kayhan.ir

رمز الخبر: 157669
تأريخ النشر : 2022October01 - 20:01
متوعدة بمعارك شديدة سيدفع جنوده ثمنها غالياً..

الجهاد الاسلامي وحماس تحذران العدو الصهيوني من نفاذ صبر المقاومة

 

*مواجهات عنيفة جنوب جنين والاحتلال يشنّ حملة اعتقالات بالضفة

 

غزة – وكالات : حذّرت المقاومة الفلسطينية في مخيمِ جنين بالضفة الغربية الاحتلال  الصهيوني من ارتكاب عمليات اغتيال جديدة لقادتها أو اقتحام المخيم، متوعدة بمعارك شديدة سيدفع جنوده ثمنها غالياً.

رسالة تهديد ووعيد وجهتها فصائل المقاومة الفلسطينية لكيان الاحتلال الاسرائيلي خلال تأبين شهداء مدينة جنين الأربعة، الذين ارتقوا خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الأربعاء الماضي.

ووسط حضور عشرات المقاومين من مختلف الأجنحة العسكرية توعدت كتيبة جنين توعدت كيان الاحتلال بمعارك سيدفع جنوده ثمنها غاليا وأكدت أنها أعدت له العدة حال اقتحامه المخيم او ارتكب عمليات اغتيال جديدة. مشددة على انها لن تفرط بدماء الشهداء، وستكمل مشوارهم حتى دحر الاحتلال.

وقال المتحدث باسم الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة:"اننا اعددنا لكم داخل مخيمنا أنواعاً من الموت، ستلقون به غياً وزرعنا لكم ما يكفي من العبوات لدحرِ جنودكم. ستلقون الموت داخل ألياتكم المصفحة ستلقون الموت في كل مكان، سينفجر بكم كل مكان حتی في بيوتكم، سنزرع الرعب في قلوبكم وانتم متحصنون وان تلمس ارجلكم الارض سنمطركم بالرصاص".

اما حركة الجهاد الإسلامي بالضفة فقد دعت الإحتلال لعدم اختبار صبر المقاومة واكدت انها لن تبقى صامتة الى الابد وان كل الاحتمالات مفتوحة بما فيها الرد العسكري.

وشهدت الضفة الغربية خلال الأسبوع الماضي تصاعداً لافتاً في المواجهات مع الاحتلال، ما اسفر عن استشهاد سبعة فلسطينيين وأصابة عدداً من الجنود والمستوطنين.

من جهة اخرى اندلعت مواجهات في بلدة سلية الظهر جنوب جنين الليلة الماضية، فيما شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجرا، حملة اعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.

واعتقلت قوات الاحتلال أربعة فلسطينيين في بيت لحم بينهم طفل، وذلك بعد مداهمة منازلهما في المناطق الشمالية والغربية بالمحافظة.

وطالت الاعتقالات الشاب آدم محمد عبد الرحمن درويش (19 عاماً)، والطفل أحمد هاني يوسف دعامسة (13 عاماً)، عقب مداهمة منزلي ذويهما في مخيم عايدة شمال بيت لحم.

 

 

وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة فلسطينيين من الخليل، وهم إبراهيم عبد الرحمن الرجبي ونعيم الرجبي ومحمود حداد.

في غضون ذلك، اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة سلية الظهر بجنين، وأعاق جنود الاحتلال تحركات المواطنين على عدة حواجز عسكرية جنوب جنين، واحتجزوا طفلاً من العرقة غرب المدينة.

وأطلق جنود الاحتلال الأعيرة النارية وقنابل الغاز المسيل للدموع خلال المواجهات في جنين، ما أدى إلى إصابة عدد من الشبان بحالات اختناق.

ونصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية على شارع جنين- نابلس، وفي محيط بلدة عرابة، وعلى مدخل قرية عنزة، وبلدتي جبع والزاوية، ودققت في هويات الفلسطينيين.

وكثف جيش الاحتلال من تواجده العسكري في محيط قرى وبلدات بير الباشا وعرابة ويعبد ومركة والزاويا وجبع، واحتجز الطفل أمير يحيى لساعات أثناء تواجده بأرض عائلته في قرية العرقة.