مركز دراسات عراقي : العملية السياسية في الوقت الراهن بمثابة "الفرصة الاهم" للاطار والقوى الاخرى
*دولة القانون بشأن ترشيح السوداني: يمتلك الكفاءة ولا داعي لاستبداله
*الديمقراطي: لاتوجد لدينا أي خطوط حمراء على أي مرشح لمنصب رئيس الجمهورية
*الحشد الشعبي يعلن عن انطلاق عملية امنية من 3 محاور رئيسية في" طبج ديالى"
بغداد – وكالات : عد مدير مركز الاتحاد للدراسات محمود الهاشمي، العملية السياسية في الوقت الراهن بمثابة "الفرصة الأهم" للإطار الشيعي والقوى الأخرى لتشكيل الحكومة.
وقال الهاشمي في تصريح صحفي ، إن "العملية السياسية في الوقت الحالي بمثابة الفرصة الأهم للإطار التنسيقي وبقية الأطراف المشاركة، والتي يجب عليها أن تقول كلمتها وتذهب إلى عقد جلسة لمجلس النواب لاختيار رئيس للجمهورية والإعلان عن رئيس للوزراء".
وأضاف أن "أي تأخير سيشكل خطرا على التجربة السياسية في بلدنا بشكل عام، حيث مازالت أمور كثيرة تقضي بإيجاد حكومة قوية قادرة على النهوض بها ومواجهات التحديات".
وأوضح أن "جميع القوى السياسية الان لديهم مسؤولية تجاه الشعب وجماهيرهم أيضا"، مشيرا إلى أن "التصريحات والمواقف التي تواترت تؤكد رغبة السنة والكرد بالإسراع في عقد جلسة مجلس النواب يعد مؤشراً ايجابياً".
وقال القيادي في الاطار الشيعي تركي العتبي ان "الإطار التنسيقي تلقى في الأيام الأخيرة إشارات ايجابية من 6 قوى سياسية سنية وكردية حيال دعم توجهات الاطار بالضغط لاعادة جلسات مجلس النواب الى وضعها الطبيعي بعد إكمال تقديم طلب معنون بتوقيع أكثر من 180 نائباً يدعم هذا الطلب".
بدوره عد ائتلاف دولة القانون، مرشح الإطار التنسيقي محمد شياع السوداني بانه يمتلك كفاءة حقيقية، ولا داعي لاستبداله، فيما أشار إلى أن العملية السياسية تنتظر نتائج مباحثات البارتي والسيادة للخروج بتشكيل حكومة المقبلة.
وقال القيادي في الائتلاف كاظم الحيدري في حديث لوكالة / المعلومة /، إن "العراق منذ 2003 ولهذه اللحظة لم تفارقه التحديات للحظة واحدة، من تفجيرات إلى داعش، إلى التظاهرات التي كانت ضد العملية السياسية، لكن يجب أن تكون لدينا مرجعية قانونية ثابتة تكون هي أساس الحوار مع جميع الأطراف".
وأضاف، أن "دولة القانون مع العملية السياسية ومخرجات الانتخابات"، مشيرا الى أنه "عقب مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات يجب أن تتشكل الحكومة بكافة الصلاحيات".
وأوضح القيادي في الائتلاف أن "السوداني وعلى مدى عدة دورات كان له حضور ايجابي وليست عليه شائبة من ناحية النزاهة"، مبينا أنه "يمتلك الكفاءة الحقيقية، ولا داعي لاستبداله، وان كان استبداله لا يغير شيئا من الموضوع".
وتابع الحيدري: "ننتظر المباحثات مع تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني لنخرج بنتيجة ممكن على أساسها تشكيل حكومة في المرحلة القادمة".
وكان النائب عن الإطار التنسيقي رفيق الصالحي قد أكد، في وقت سابق، تسمك الاطار في مرشحه لرئاسة الحكومة محمد شياع السوداني، مبينا ان السوداني لم يسجل اي خلاف مع التيار الصدري .
من جهته اكد القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني بسام علي إنه ليس لدى حزبه خطوط حمراء على أي مرشح لمنصب رئيس الجمهورية .
وأوضح علي في تصريح صحفي ، أن هناك تفاهمات مع الاتحاد الوطني الكردستاني والأمور تتجه نحو الانفراج.
ولفت الى أن منصب رئاسة الجمهورية استحقاق انتخابي لشعب كردستان، وهو ليس ملك لأي جهة أو قوة سياسية.
من جهة اخرى أعلن القيادي في الحشد العشائري محمد القيسي، امس الاثنين، عن انطلاق عملية امنية من 3 محاور في حوض الطبج شمال شرق ديالى.
وقال القيسي ان" قوات امنية مشتركة انطلقت من 3 محاور رئيسية في عملية تمشيط محددة الاهداف ضمن حوض الطبج شمال ناحية جلولاء(70كم شمال شرق بعقوبة)".
واضاف،ان" العملية تأتي ردا على محاولة داعش الارهابي استهداف احدى نقاط الجيش مساء امس الاول الا انه جرى احباطها"، مؤكدا أن "العملية تجري ضمن محاور مهمة قريبة من منظومة طرق زراعية".