kayhan.ir

رمز الخبر: 158002
تأريخ النشر : 2022October07 - 20:44
ردا على بيانها..

صنعاء: على مجلس الأمن الاضطلاع بمسؤولياته في إنهاء العدوان والحصار

 

صنعاء- وكالات:-استهجنت وزارة الخارجية في حکومة الانقاذ الوطني اليمني البيان الصحفي الصادر عن مجلس الأمن ومحاولته قلب الحقائق لإظهار صنعاء بأنها من يتشدد في وضع مطالب مبالغ فيها كشروط لتمديد الهدنة، في انحياز واضح مع لغة الطرف الآخر، وتجاهل للوضع الإنساني المتدهور منذ ثمانية أعوام.

وأكد وزير الخارجية هشام شرف، بأن مطالب صنعاء واضحة ولا تحتمل أي لبس فهي مطالب إنسانية وحقوق بحتة، تهدف إلى التخفيف إلى حد ما من تداعيات الكارثة الإنسانية في اليمن وهي الأسواء على مستوى العالم، التي أوجدها تحالف دول العدوان طيلة الثمان سنوات الماضية.

وشدد شرف بأن على مجلس الأمن الاضطلاع بمسؤولياته في إنهاء العدوان العسكري والحصار الشامل، الذي لا يستند على أي مبرر شرعي أو قانوني، بل أن العدوان والحصار الحاصل في اليمن مخالف لولاية مجلس الأمن التي حصرها ميثاق الأمم المتحدة في الحفاظ على السلام والأمن الدوليين، وبالتالي على مجلس الأمن ألا يتحول إلى منصة دولية تبرر وتشرعن لأجندة وسياسية دول العدوان.

واختتم وزير الخارجية بالدعوة لتظافر الجهود محليا واقليميا ودوليا لتحقيق سلام عادل ومستدام يخدم الشعب اليمني، وكررت دعوتها للإقليم والعالم إدراك جدية موقف صنعاء الذي عبر عنه المجلس السياسي الأعلى، فمطالب صنعاء إنسانية وتهدف لضمان إنجاح اي هدنه قد يتم الاتفاق عليها، وبحيث لا تتحول إلى حالة من اللا حرب واللا سلم بل وتطيل من تأثيرات الحصار والعدوان، وعلى مجلس الأمن والمجتمع الإقليمي والدولي والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، عدم الاكتفاء والعمل فقط من أجل تمديد هدنة بعد اخرى، فالشعب اليمني يريد إنهاء العدوان العسكري ورفع الحصار الشامل والتعامل مع تأثيرات العدوان الاقتصادية والمعيشية والتفرغ لإعادة البناء والاعمار وإيجاد علاقات جوار قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والحفاظ على السلم والأمن في الإقليم .

من جهة اخرى أصدر وزير الدفاع بحكومة الانقاذ الوطني اليمني اللواء الركن محمد ناصر العاطفي تحذيراً شديد اللهجة للقوى الاقليمية التي تدعم التحالف في حربها على اليمن .

وقال اللواء العاطفي :أن القوات المسلحة ستدير مواجهة ذات بعد تكتيكي واستراتيجي، ولن تتردد لحظة في قصف أهداف غاية في الحساسية والأهمية وضعتها في بنك أهدافها القادمة والمحددة وهي تحت مرمى النيران ليس فقط في العمق السعودي والإماراتي ومنشآتهما العسكرية والاقتصادية الحيوية بل إن ذراع قوة الردع الاستراتيجية اليمنية تستطيع الوصول إلى ابعد من ذلك بكثير .

وأشار اللواء العاطفي إلى أن التهديدات الغربية والصهيونية في مياه اليمن الإقليمية تعد تدخلاً عسكرياً سافراً.. مؤكدا أن الجمهورية اليمنية التي عنوانها العاصمة صنعاء وشرعيتها الشعب اليمني سوف تتصدى لهذه التهديدات بقوة وفقاً لمضامين ونصوص القوانين الدولية المتعارف عليها، والقوات المسلحة اليمنية ملتزمة بذلك أمام الشعب اليمني أولاً وأمام العالم بأنها ستعمل وفقاً للقوانين والمواثيق والعهود الدولية التي تكفل للجميع سيادة أوطانهم وكرامة شعوبهم، وتمنع الهيمنة والوصاية على الآخرين .

وقال وزير الدفاع ” نحن أمناء على حماية الممرات الملاحية في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن وبحر العرب وصولاً إلى البوابة الشرقية للمحيط الهندي وأرخبيل سقطرى وهذا ما يجب أن يدركوه وينصاعوا له طوعا قبل أن ينصاعوا كرهاً .

وأضاف : لا خطوط حمراء ولا موانع ستقف أمام سطوة صواريخنا وطائراتنا المسيرة برا وبحرا وجوا” ، وقد أعددنا قدراتنا وقواتنا على هذا القرار العسكري الاستراتيجي فلا تختبروا صبرنا وقد أعذر من انذر .

وأكد وزير الدفاع أن قوى التحالف عمدت خلال فترات الهدن السابقة إلى إعادة ترتيب أوضاع أدواتها الداخلية سياسياً وعسكرياً ووسعت من انتشار القواعد العسكرية الأجنبية في البوابة الشرقية والمناطق الحيوية الاقتصادية، حيث تتواجد منابع النفط والغاز والموانئ البحرية والجوية في المحافظات اليمنية المحتلة لنهب واستنزاف ثروات الشعب اليمني.