kayhan.ir

رمز الخبر: 157699
تأريخ النشر : 2022October01 - 20:06

 

مهدي منصوري

علقت صحيفة "معاريف" الصهيونية على سلسلة من العمليات الفلسطينية النوعية التي ضربت عمق الداخل المحتل الى جانب تصاعد مجموعات المقاومة في الضفة والاشتباكات اليومية مع جنود الاحتلال بالقول "ان "اسرائيل" تواجه انتفاضة واحدة مستمرة منذ ما بعد حزيران من عام 1967. مما يعكس تعليق هذه الصحيفة وبما لا يقبل النقاش ان الشعب الفلسطيني لم ولن يتخلى عن خيار المقاومة المسلحة لمواجهة جيش العدو الصهيوني وصد هجماته.

ومن الواضح ايضا ان تداعيات انتفاضة الاقصى على الاحتلال مع ما حملته من تطور نوعي للعمل العسكري الفصائلي وموقف الشعب الفلسطيني الموحد برفض استمرار الاحتلال والتي وصفها سيد المقاومة حسن نصر الله بان: "انتفاضة فلسطينية تقاتل بالحجر والسكين والرصاص واشلاء الاستشهاديين وتدخل العدو في مأزق تاريخي استراتيجي وجودي لم يشهد مثله منذ قيامه". وتوصيف سيد المقاومة للانتفاضة بهذا الشكل يدعمه ما صدر ويصدر من تصريحات وتحليلات لقادة وخبراء عسكريين صهاينة من ان كيانهم الغاصب  يعيش اليوم في مأزق كبير بحيث وصلت المناقشات داخل الحكومة الاسرائيلية والتي يشوبها اليأس القاتل بطرح التساؤلات الكبيرة عن جدوى بقائهم في غزة ووضع الالاف من الجنود للدفاع عن قطعان المستوطنين وغيرها من التساؤلات بحيث عبرت عنه اوساط اعلامية وبشفافية عالية من انه وفي حالة استمرار الانتفاضة فان صراخ الصهاينة سيرتفع عاليا.

والتقارير التي تأتي من الضفة الغربية خاصة المواجهات في جنين والتي اخذت مأخذها من الصهاينة بحيث اعلن الضابط "يوسي يهوشع" في وحدة المستعربين التابعة لحرس الحدود والتي تنفذ عملياتها في جنين ان "الجنود الاسرائيليين واجهوا نيران شديدة للغاية اطلقها الفلسطينيون وعبوات ناسفة ذات مواصفات عسكرية عالية تسببتا بعرقلة وتعطيل تقدم مركبات الجيش وابدى هذا الضابط الصهيوني استغرابه الشديد من تطورغير معهود الا وهو "ضلوع افراد من اجهزة امن سلطة عباس في الاشتباكات ضد الجيش الصهيوني والتي اخذت تتزايد هذه الايام".

واخيرا والذي اكدت عليه المقاومة البطلة في الضفة الغربية من ان التطور النوعي الذي تحظى به في مواجهة العدو خاصة في جنين فانه سيتصاعد بحيث يمكن القول ان انهيار الكيان الصهيوني  بدأت ملامحه من جنين خاصة وان المجاهدين والمقاومين الابطال  قد اكدوا انه لا يمكن للمواجهات ضد الجيش الصهيوني لا يمكن ان تتراجع او تتوقف حتى زوال هذا الكيان الغاصب وتحرير الانسان والارض الفلسطينية من دنسهم والى الابد. وما ذلك على الله ببعيد.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: