الجعفري: مكافحة الإرهاب تتطلب وضع حد لممارسات التحالف الإرهابي التركي القطري السعودي الإسرائيلي
نيويورك - وكالات : أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن جميع الإجراءات مهما كانت فستبقى تجميلية وقاصرة عن رفع المعاناة الإنسانية للسوريين المحتاجين ما لم تنفذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وخاصة القرارات 2170 و2178 و2199 وذلك بالتنسيق والتعاون الكاملين مع الحكومة السورية.
وقال الجعفري في كلمة له امس خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة التقارير الخاصة بالوضع الإنساني في سوريا: إن مكافحة الإرهاب بدورها تتطلب وضع حد لممارسات التحالف الإرهابي التركي القطري السعودي الإسرائيلي الداعم والممول والمسلح لتنظيم /داعش/ و/جبهة النصرة/ و/الجيش الحر/ وباقي التنظيمات الإرهابية التي تتبنى فكر وممارسات تنظيم القاعدة وهو ما أكده مؤخرا الجنرال الأمريكي ويسلي كلارك القائد العام السابق لحلف الناتو عندما أوضح أن /داعش/ قد ظهرت عبر تمويل من قبل أصدقاء وحلفاء الولايات المتحدة المقربين.
من جانبه وصف رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام المحادثات مع الوفد البرلماني الفرنسي في دمشق بأنها كانت "جيدة وبناءة” واتصفت ببعد سياسي.
وأوضح اللحام في تصريح لصحيفة السفير اللبنانية نشرته امس أن "الوفد البرلماني الفرنسي عبر صراحة خلال زيارته لدمشق عن عدم إمكانية محاربة تنظيم /داعش/ الإرهابي دون التعاون مع سوريا” لافتا الى أن زيارة الوفد تحمل رسالة سياسية بهذا المعنى للعالم أجمع وليس فقط للحكومة الفرنسية بأن الوقت حان لمراجعة السياسات الغربية الخاطئة تجاه سوريا وللتحاور مع الحكومة السورية والتعاون معها في محاربة الإرهاب.
من جهتها قضت وحدة من الجيش والقوات المسلحة على آخر تجمعات التنظيمات الإرهابية التكفيرية في تل المجدع بمنطقة صلخد القريبة من الحدود السورية الأردنية في ريف السويداء الجنوبي الشرقي.
وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة "أحكمت سيطرتها على تل المجدع شرق قرية الملح في ريف السويداء الجنوبي الشرقي بعد القضاء على عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين”.
ومع أحكام الجيش سيطرته على تل المجدع يفرض سيطرة نارية على خطوط إمداد التنظيمات الإرهابية عبر الحدود الأردنية نحو مناطق جنوب شرق السويداء الممتدة نحو البادية السورية وتتداخل جغرافيا مع أقصى مناطق ريف درعا الجنوبي الشرقي.
وتشهد الحدود السورية الأردنية التي تمتد على مسافات طويلة بجغرافيا متنوعة تسللا كثيفا للإرهابيين من مختلف الجنسيات نحو الأراضي السورية وإدخال أسلحة وذخائر لإمداد التنظيمات الإرهابية المسلحة فضلا عن كونها ممرا لتهريب المقتنيات واللقى الأثرية في ظل عدم ضبط الحدود ومراقبتها من قبل السلطات الأردنية.
وفي ريف دمشق الجنوبي الغربي أوقعت وحدة أخرى من الجيش إرهابيين قتلى ومصابين في قرية حسنو بريف دمشق الجنوبي الغربي.
إلى ذلك دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عدة أوكار بمن فيها من إرهابيين في جبل الأكراد والشغر وعين الباردة والقطرون ومعرة مصرين وتل سلمو وأم جرين بريف إدلب.
وفي ريف درعا الشمالي الغربي قضت وحدة من الجيش على إرهابيين في مداجن الزرقان بتل عنتر.