kayhan.ir

رمز الخبر: 157193
تأريخ النشر : 2022September18 - 20:18
مؤكدا ان التفاهمات وصلت الى مراحل متطورة وكبيرة جدا..

"الفتح": حراك سياسي جديد يجمع قوى كردية وسنية مع الاطار الشيعي

بغداد – وكالات : كشف تحالف الفتح عن حراك سياسي جديد يجمع قوى سنية وكردية وشيعية للذهاب نحو تشكيل الحكومة الجديدة.

واكد القيادي في التحالف عائد الهلالي ان التفاهمات وصلت الى مراحل متطورة وكبيرة جدا لاسيما بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وتحالف السيادة والإطار الشيعي والقوى المتحالفة معه.

واشار الى وجود رغبة بالذهاب صوب الحنانة بعد تشكيل وفد من هذه الكتل لعرض ما توصلوا إليه وإقناع السيد مقتدى الصدر بذلك.

بدورها أكدت كتلة صادقون، التابعة لحركة عصائب أهل الحق  امس رفضها لاي تدخل خارجي لحل الأزمة السياسية في العراق.

وقال القيادي في الكتلة علي الفتلاوي، لـ(بغداد اليوم)، “إننا نرفض أي تدخل خارجي لحل الأزمة السياسية في العراق فهذا شأن داخلي وحل أي خلاف وصراع هو من مهام الكتل والأحزاب العراقية حصرا وليس من حق أي طرف خارجي التدخل بهذا الخلاف”.

وبين الفتلاوي أن “حل الأزمة السياسية في العراق، يكون من خلال ركون جميع القوى السياسية الى الحوار والتفاوض وفق الأطر الدستورية، فلا يمكن إيجاد أي حلول خارج الأطر القانونية والدستورية”.

وتابع: “لهذا أي تدخل خارجي ربما يعمق الخلاف والصراع ولا يحل الازمة”.

من جهته أعلن قائد عمليات الفرات الأوسط علي الحمداني، امس الأحد، نجاح الخطة الخدمية الخاصة بالزيارة الأربعينية، فيما فصّل الجهود المقدمة على مستوى الأمن والخدمات والنقل والتنظيم وتفويج الزائرين.

وقال الحمداني خلال مؤتمر صحفي، تابعته /المعلومة/ إن ”الخطة الأمنية والخدمية التي أعدت لهذا العام تزامنا مع الخطط والإجراءات الأمنية لقيادة الفرات الأوسط كانت متميزة بشكل كبير حيث ضاهت الأعداد المليونية للزائرين التي دخلت كربلاء المقدسة”، مبينا أن “عدد الزائرين لهذا العام بلغ أكثر من 22 مليون زائر.”

وأشار إلى” مشاركة 25 ألف مقاتل ومتطوع بالحشد الشعبي مع مشاركة 736 عجلة قتالية للحشد في تأمين الزيارة”.

وتابع الحمداني، أن” معاونية الميرة وفرت مئات العجلات الخدمية التي شاركت بنقل المواد اللوجستية والزائرين في أربع محافظات وفي المنافذ البرية الحدودية “، منوها إلى” نصب معاونية الطبابة 9 مستشفيات متكاملة مع نشر 85 مفرزة طبية في كربلاء المقدسة لخدمة الزائرين”، معززا حديثه” بالجهد الكبير الذي قدمته مديرية الهندسة العسكرية للحشد خلال المهام الموكلة لها ضمن خطة زيارة الأربعين”.

وبيّن، أن” 35 ملاكا طبيا من طبيب وطبيبة تابعين لدائرة صحة الموصل شاركت مع 35 ملاكا طبيا من طبيب وطبيبة لمعاونية طبابة الحشد في الموصل “.

وقال قائد العمليات إن” استخبارات الحشد نصبت 378 قطعة فنية من كامرات حرارية ونواظير طيران مسير مختلف وأجهزة تشويش لمعاونية استخبارات الحشد، مع 273 طلعة جوية مختلفة للطيران المسير”، مضيفا أن” مديرية المتفجرات نشرت 20 مفرزة لمديرية المتفجرات و5 مفارز لـk9 ونشر 14 مقرا جوالا في كربلاء “.

من جهته كشف القيادي في تحالف الفتح علي الفتلاوي، ا امس  الأحد، عن وجود اتفاق بين الإطار التنسيقي والنواب المستقلين حول منصب النائب الاول لرئيس مجلس النواب، فيما أكد ان الإطار يرغب بمشاركة جميع القوى السياسية في الحكومة الجديدة ولن يقصي أحدا.

وقال الفتلاوي في حديث لوكالة / المعلومة /، إن "الاتفاق على شخصية معينة من قبل جميع الكتل السياسية سواء كانت مستقلة  او غيرها، وإدراجها ضمن الأسماء المرشحة لمنصب النائب الأول لرئيس مجلس النواب يعد دليلاً على أن الإطار التنسيقي لا يرغب بإقصاء أي فئة أو كتلة لاسيما النواب المستقلين".

وأضاف، أن "التنسيقي يؤكد على ضرورة أشراك الجميع في الحكومة الجديدة دون احتكار المناصب لاسيما النائب الأول لرئيس البرلمان لوحده، بشرط أن يكون الإطار هو المتصدي ومتحمل شخصية الحكومة المقبلة".

 

وأوضح القيادي في تحالف الفتح أن " كل الكتل السياسية تشرط على أن يكون للنواب المستقلين جزءاً معيناً وصوتاً داخل قبة البرلمان"، مبينا أن "التنسيقي عمل خلال هذه الفترة على أن يكون للمستقلين دورا مميزا من خلال تسلم المنصب الأول في مجلس النواب".

وفي وقت سابق، كشفت بعض المصادر الإعلامية، وجود اتفاق على تسمية النائب المستقل حسن المندلاوي لمنصب النائب الأول لرئيس مجلس النواب.

ويخلو منصب النائب الأول لرئيس البرلمان من شخصية معينة، لأكثر من ثلاثة شهور، لاسيما بعد استقالة النائب حاكم الزاملي المنضوي تحت الكتلة الصدرية المستقيلة، والتي وافق على استقالتها محمد الحلبوسي بتاريخ 12 ـ 6 ـ