حماس: ندعو شعبنا الى تصعيد وتوسيع دائرة المقاومة والاشتباك مع العدو
غزة – وكالات : دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، امس الأحد، جماهير شعبنا الفلسطيني إلى تصعيد وتوسيع دائرة المقاومة الشاملة والاشتباك مع الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين بكل الأدوات والوسائل المتاحة؛ ردًّا على سياسة الاستيطان.
وقالت الحركة على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم، في تصريح صحفي: إن تسييج الاحتلال مساحات شاسعة من أراضي "خربة إحميّر" التابعة لخربة الفارسية في الأغوار الشمالية، بهدف الاستيلاء عليها لمصلحة مشاريعه الاستيطانية، تعدّ سرقة وجريمة موصوفة.
وأوضح أن هذه الجريمة تأتي في إطار عدوانه المتواصل على أرضنا وشعبنا ومقدساتنا.
وأكد أنَّ استمرار الاحتلال في سياسة التهجير والتطهير العرقي بحق أبناء شعبنا لن يفلح في طمس معالم الأرض التاريخية، ولن يثني شعبنا عن مواصلة نضاله المشروع حتى تحقيق تطلعاته في التحرير والعودة.
وثمنت حماس، الحراك المتواصل لأهلنا في عموم الضفة الغربية المحتلة، داعية لتوسيع دائرة المقاومة والاشتباك مع العدو ومستوطنيه حتى دحرهم عن أرضنا.
من جهة اخرى اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر امس الأحد، عددًا من المواطنين في حملة دهم في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية والقدس.
وقالت مصادر محلية، بأن الاحتلال اعتقل الأسير المحرر جمعة التايه، خلال اقتحامه لحي سطح مرحبا في محافظة رام الله والبيرة
كما اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر عبد الرحمن حسين الجليس من مخيم الجلزون شمال المحافظة.
وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن محمد السعدي وصادرت مركبة من بلدة السيلة الحارثية شمال المدينة.
واعتقلت قوات الاحتلال الشابين عمر وفريد أبو الهوى، جراء اقتحامها بلدة الطور شرق القدس.
كما اقتحمت قوات الاحتلال، فجرا، بلدتي علار وصيدا في طولكرم، وجماعين جنوب نابلس.
وأصيب، فجر امس الأحد، شاب بالرصاص الحي، خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية حوسان غرب بيت لحم.
من جهتها كشفت صحيفة "معاريف" العبرية، امس الأحد عن حادثة خطيرة وقعت خلال الأسبوع الماضي في قاعدة "شبتا" العسكرية الصهيونية في النقب المحتل.
وذكرت الصحيفة، أن "مجهولين تمكنوا من اقتحام القاعدة العسكرية والاستيلاء على ثلاث بنادق من الجنود المشاركين في دورة ضباط في سلاح المدفعية وهم نائمون".
وعلى إثر ذلك، بدأت الشرطة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي بالتحقيق في ملابسات الحادث، كما تقرر منعهم من المشاركة في دورة الضباط بادعاء أنهم غير مؤهلين لتولي المسؤولية عن مئات الجنود في المستقبل، بحسب الصحيفة.
وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض لها قواعد عسكرية للاحتلال للسرقة في النقب المحتل، حيث ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية أن كتيبة كاملة من جيش الاحتلال وعدة سرايا أخرى أُجبرت على حراسة القواعد والمعدات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال في النقب، خشية تعرضها للسرقة من قبل الشبان البدو.