امير حلف الناتو: الجميع في ظروف حرجة
طهران/كيهان العربي: تتفاقم ازمة الوقود في اوروبا لتنعكس على اسعار الكهرباء والغاز، فيما ينتاب الناس الخوف من شتاء قارص على الابواب، فانهالوا على ما تبقى من شجيرات يقطعون اغصانها كوقود.
وكانت دول؛ المجر وبلغاريا ورومانيا من اوائل الدول التي شعرت بالتضخم في مجال الطاقة. فنصف الشعب البلغاري صار يستخدم الحطب لرخص قيمته ولكن قياساً للعام الماضي ارتفع السعر من 100 الى 150 يورو. وفي المجر ارتفع السعر بمعدل 50%. وحذرت المنظمات المدنية في المجر من ان الحكومة اذا لم تخصص دعماً لشراء الحطب فيحتمل ان تصل الامور الى كارثة، وهذا الوضع نفسه في بولندا وسلوفاكيا.
الى ذلك فقد قال امين الحلف الاطلسي "ينس استو لتنبرغ" لمجلة "فايننشال تايمز" الاربعاء الماضي؛ "ان الحرب في اوكرانيا ستصل لمرحلة حساسة، وان شتاءً حرجاً على الابواب. فالشعب والجيش الاوكراني يتقاتلون لاجل الحرية فيما التعقيد يعود علينا وان الاتحاد والانسجام لداعمي اوكرانيا بالتزامن مع تعرض عوائلنا وفرص عملنا الى ضغوط كبيرة وزيادة التضخم وارتفاع اسعار الطاقة".
وفي بعض مدن المانيا مثل؛ برلين يخرج الناس تظاهراً اعتراضاً على ارتفاع اسعار العقارات وبدل الاجازات. فيما خرج الآلاف في براغ احتجاجا على زيادة سعر الوقود.
هذا ويرى خبراء في بريطانيا ان عشرات الآلاف من الشركات التجارية يواجهون الافلاس جراء اتفاع اسعار فيواتير الطاقة، ومن دون دعم حكومي لا يمكنها الاستمرار في العمل.