kayhan.ir

رمز الخبر: 157850
تأريخ النشر : 2022October03 - 20:59
حسب معهدين اميركيين..

الحرب الافتراضية للبنتاغون ضد ايران

 

 

طهران/كيهان العربي: تقارير المعاهد ووسائل الاعلام الاميركية، فان البنتاغون  ومنذ عقد مضى وبالاستفادة من حسابات افتراضية على مواقع الاتصال الاجتماعي في التأثير المخفي والناعم على الراي العام لاعدائهم لاسيما ايران وروسية والصين.

فقبل مدة تم كشف عمليات مواقع "متا"، و"تويتر" في شطب جانب من شبكة الحسابات الافتراضية، فالمؤسستان "Graphika" و"مرصد استانفورد الانترنيتي"، نهاية سبتمبر 2022 بالاستفادة من المعلومات المقدمة من قبل مدراء "متا"، "انستغرام"، و"تويتر"، و"فيس بوك" بخصوص حساب شخصي ظاهراً او مواقع اعلامية افتراضية، فنشروا نتائج تحقيق يعكس عمليات نفوذ الجيش الاميركي.

الامر المهم هنا هو ارتباط هذه الحسابات مباشرة بزعامة مركزية اميركية وبعض وسائل اعلام متفرقة تابعة للحكومة الاميركية

وتم نشر النص المترجم للتقرير التحليلي للمؤسستين تحت عنوان: "اصوات غير مسموعة؛ تقييم خمس سنوات من مخاطبة النفوذ المخفي لانصار الغرب"، والذي يعكس قبول المعاهد الغربية بمتابعة مدى تاثير آلية الضغوط القصوى على ايران في وسائل التواصل الاجتماعي عن طريق ايجاد حساب افتراضية  من قبل المحاور الاساس للدولة الاميركية، مستهدفة بتقديم معلومات خاطئة ومخادعة وحتى نشر  تعامل متشدد ونسبتها لافراد تابعين للنظام مما ادى الى تشاؤم الرأي العام حيال ايران.

ورغام ان غلق هذه الحسابات من قبل مدراء وسائل التواصل الاجتماعي في اميركا قد حصل  منذ شهرين الا ان واحدة من الاقسام الهامة والملفتة للحسابات الافتراضية للبنتاغون تتمثل في موضوع  حقوق المرأة، والتركيز على الاعتراض  على الحجاب  وهو ما شاهدنا تأثيره عمليا خلال الاحداث الاخيرة بعد وفاة "مهسا اميني". وكأنه لم يحدث اي حادث في العالم، فيما الرسائل  المتعلقة بـ "مهسا اميني" تتلاقف في وسيلة تواصل اجتماعي واحدة لعشرات الملايين.

واللافت ان جميع هذه الرسائل  لا تتعدى مئات الالاف. والاكثر من ذلك فان التركيز الاساس هو على عمليات نفوذ الغرب بتكتيك مخادع، ومعلومات خاطئة، والنفوذ، والتهويل و... ضد نظام بلدان  مثل روسيا والصين وايران.

وجاء في جانب من التقرير؛ ان مجموع المخرجات المقدمة منقبل تويتر الى المركزين البحثيين Graphika، ومرصد استانفورد الانترنيتي (SIO)، تعكس نشر 299 الف و566 تغريدة عن طريق 146 حساب منذ مارس 2012 الى فبراير 2022.

كما وجاء في الفصل الرابع من التقرير، وتحت عنوان "ايران"؛ ان الحسابات في مجموعة ايران تعتمد الكثير من التكتيك في عمليات النفوذ.

ولكن كانوا يدعون انها وسائل اعلام مستقلة فيما نص الوسائل الاعلامية باللغة الفارسية تمرر بميزانية اميركية.

واحدة من المواضيع المشتركة التي تعتمدها هذه المجموعة في الحسابات هي قضية حقوق  الانسان والحقوق المدنية. فبعض  التويترات تهول من الانتقاد للحكومة وقائد الثورة، وموضوع قتل المعترضين او اعتراض المعلمين في كانون الثاني عام 2021. كما وتركز هذه الحسابات على موضوع "حقوق المرأة"، وفساد الحكومة، واجراءات الحرس الثوري الاقتصادية، وعوائل المسؤولين رفيعي المستوى في الجمهورية الاسلامية، معتبريه سبب الفقر وحرمان الشعب.

الى ذلك سعت وسائل التواصل  المعاندة والمأجورة من قبل اجهزة المخابرات الاجنبية وفي قضية موت "مهسا اميني" وحصول الاغتشاشات في بعض  مناطق البلاد، مع كم هائل من الجيش السايبري على الجواء الافتراضية، سعت لتهويل التغريدات الموضوعة على الشبكات الاجتماعية، لتثار  موجة من الفتنة السايبرية، بقلب الحقاق وتضخيم الاعتراضات وكأن النظام يحتضر!

فقد نشر موقع "ايران انترناشنال" التابع لمشيخة آل سعود، نصاً بهذا المضمون؛ "عاجل /وصلت  التغريدات باسم مهسا اميني على حساب تويتر الى مائة مليون تغريدة".

هذا في الوقت الذي وحسب تقرير الموقع الاحصائي استانيستا، لليوم 27 جولاي 2022 هو 329  مليون متصفح على مستوى العالم.