kayhan.ir

رمز الخبر: 15795
تأريخ النشر : 2015February27 - 21:37
مؤكدة الاستمرار بنفس النهج على طريق الجهاد والمقاومة..

الجهاد الاسلامي : شعبنا لم يستسلم رغم الثمن الباهض الذي دفعه من أبنائه وقادته

غزة - وكالات : قال الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، :" إن فلسطين هي جوهر الأمل ومحور الجهاد وهي التي من اجلها يتجمع المسلمون بقلوبهم نحوها وهي الطريق لكل خير، رغم ما تمر به المنطقة من متغيرات وتقلبات وانشغال كل طرف في مشاكله الداخلية.

وأضاف، أن المستفيد الوحيد مما يجري في المنطقة من حولنا هي "إسرائيل" ، فتواصل سياستها القائمة على القتل والعنف والإرهاب والتضييق والحصار منذ مئة عام ، إلا أن القضية الفلسطينية لا زالت حية وهذا الشعب لم يستسلم رغم الثمن الباهض الذي دفعه من أبنائه وقادته، مؤكداً أن الطريق ستستمر بنفس النهج على طريق الجهاد والمقاومة حتى نصل إلى شاطئ العزة والكرامة والنصر.

وتابع الشيخ عزام قائلاً:" المرحلة صعبة ومعقدة وكل ما يجري من حولنا لا يصب في صالح القضية الفلسطينية ، وأننا لا نرى هدفاً واضحاً لما يجري في المنطقة، إلا أن الفلسطينيين يدفعون ثمناً جديداً لانشغال الأمة في همومها الداخلية.

وعن سياسة إحراق المساجد والكنائس من قبل الاحتلال الإسرائيلي، أكد الشيخ عزام أن هذه السياسية ليست جديدة علينا وما حرق الكنائس إلا تأكيد على سياسة اسرائيل التي تريد استئصال الوجود الفلسطيني من هذه الأرض المباركة، وهي دليل إضافي على مدى همجية "إسرائيل" واستمرارها في العنف، وهي رسالة للعالم كله قبل ان تكون لشعبنا. وأكد أن ما يحصل لا يمكن أن يضعف إيماننا بحقنا ولا يمكن أن يحرف مسيرتنا ولا يمكن أن يفك من عضدنا.

ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني لم يبخل في التضحية من اجل العزة والكرامة واستعادة الارض على مدى سنوات الصراع وظلت القضية حية. مؤكداً ان المأساة التي يعيشها الشعب لهي دليل على تواطئ العالم كله ضد حقنا الواضح وشعبنا المظلوم.

من جهته أكد القيادي في حركة "حماس" خليل الحية أن خيار المقاومة والبندقية لن يسقط حتى لو تأخر الإعمار وأغلقت المعابر وشدد الحصار، معتبرًا الضغط على غزة من أجل تحقيق ذلك سراب لن يتحقق.

وقال الحية خلال مسيرة نظمتها حركة الجهاد الإسلامي للتنديد "بالإرهاب الصهيوني"، بحضور قادة الفصائل الفلسطينية الإسلامية والوطنية. إن حركته قدمت كل ما يمكنها تقديمه من أجل إنجاح المصالحة الداخلية وإنهاء الانقسام، مؤكدًا أن تأخير الاعمار وإغلاق المعابر لن يفت من صمود غزة.

وانطلقت المسيرة من مسجد العمري بمدينة غزة، باتجاه مفترق ضبيط حيث منصة المهرجان، حيث فعاليات المهرجان.

وشدد أن محاولة الحاق حركته وبرنامجها بالبرامج الأخرى لن يكون، مشددًا على أن ذلك لن يكون حتى لو قطعت الرقاب.

وأوضح الحية أن المصالحة تعني الشراكة وليس التفرد في القرارات والحكم، وأنها تعني إنهاء التنسيق الأمني وحماية ظهر المقاومة وليس كشفها للاحتلال .

وأكد ان ما يواجه الفلسطيني هو عملية اقتلاع ضخمة وحرب على المقاومة في كل فلسطين، لافتا إلى أن عملية طعن الأسير حمزة أبو صواوين للضابط الإسرائيلي في سجن ريمون تأكيد على أن شعبنا لن ينكسر.