kayhan.ir

رمز الخبر: 157948
تأريخ النشر : 2022October07 - 20:26
كجزء من حملة سياسية ترعاها الدول الداعمة للمشروع..

سوريا : القرار البريطاني المقدم لمجلس حقوق الإنسان تجاهل معاناة السوريين نتيجة الحرب الإرهابية

جنيف – وكالات : أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفير حسام الدين آلا أن مشروع القرار البريطاني يتجاهل معاناة السوريين نتيجة الحرب الإرهابية، والعدوان التركي والأمريكي على الأراضي السورية، ونهب مواردها الطبيعية والاقتصادية، والاعتداءات العسكرية الإسرائيلية المتكررة على المرافق المدنية، ويتجاهل دور الحصار الاقتصادي في انتهاك حقوق الإنسان للسوريين وعرقلة عودة المهجرين.

وشدد أن مشروع القرار البريطاني المقدم إلى مجلس حقوق الإنسان حول ما يسمى “حالة حقوق الإنسان في سورية” يفتقد الحياد والموضوعية, ويعيد إنتاج اتهامات لا أساس لها على أرض الواقع بما يؤكد طبيعته الانتقائية، والمنحازة الموجهة للتشهير بسورية كجزء من حملة سياسية ترعاها الدول الداعمة لمشروع القرار.

وقال السفير آلا في كلمة  امس أمام الدورة الحادية والخمسين لمجلس حقوق الإنسان “إن سورية تجدد رفضها للقرارات الأحادية المسيسة التي تستهدفها من قبيل مشروع القرار المعروض على المجلس دون مبرر وبعد ثلاثة أشهر فقط على تمرير نص مماثل تقدمت به بريطانيا، ومجموعة من الدول المصّرة على استغلال مجلس حقوق الإنسان، وآلياته لخدمة أجنداتها التدخلية بطريقة تنتهك مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة ولا سيما مبادئ احترام سيادة الدول، والامتناع عن التدخل في شؤونها الداخلية، وتنتهك مبادئ العالمية، والموضوعية، والحياد، وعدم الانتقائية التي قام عليها هذا المجلس”.

من جهة اخرى جدد مجلس شيوخ ووجهاء العشائر والقبائل السورية بمحافظة الحسكة رفضهم للقوات الاميركية والتركية على الاراضي السورية، والأزمات المفتعلة والاعتداءات المتكررة من قبلهما على المناطق الآمنة في محافظة الحسكة، محذراً من التداعيات الخطيرة في حال استمرار تلك الجرائم البشعة بحق المدنيين.

ونقلت وكالة "سانا" بانه جاء في البيان ان “تزايد الأزمات المفتعلة والاعتداءات المتكررة من قبل الاحتلالين الأمريكي والتركي من استهداف القرى بريف رأس العين وتل تمر بشكل شبه يومي بقصد تهجير السكان الآمنين بشكل مبرمج وممنهج، إضافة إلى قيام قوات الاحتلال الأمريكي بإنزالات جوية على عدد من القرى وقتل وخطف العشرات من أهلها”.

وقال وجهاء العشائر والقبائل في بيانهم: نرفض وندين الاستمرار بالقيام بتلك الجرائم في منطقتنا ونحمل المسؤولية للاحتلالين التركي والأمريكي ونطالب الأمم المتحدة ومنظماتها بأن تمارس دورها في إدانة تلك الجرائم والعمل لوقف تلك التصرفات والاعتداءات غير المسؤولة في المنطقة.

وحذر المجلس في بيانه “من التداعيات الخطيرة في حال استمرار تلك الجرائم البشعة بحق سكان المنطقة من كافة الشرائح الاجتماعية”.

وفي سياقٍ منفصل، أشار إردوغان إلى أنّ "أكثر من 550 ألف لاجئ سوري عادوا إلى وطنهم الأم. ونحن نقوم حالياً ببناء منازل للشعب السوري من أجل الإسراع في عودته إلى وطنه الأم"، لافتاً إلى أنّ "اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا أدّى إلى حذف بعض الخطوات التي نحتاج إلى اتخاذها في المنطقة".

ورداً على سؤال لموفد الميادين بشأن مستوى التنسيق مع الجانب الروسي، وجّه إردوغان انتقادات إلى الجانب الأميركي "الذي يزود التنظيمات الإرهابية بالأسلحة والمعدات العسكرية شمالي سوريا".

وبحسب إردوغان، فإنّ "روسيا فعّالة للغاية في تلك المنطقة، وكذلك إيران، وقوات التحالف فعالة في تلك المنطقة كذلك. وعندما يتعلق الأمر بقوات التحالف، للأسف، وخصوصاً الولايات المتحدة، فإنها تزود التنظيمات الإرهابية في ذلك الجزء من سوريا بالأسلحة والآليات من جميع الأنواع".

وكان إردوغان صرّح، في آب/أغسطس الماضي، بأنّ "الولايات المتحدة الأميركية وقوات التحالف هي المغذية للإرهاب في سوريا في المقام الأول، وأنها قامت بذلك من دون هوادة، ولا تزال تواصل ذلك".

من جانب اخر قُتل أحد عناصر المجموعات المسلحة بريف عفرين شمال غرب حلب فی سوریا، إثر اشتباكات عنيفة نشبت بين مجموعات مما يسمى “فرقة الحمزة” المدعومة من تركيا، إضافة لسقوط عدد من الجرحى جراء الاشتباكات والمداهمات بالمنطقة.

وقبل يومين اندلعت اشتباكات عنيفة بين المجموعتين أيضاً ضمن قطاع جبل الأحلام، أدت إلى سقوط عدد من الجرحى.

أما في ريف حلب الشمالي، أصيب عنصران من “أحرار الشام”، مساء الأربعاء، إثر اشتباكات عنيفة دارت بينه وبين ما يسمى “الشرطة العسكرية” ببلدة كفركلبين شرق مدينة أعزاز.