kayhan.ir

رمز الخبر: 157788
تأريخ النشر : 2022October02 - 20:34

 

بعد هزيمة الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا والسعودية وفشلهم بتحريك الشارع الايراني واثارة الشارع ضد النظام الاسلامي من خلال انزال عملائها والطابور الخامس من المنافقين والارهابيين وبقايا النظام الشاهنشاهي والاوباش الى الشارع وهكذا مشاركة 9 مواطنين اجانب من حملة الجنسية الفرنسية والالمانية والهولندية والسويدية والايطالية وغيرها وكذلك عملاء في المخابرات الاميركية والبريطانية، اضطرت هذه الجهات الثلاث ومعها الكيان الصهيوني فتح جبهة اخرى في محافظة سيستان وبلوجستان عبر مهاجمة بعض الانفصاليين مراكز للشرطة في زاهدان بهدف ابقاء حالة الشغب والاغتشاش مستمرة في ايران لكنه اصطدم هذه المرة ايضا بصخرة وعي الشارع الايراني وبصيرته وهزم مرة اخرى وهكذا بجهوزية القوات الامنية والاستخباراتية التي هي بالمرصاد لمن يريد الوقيعة بالنظام الاسلامي الذي هزم كل المشاريع والمؤامرات الاميركية على مدى اكثر من اربعة عقود. واذا ما ارادت الولايات المتحدة الاميركية وحلفائها الاستمرار في التآمر فعليها ان تدرك انها لم تحصل الا على الهزيمة والعار الابدي. فايران الاسلامية عصية على اميركا وحلفاءها وسد منيع لا يمكن اختراقه مما تفرعن الاعداء وتكالبوا على ابوابها.

فالقضية ليست وليدة الساعة انها مخطط لها منذ مدة وقد جاءت وفات المواطنة الايرانية "مهسا اميني" كصاعق لتفجير الوضع واستثمار ذلك في مفاوضات فيينا لكن اميركا ومثل كل مرة يصطدم رأسها بصخرة الواقع وتتهشم وتولي الدبر.

فكل المعطيات والمؤشرات تثبت وعلى الدوام تورط الولايات المتحدة وحلفاءها في عمليات الشغب والفوضى التي تشهدها ايران وما نشرته وكالة رويترز من تحقيق مؤخرا يؤكد هذا التورط. فاميركا التي وصفها الامام الخميني الراحل بحق الشيطان الاكبر لا يمكن ان تنسلخ من روحها الاستكبارية الخبيثة التي تضع نفسها فوق القانون الدولي وتسمح لاستخباراتها الـ "سي اي اية" التدخل في الشؤون الداخلية لدول العالم وما كشفه تقرير فرنسي العام الماضي يؤكد ان الـ "سي اي ايه" قد تدخل خلف شؤون  على مدى 60 عاما في الشأن الداخلي الفرنسي فما بالك في تدخلاتها السافرة في الدول الاخرى. فاميركا التي لم تكتف بالدعم اللوجستي والاعلامي والمالي للمجموعات الارهابية المسلحة في كردستان العراق تزودهم بالخبراء  لتعليهم القيام بالتخريب والعمليات الارهابية. فسقوط قتيل اميركي في هذه المنطقة خير دليل على مشاركتها الفعالة في عمليات الشغب الاخيرة وهكذا الامر ينسحب على محافظة سيستان وبلوجستان التي هاجم فيها الانفصاليون مراكز الشرطة بتوجيهات اميركية وهذا ما دفع باللواء سلامي قائد حرس الثورة الاسلامية بتوجيه تحذير من العيار الثقيل للاميركان بانكم اذا "هاجمتم مقرا للشرطة او هاجمت مسيرة فستنتقم كما انتقمنا لسليماني". وبالطبع ان الامر لم يتوقف على اميركا فقط بل على الدول الجارة التي لم تستطع ضبط حدودها واراضيها ان تتحمل كامل مسؤوليتها في هذا المجال.

اما آن الاوان ان تنفهم اميركا الواقع الدولي بان الجميع بات يلفظها لتعاملها المتوحش وان الاحادية القطبية اصبحت وراء ظهورنا وان التعددية القطبية ثبتت ركائزها على الارض وما هي الا اشهر حتى تفعل هذه التعددية  وفقا للتطورات المستجدة على الساحة الاوكرانية لبلورة عالم جديد تظهر فيها قوى فاعله جديدة وتختفي اخرى بسبب غطرستها وظلمها الفاحش ضد البشرية جمعاء.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: