kayhan.ir

رمز الخبر: 157320
تأريخ النشر : 2022September20 - 20:17
على وقع استمرار الأزمة السياسية في البلاد منذ أشهر..

الاطار التنسيقي : ماضون بتشكيل حكومة جديدة بديلة لحكومة الكاظمي

 

*السوداني يعرض لبرلمانيين برنامجه الحكومي داخل مبنى البرلمان

*العامري وطالباني يبحثان سبل حل الأزمة السياسية في العراق

*دعوات برلمانية  للتحقيق في لقاءات مدير المخابرات التركية مع سياسيين عراقيين

*خبير امني: نمتلك قاعدة بيانات تثبت تورط السعودية بدعم الإرهاب في العراق

بغداد – وكالات : على وقع استمرار الأزمة السياسية في البلاد منذ أشهر اكد الإطار التنسيقي، امس الثلاثاء، إنه ماض بتشكيل حكومة جديدة بديلة عن حكومة الكاظمي، لافتا إلى أن قوى الإطار والقوى المتحالفة معها تتمسك برحيل حكومة الكاظمي. 

وقال عضو الاطار التنسيقي سعد السعدي في حديث لوكالة /المعلومة/ أن "الإطار التنسيقي اتخذ خطوات جدية دعما لاستقرار البلاد وتشكيل حكومة جديدة". 

وأضاف أن "العراق يعاني من العديد من الأزمات الاقتصادية والسياسية"، لافتا إلى أن "العملية الديمقراطية ماضية قدما نحو حماية مؤسسات الدولة ولن نسمح باستمرار حكومة الكاظمي ".

وأوضح أن "جميع الاطراف السياسية ذات الصلة بالأزمة السياسية مع استقرار الاوضاع في البلاد عن طريق تشكيل حكومة خدمة وطنية".

وأكد عضو ائتلاف دولة القانون كاظم الحيدري في حديث إن الجهات الرافضة لمرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الحكومة تسعى لاستمرار الكاظمي في السلطة او المجيء بشخصية شبيهة به وفق مقاساتهم.

بدوره كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون في العراق عارف الحمامي،  امس الثلاثاء، تفاصيل اجتماع مرشح رئاسة الوزراء محمد شياع السوداني في مجلس النواب.

وقال الحمامي، إن "المرشح لرئاسة الوزراء محمد شياع السوداني عقد اجتماعاً مع عدد من النواب من مختلف الكتل السياسية، لطرح رؤيته السياسية وشرح برنامجه الحكومي".

وأضاف عضو ائتلاف دولة القانون، أن "السوداني تحدث عن رؤيته لإدارة الدولة واستمع لمداخلات أعضاء مجلس النواب، ومناقشة المقترحات التي تخص المرحلة المقبلة".

وأشار الحمامي إلى، أن "الاجتماع ليس رسميا وإنما جاء بطلب أكثر من 60 عضوا من مجلس النواب للنظر في رؤية مرشح رئاسة الوزراء".

وتابع عضو مجلس النواب، "نأمل أن تكون هناك جلسة لمجلس النواب خلال الأيام المقبلة، لحسم مرشح رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية".

وعقد الإطار التنسيقي، أمس الاثنين اجتماعاً بحضور كامل قياداته وناقش مجمل الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد، وفق بيان صادر عن الاطار.

وثمن الإطار خلال الاجتماع، "الجهود الكبيرة التي بذلت لإنجاح الزيارة الأربعينية للإمام الحسين عليه السلام"، مجدداً في ذات الوقت تمسكه بمرشحه الوحيد لرئاسة الوزراء محمد شياع السوداني، كما نفى "كل ما غير ذلك من إشاعات.

وناقش الاطار التنسيقي "الاستعدادات التي يبذلها مع حلفائه من أجل استئناف عمل مجلس النواب وقيامه بواجباته الدستورية".

من جهة اخرى عقد زعيم تحالف "الفتح" في العراق هادي العامري، اجتماعًا مع رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالبانی بشأن الأزمة السياسية في البلاد.

وذكر بيان لمكتب العامري، أنّ الأخير "استقبل في مكتبه ببغداد، رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني والوفد المرافق له".

وأضاف البيان، أنّ "الجانبين بحثا العديد من الملفات المهمة والقضايا الملحة المتعلقة بمصلحة البلاد، كما استعرضا آخر المستجدات وسبل حل الأزمة السياسية في أسرع وقت ممكن".

من جانب اخر دعا عضو التجمع الوطني ابراهيم القريشي، امس الثلاثاء، الى التحقيق في لقاءات مدير المخابرات التركية مع سياسيين عراقيين.

وقال القريشي في حديث لـ/ المعلومة/،ان" اللقاءات المتكررة والعلنية لمدير المخابرات التركية مع ساسة عراقيين بين فترة واخرى تثير الكثير من علامات الاستفهام والشكوك"، متسائلا "ما هي المسائل التي تناقش وهل للاجهزة الامنية المختصة علم بمضونها خاصة وانها تحصل مع رئيس جهاز حساس لدولة اقليمية".

واضاف،ان" هذه اللقاءات المثيرة للجدل تستدعي التحقيق بها وبيان مضمونها للرأي العام العراقي"، مؤكدا أنه "في كل دول العالم تكون هناك مساءلة لأي سياسيي يعقد لقاءات مع قيادات امنية لدولة اخرى لان الامر مرتبط بالامن الاقليمي وهكذا لقاءات يجب ان تكون بموافقة حكومية بشكل مباشر".

وأشار القريشي الى ان "تغلغل المخابرات التركية في المشهد السياسي العراقي يرافقها الضربات التي تقوم بها في كردستان من خلال ادواتها الميدانية كلها علامات استفهام كبيرة تستدعي التحقيق الفوري".

من جهة اخرى اكد الخبير الأمني العميد المتقاعد، عدنان الكناني، ان العراق لديه قاعدة بيانات بالارهابيين، حيث كشفت اعترافاتهم عن تورط السعودية بدعم الإرهاب داخل العراق من اجل ضمان عدم استقراره.

وقال الكناني لـ /المعلومة/، ان "الكثير من الإرهابيين اعترفوا بدعمهم من دول الخليج وخصوصا السعودية من اجل زعزعة الامن والاستقرار داخل العراق وإبقاء البلد في حالة فوضى امنية".

وأضاف ان "السعودية لعبت دوراً خبيثاً في العراق من خلال دعمها لتنظيم القاعدة الإرهابي وقبلها جيش الرافدين واليوم فهي تدعم عناصر داعش الإرهابي، حيث لدى العراق قاعدة بيانات بهذه التنظيمات والعناصر التابعة لها وما يثبت دعم السعودية لهذه التنظيمات".

وبين الكناني، ان "العرب غدروا بالعراق ودعموا الإرهاب من اجل ضمان عدم استقراره وخلق أجيال من التنظيمات الإرهابية وخصوصا في مخيم الهول الذي يمثل قنبلة موقوتة تحدث ضررا كبيرا في العراق".