برلماني: ايران لازالت محط اطماع المستكبرين
طهران/فارس:- أكد نائب أهالي طهران في البرلمان " اسماعيل كوثري " أن ايران التي قطعت أيدي القوتين الكبريين في العالم الشرق والغرب، لازال الاستكبار العالمي يطمع بمصادرها الامر الذي يتطلب المزيد من الاهتمام بالمجال الدفاعي بمافيها دعم منتسبي القوات المسلحة.
وتابع هذا النائب البرلماني قائلا: أن الامن موضوع مهم للغاية حيث أن كل دول العالم تخصص ميزانية كبيرة لتعزيز الامن وخاصة في المجال العسكري، لذا علينا أن نقوم نحن ايضا بتقوية البنية العسكرية والدفاعية لتوفير امننا في الحدود وفي داخل ايران.
وكان " كوثري " قد أكد في كلمة له في وقت سابق أن العدو بدأ بتخطيط مختلف المؤامرات ضد ايران منذ اليوم الاول لانتصار الثورة الاسلامية، الا انه بفضل وحدة صف الشعب الايراني والالطاف الهية باءت كل هذه المؤامرات بالفشل.
وأشار الى اغتيال مفكرين اسلاميين كبار مثل آية الله الشيخ " مرتضى مطهري " وآية الله السيد "محمد بهشتي"، وأكد أن العدو الذي لم يحصل على شيء من اغتيال هؤلاء لجأ الى تسليح المجموعات من قوميات التركمن والبلوج والاتراك والعرب في الحدود الايرانية، لكنه فشل في ذلك ايضا، فأستخدم صدام المستبد الى شن الحرب ضد ايران في يوم ٢٢ ايلول/ سبتمبر عام 1980.
وتطرق نائب اهالي طهران في البرلمان الى العدوان الاميركي المباشر على مدينة طبس ومن ثم المحاولة الانقلابية الفاشلة في قاعدة "نوجه" الجوية، موضحا أن العدو الذي فشل في كل محاولاته لجأ الى الحرب التي شنها صدام على ايران التي فشلت هي ايضا بفضل القيادة الحكيمة للامام الخميني طاب ثراه.