kayhan.ir

رمز الخبر: 15756
تأريخ النشر : 2015February25 - 21:35

ضابط صهيوني : حزب الله سيفرض حصار مائيّ على إسرائيل

بعد عملية شبعا النوعيّة، التي نفذّها حزب الله، بات واضحًا أنّ قواعد ومعادلات الاشتباك بينه وبين إسرائيل تغيرّت كثيرًا، إذْ أنّ وسائل الإعلام الإسرائيليّة ومراكز الأبحاث في تل أبيب تُواصل محاولاتها لسبر غور قوّة حزب الله، وما سيلحق بإسرائيل من أضرارٍ ماديّة ومعنيّة وأيضًا إصابات في الأرواح، فيما إذا اندلعت المواجهة، التي رأى المُحلل عاموس هارئيل، من صحيفة (هآرتس) أنّها قادمة لا محال في السنتين القادمتين. وفي هذا السياق كشف المُحلل الإسرائيليّ للشؤون العسكريّة في موقع (WALLA) الإخباريّ، أمير بوحبوط، النقاب عن أنّ قادة كبار في سلاح البحرية الإسرائيليّ على وشك البت في برنامج العمل للسنوات الخمس القادمة،.

كما نقل الموقع عن ضابط رفيع المستوى في سلاح البحرية الإسرائيليّة، قوله إنّ هناك حاجة ملحة وضرورية لتحسين قوة سلاح البحرية، موضحًا أنّ سلاح البحرية الإسرائيليّ يدرس إمكانيات التزود بقذائف قصيرة المدى وبعدية المدى وتركيبها على السفن الحربية لضرب أهداف على اليابسة، حسبما ذكر.

وبحسب الضابط نفسه، فإن ما يُثير القلق العارم في إسرائيل هو قيام سوريّا مؤخرًا بالكشف عن أنّها تملك صواريخ من طراز (ياخونت)، وهو صاروخ يخترق سرعة الصوت ومن إنتاج روسيّ، ويُعتبر أكبر تهديد للأساطيل الغربيّة، على حدّ تعبيره.

بالإضافة إلى ذلك، فإنّ سلاح البحرية الإسرائيلي، بحسب الضابط نفسه، ما زال يتذّكر بأنّ حزب الله اللبناني استعمل صاروخي ماء ـ أرض من طراز C-802، من إنتاج إيرانيّ وأصاب البارجة الإسرائيلية (أحي إيلات)، الأمر الذي أدى إلى مقتل أربعة جنود وإغراق البارجة، وذلك في حرب لبنان الثانية، في صيف العام 2006. وخلص إلى القول إنّ حزب الله قادر على توجيه صواريخ إلى خليج حيفا، المليء بالمصانع الكيميائيّة، وأيضًا باتجاه حقول النفط، وبما أنّه لا يأبه من إصابة مواطنين عُزّل، فإنّه سيلجأ إلى قتل المدنيين وضرب السفن التجارية القادمة إلى إسرائيل، على حدّ قوله.