البحرينيون: الشيخ علي سلمان رائد الاصلاح والسلمية ويجب اطلاق سراحه فوراً
المنامة - وكالات انباء:- شهدت العاصمة البحرينية المنامة عصر أمس الثلاثاء تظاهرات "نار الغضب" تلبية لدعوة "ائتلاف 14 فبراير" وذلك على امتداد شارع خط النار في العاصمة المنامة رفضًا لمحاكمة الشيخ علي سلمان وتنديدًا باستمرار اعتقال الرموز العلمائية والوطنية المعارضة.
الى ذلك استضافت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية، مساء أمس الأحد، ندوة سياسية بعنوان "رائد الإصلاح والسلمية" تناولت سيرة الشيخ علي سلمان المعتقل بسبب رأيه ومطالبته بالإصلاح في البحرين، شاركت فيها شخصيات حقوقية وسياسية.
وتحدث في الندوة نائب الأمين العام للشؤون السياسية بجمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" يوسف الخاجة: "في التاريخ رجال قضوا حياتهم من أجل المبادئ السامية، وتكون هذه المبادئ سامية حين تتعلق بالشعب والوطن.. إن "الشيخ علي سلمان واحد من هؤلاء، حيث أنه ليس طارئاً على النضال... وقد سبقه الى السجن قيادات سياسية مثل ابراهيم شريف والرموز الوطنية".
وقال يوسف الخاجة: "من حق الشيخ علي سلمان علينا أن نطالب بالافراج عنه كداعية سلم واصلاح، فقد كان يدافع عن المعتقلين في كل خطاباته ونشاطاته، ينشد الاصلاح والعمل السلمي الذي نعتبره خياراً استراتيجياً".
من جانبه، قال نائب رئيس شورى جمعية الوفاق الوطني الإسلامية محمد جميل الجمري إنه "ليس في وسع الشيخ علي أن يجامل على حساب الناس"، وأضاف أن الشيخ سلمان "كان يريد ان يقرب مسافة التغيير والاصلاح في هذا الوطن، ولكنه طريق محفوف بالمخاطر.الوضع الذي نمر فيه يجعل من يريد التغيير تحت مجهر الايقاع به."
ولفت الجمري إلى أن الشيخ علي سلمان "أدار عملاً سياسياً بحرفية عالية، شارك في مئات الندوات والمؤتمرات المفتوحة، بالاضافة لعمله في الجمعية والمعارضة، وكان يرسم خطوط ومسارات الحراك السياسي الذي رأى أنه من الممكن أن يخرج البحرين من وضعها".
كما تظاهر آلاف البحرينيون عصر الاثنين في منطقتي الديه والمصلى في العاصمة البحرينية المنامة، للمطالبة بالإفراج عن الشيخ علي سلمان، وهي التظاهرات التي تستمر منذ 57 يوماً على اعتقاله.
ويستمر التعبير الغضب في الشارع البحريني رغم محاولات خنق حرية التعبير والمنع الخانق للتظاهر السلمي، إذ يستمر البحرينيون في الاحتجاج على اعتقال الأمين العام للوفاق والزعيم الوطني المعارض الشيخ علي سلمان، قبيل أيام من جلسة المحاكمة الثانية التي تعقد في 25 فبراير الجاري.
وردد المتظاهرون هتافات تحمل السلطة كامل المسؤولية عما ستؤول إليه الأوضاع من خلال التصعيد المتواصل من قبلها ضد المعارضة وقياداتها وجمهورها، الأمر الذي يدفع البحرين إلى نفق مظلم.