kayhan.ir

رمز الخبر: 157800
تأريخ النشر : 2022October03 - 20:05
لاستعدادهم باقتحام واسع للأقصى للاحتفال بما يسمى "عيد الغفران" ..

 

*الجهاد الإسلامي: المقاومة المسلحة هي الطريق الأصوب لتحرير أرضنا ومقدساتنا

*إعلام إسرائيلي عن "مراقب الدولة": الجيش غير مستعد لمواصلة القتال بالضفّة

القدس المحتلة – وكالات : أطلقت فعاليات مقدسية دعوات لجماهير الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس والداخل للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك يومي الثلاثاء والأربعاء للتصدي لاقتحامات المستوطنين.

وحذرت الدعوات من أن عصابات المستوطنين تتحضر لاقتحام واسع للمسجد الأقصى للاحتفال بما يسمى "عيد الغفران" في الرابع والخامس من أكتوبر الجاري.

وأكدت أن أوان النفير قد حان للدفاع عن الأقصى، ورد مخططات المستوطنين بنفخ البوق وإدخال القرابين للمسجد المبارك.

واقتحم أكثر من 200 مستوطن والعشرات من جنود الاحتلال اليوم الاثنين المسجد الأقصى المبارك.

وشهدت ساحات المسجد أمس انتهاكاً جديداً من مستوطنة متطرفة، بالرقص والغناء أمام قبة الصخرة، في مشهد استفزازي واعتداء صارخ.

وبالتزامن مع انتهاك المستوطنة لحرمة المسجد، قام عضو كنيست الاحتلال "سمحا روتمان" بنفخ البوق عند السور الشرقي للمسجد الأقصى.

ومؤخراً تعمد المستوطنون النفخ بالبوق في مقبرة باب الرحمة عدة مرات، ونشرت إعلانات تدعو أنصارها إلى اصطحاب الأبواق والنفخ فيها بشكل جماعي في المسجد الأقصى خلال رأس السنة العبري.

وتتطلع الجماعات الاستيطانية لنفخ البوق بشكل علني في باحات الأقصى، بعد إطلاقه عبر الهاتف في الساحة الشرقية من المسجد.

وخلال شهر سبتمبر الماضي اقتحم نحو 4821 مستوطناً المسجد الأقصى المبارك، وكانت ذروة الاقتحامات يومي 26 و27 التي وافقت رأس السنة العبرية.

من جهتها أكدت حركة الجهاد الإسلامي اليوم في الذكرى السابعة لمفجر انتفاضة القدس الشهيد مهند الحلبي  أن المقاومة وفي مقدمتها المقاومة المسلحة، هي الطريق الأصوب والسبيل الوحيد لتحرير أرضنا ومقدساتنا،  مشددةً على ضرورة العمل على برنامج وطني موحد يستند إلى المقاومة كخيار استراتيجي لاستعادة الحقوق ومواجهة مخططات العدو.

 

 

وقالت الحركة خلال بيان لها في الذكرى السابعة لانتفاضة القدس التي تتوافق مع الذكرى الثانية والعشرين لانتفاضة الأقصى ، أن مدينة القدس ومسجدها المبارك ستبقى مركز الصراع والقضية، وندعو أهلنا الصامدين في الضفة والداخل إلى مواصلة شد الرحال إلى المسجد الأقصى والتصدي لما تقوم به الجماعات الصهيونية من اقتحام ومحاولات التهويد الممنهجة.

 

 

*إعلام إسرائيلي عن "مراقب الدولة": الجيش غير مستعد لمواصلة القتال بالضفّة

 

 

وسائل إعلام إسرائيلية تنقل عن مراقب "الدولة" الذي أجرى زيارة مفاجئة الى قواعد التدريب في شمال الضفة الغربية تقريراً يتحدث عن أوضاع جنود قوات الاحتلال، ويرى أنها "غير مقبولة".

 

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ما يسمّى بـ"مراقب الدولة" قوله إن "الجيش الإسرائيلي غير مستعد بما يكفي، لوجستياً، لمواصلة القتال في الضفة الغربية". 

 

وقال المراقب، متنياهو أنغلمن، الذي أجرى زيارة مفاجئة إلى قواعد التدريب التابعة للواء كفير في غور الأردن وإلى موقع يكير في شمال الضفة: "نجري هذا العام تدقيقاً للأوضاع المعيشية للجنود النظاميين والاحتياطيين، وكجزء من ذلك قمت بزيارات مفاجئة، والنتائج تتطلب معالجة فورية وتصحيحاً، ولذلك قررت نشر تقرير خاص". 

 

وبحسب كلامه، "يجب على القوات تحسين التغطية اللوجستية للجنود النظاميين وفي الاحتياط بالضفة الغربية"، مضيفاً: "لا يوجد سبب يمنع جنود الاحتياط من الحصول على الطعام كما هو مطلوب في الأسبوع الأول من عملهم في ظل تأخيرات قوات العملية".

 

وقال أنغلمن إنه "وجد نواقص في ظروف حياة الجنود في قاعدة التجنيد التابعة للواء كفير في غور الأردن"، متابعاً: "لا يمكن قبول حقيقة أنه في الحرارة التي تزيد عن 40 درجة في غور الأردن، لا يحصل الجنود على الأمور الأساسية من مياه الشرب عند درجة حرارة الغليان ويتعين عليهم الاكتفاء بمكيفات الهواء غير الفعالة، والتي بعضهم لم يتم إصلاحها بسبب نقص الميزانية".

 

وحدد أنغلمن أيضاً أن الاستجابة الطبية تحتاج أيضاً إلى تحسين، معتبراً أن "حقيقة عدم تمكّن المقاتلين من رؤية الطبيب لعدة أشهر غير مقبولة".

 

كما ذكر التقرير الخاص أن "الجنود أبلغوا مراقب الدولة أن حصص اللحوم اليومية محدودة، وبالتالي فإن حصة اللحوم بكميات كافية مفقودة".

 

وفي سياق مشابه، قال اللواء احتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي ومفوّض شكاوى الجنود سابقاً إسحاق بريك لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في وقت سابق: "نحن في خطر تهديد وجودي، أهم التحديات أمام إسرائيل عدم جاهزية الجبهة الداخلية التي تتجه لأن تكون مركز الحرب المقبلة والتي ما زالت تعاني نتيجة تجاهل قيادة الجيش والحكومة الإسرائيلية لها، وستتلقى في أي حرب مقبلة ثلاثة آلاف صاروخ في اليوم ويدمّر أكثر من 100 موقع في داخل إسرائيل".

 

ويُجمع المسؤولون الإسرائيليون على أنّ الضفة الغربية تشكل خطراً وتحدياً كبيراً أمام الاحتلال، في ظل تزايد العمليات الفلسطينية، والإرادة الشعبية لمناهضة الاحتلال، والدعوات المستمرة إليها.

 

وكانت صحيفة "هآرتس"  الإسرائيلية نشرت مقالاً يتناول تزايد القلق الإسرائيلي من الانقسام الداخلي وتفكك التكتل الاجتماعي في "إسرائيل"، على حساب القلق من "الحرب المتعددة الساحات التقليدية القادمة الواقفة على عتبة إسرائيل".

 

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: