kayhan.ir

رمز الخبر: 157792
تأريخ النشر : 2022October02 - 20:35
نقلا عن وزير الداخلية في اجتماع مغلق للبرلمان..

 

 

 

 

طهران-كيهان العربي:-أشار المتحدث باسم رئاسة مجلس الشورى الاسلامي إلى الجلسة المغلقة للبرلمان وقال: بعد أحداث الأسبوعين الماضيين في البلاد، عقد المجلس، جلسة مغلقة بحضور رئيس المجلس الإسلامي والعديد من المسؤولين الحكوميين والعسكريين لمناقشة القضايا والأحداث الأخيرة.

وبدأت الجلسة المغلقة، امس الأحد، برئاسة رئيس المجلس محمد باقر قاليباف، بحضور وزير الداخلية وقائد قوى الامن الداخلي ونائب عمليات حرس الثورة الاسلامية حول موضوع التحقيق في احداث الشغب الاخيرة ، حيث قدم العميد في حرس الثورة عباس نيلفروشان ، ، تقريرا عن استهداف مقرات الجماعات الإرهابية في إقليم كردستان العراق من قبل القوات البرية للحرس الثوري .

إشار المتحدث باسم رئاسة مجلس الشورى الاسلامي إلى الجلسة المغلقة للبرلمان وقال : بعد أحداث الأسبوعين الماضيين في البلاد، عقد المجلس، جلسة مغلقة بحضور رئيس المجلس الإسلامي والعديد من المسؤولين الحكوميين والعسكريين لمناقشة القضايا والأحداث الأخيرة.

وأوضح: بحسب تقدير وزير الداخلية ، في ذروة أعمال الشغب التي حدثت في 30 شهريوار ، لم يكن هناك أكثر من 45 ألف شخص في جميع المدن، وهذا يدل على أن غالبية الناس لم ينضموا إلى أعمال الشغب، ولكن تم تضخيم هذا العدد في الفضاء الافتراضي ووسائل الاعلام المعادية للثورة.

وقال ممثل أهل طهران وراي وشميرانات وإسلام شهر وبرديس في البرلمان : أكد قائد قوى الامن الداخلي ونائب قائد عمليات الحرس الثوري أنه تم تحديد العديد من مثيري الشغب الرئيسيين، وكان حضور الإرهابيين الانفصاليين منظم بشكل كامل وهذا هو سبب سقوط ضحايا في الحدود الغربية والشرقية للبلاد، ولهذا قام الحرس الثوري بعمليات مكثفة في شمال العراق.

وأشار إلى تصريحات رئيس مجلس الشورى الاسلامي في نهاية هذه الجلسة وقال: أكد السيد قاليباف على فصل الاحتجاجات والانتقادات عن أعمال الشغب، لأن هناك انتقادات في البلاد على أي حال، لكن يجب تحديد آلية الاحتجاجات، والغرض من البرلمان إضفاء الشرعية على مساحة التعبير عن الاحتجاجات.

كما قال بخصوص معتقلي الأحداث الأخيرة: تم تصنيف المعتقلين كما ذكرت ، وكثير منهم من الشباب الذين تم اعتقالهم في الأيام الأولى للاحتجاجات وتم إطلاق سراح هؤلاء الأشخاص و تم تسليمهم إلى عائلاتهم، والبعض الآخر إذا لم يكن لديهم أي عقبات تنظيمية، فسيتم التسامح معهم وربما سيتم إطلاق سراحهم، لكن بعض الأشخاص دخلوا الحدث بطريقة منظمة وتم إعدادهم مسبقا وكانوا منتسبين إلى أطياف مختلفة من أعداء النظام ، ومن الطبيعي أن يرفع القضاء دعوى ضدهم ويتخذ الإجراءات اللازمة بحقهم .

كما استعرض نائبان في مجلس الشورى الإسلامي ، تفاصيل عن الجلسة المغلقة للبرلمان مع وزير الداخلية ، قائد قوى الامن الداخلي ونائب عمليات حرس الثورة الإسلامية ، عن الوضع الأمني ​​في البلاد ، وكيفية السيطرة على أعمال الشغب والحادث الإرهابي الأخير في زاهدان .

وقال ممثل أهالي همدان في االبرلمان عن تفاصيل هذا الاجتماع : قدم العميد أشتري ووزير الداخلية تقريراً عن أسباب أعمال الشغب وأداء قوى الأمن الداخلي والامن والخطط المستقبلية .

وأضاف محمد حسين فلاحي: بالإضافة إلى ذلك ، تم تقديم تقرير عن وفاة السيدة أميني إلى النواب ، وبناء عليه نفى الطبيب الشرعي تمامًا أي مزاعم بالاعتداء على المرحومة جسديا .

وقال فلاحي: إن تحقيق الطب الشرعي حول الأدوية التي استخدمتها السيدة أميني ما زال مستمرا ، ولم يتم عرض النتيجة النهائية ، ومن المقرر نشر تقرير بهذا الشأن خلال الأيام العشرة المقبلة.

وأوضح: بحسب تقرير قائد قوى الامن الداخلي، فإن الشرطة قامت بواجباتها القانونية في حماية السيدة أميني منذ التحاقها بالشرطة حتى وقوع الحادث وبعد ذلك.

من جانبه قدم معين الدين سعيدي، النائب عن اهالي سيستان وبلوجستان ايضا، تفاصيل عن الجلسة المغلقة للبرلمان بشأن أعمال الشغب الأخيرة.

وصرح ممثل أهالي جابهار في البرلمان أن ضيوف هذا الاجتماع قدموا إيضاحات حول الوضع الأمني ​​في البلاد وكيفية السيطرة على أعمال الشغب ، مضيفًا: محمد صالح جوكار رئيس مفوضية الشؤون الداخلية للبلاد ، ووحيد جلال زاده رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان ايضا قدما ايضاحات حول الأحداث الأخيرة .

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: