رئيس الجمهورية يلتقي العديد من نظرائه والمسؤولين المشاركين
طهران-كيهان العربي:- عقد رئيس الجمهورية آیة الله السید ابراهیم رئیسي لقاءات مع عدد من المسؤولين المشاركين في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.
وأكد الرئيس رئيسي على أننا لم نغادر طاولة المفاوضات ومستعدون لاتفاق جيد وعادل ،موضحا انه نظرا إلى سلوك اميركا في السابق ، فإن مطالبة الجمهورية الإسلامية بالحصول على ضمان استقرار الاتفاق مطلب معقول تماما.
جاء ذلك خلال لقاء السيد رئيسي في مقر اقامته في نيويورك، الرئيس السويسري غاي بارملين، على هامش الاجتماع الـ 77 للجمعية العامة للامم المتحدة.
ووصف الرئيس آية الله رئيسي العلاقات بين إيران وسويسرا بالودية والطيبة وقال : التعاون التجاري والاقتصادي وخاصة تسهيل العلاقات النقدية والمصرفية بين البلدين ضروري.
كما اكدالرئيس رئيسي ان مسيرة الأربعين الحسيني المليونية والفريدة من نوعها هي تكريم للمظلومين والوقوف الى جانبهم ضد الظالم.
وضمن برامج اليوم الثاني من زيارته لنيويورك التقى رئيس الجمهورية مع زعماء الأديان السماوية ، مبينا أن النقطة المشتركة لجميع أتباع الديانات السماوية هو التوحيد، وقال: لنجعل التوجه الى الله بين الاديان السماوية مبدأ مشترك، وأساس للتفكير المتبادل، والتآزر والتعاون من أجل المستقبل.
وأضاف: الإنسانية ترى أمامها حربين عالميتين دمويتين وكارثيتين و 70 عامًا من قمع الشعب الفلسطيني كجزء من أمثلة عدم التوجه الى الله في مجال إدارة المجتمع ، لذلك من الضروري اعتبار الإيمان بالله إلى جانب اتخاذ جميع القرارات.
وفي مستهل هذا اللقاء، تحدث 13 من زعماء الاديان المختلفة الحاضرين، بشرح وجهات نظرهم والتعبير عن آرائهم.
من جهة اخرى قال رئيسي إن طهران ترحب بالتقارب مع السعودية، وذلك خلال لقاء عقده مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي على هامش أعمال الجمعية العامة في نيويورك.
وقال رئيسي إن إيران "تقدر حسن نية والجهود لدى الحكومة العراقية ورئيس الوزراء لتحسين العلاقات بين دول المنطقة، بما في ذلك إيران والمملكة العربية السعودية".
وفي لقائه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، اكد الرئيس رئيسي بأن إيران مستعدة للتوصل إلى اتفاق عادل ومستديم، واعتبر ان الضرورة لتحقيق هذا الاتفاق هي الحصول على ضمانات مطمئنة وإغلاق ملفات الضمانات المتعلقة بايران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وانتقد آية الله رئيسي طرح مشروع قرار في مجلس الحكام ضد إيران من قبل الدول الأوروبية الثلاث (المانيا وفرنسا وبريطانيا) في الوقت الذي كانت المفاوضات النووية جارية، معتبرا هذه التوجهات بانها غير بناءة وتتسبب في تعقيد الأمور.
وأضاف: إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، ومن خلال عمليات المراقبة والتفتيش ، أقرت رسميًا 15 مرة بأن أنشطة إيران قائمة على التزامات وبعيدة عن الانحراف.
وقال الرئيس رئيسي في لقاء مع رئيس وزراء باكستان: إن العلاقات الإيرانية الباكستانية ليست هي التفاعل المعتاد بين جارتين، بل علاقات عميقة تقوم على التقارب الثقافي والمعتقدات المشتركة منذ آلاف السنين.
وأوضح رئيسي في مقابلة ببرنامج " 60 دقيقة" لمحطة " سي بي اس" نيوز الاميركية، بان ايران جادة في التوصل لاتفاق جيد وعادل ولكن هذا الاتفاق يجب أن يحتوى على ضمانات بحيث لاتنسحب منه اميركا.
وأضاف "الاميركون نقضوا العهد لقد فعلوا ذلك، لامعنى للاتفاق اذا لم تلتزموا به. ونحن لايمكننا الوثوق باميركا فقد جربناهم في السابق، لاتوجد أية ثقة اذا ماكانت هناك ضمانات."
وفي اليوم الثاني من زيارته لنيويورك، التقى رئيسي في مقر اقامته، رئيس المجلس الأوروبي البلجيكي شارل ميشال.
وحضر اللقاء مسؤول السياسة الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي، جوزيب بوريل ونائبه إنريكي مورا.
وقد وصل رئيس الجمهورية آية الله ابراهيم رئيسي الى نيويورك الاثنين، للمشاركة في الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وعلى هامش الاجتماعات سيلتقي رئيسي ايضا مع بعض رؤساء دول العالم، خلال هذه الزيارة التي تستغرق خمسة أيام.