الله.
وكان الشاب لدادوة نُقل إلى مستشفى الاستشاري في رام الله، مصابًا بجروح حرجة، حيث حاولت قوات الاحتلال اختطافه بعد إصابته، إلا أن مجموعة من المواطنين تصدوا لهم ونجحوا بنقله للمستشفى.
وكانت مصادر محلية أفادت بإصابة شابين بالرصاص الحي، في قرية المزرعة الغربية، شمال غرب رام الله، يوم الجمعة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، عقب محاولة الأهالي صد هجومٍ للمستوطنين على منزل في البلدة.
و حسب المصادر، فإن قوات الاحتلال أصابت شاباً بالرصاص في بطنه، وآخر في ظهره، خلال المواجهات التي اندلعت في منطقة "عين الحراشة"، عندما حاول أهالي البلدة منع المستوطنين من اقتحام منزل المواطن محمد صالح شريتح.