kayhan.ir

رمز الخبر: 157182
تأريخ النشر : 2022September17 - 20:20
محذرا من ممارسات اميركا واوروبا الخاطئة..

مندوب إيران في الوكالة: الاتحاد الأوروبي صرف الانتباه عن انسحاب اميركا من الاتفاق النووي

فيينا- وكالات:- حذر سفير ومندوب إيران الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية "محسن نذيري اصل" من الممارسات الخاطئة لاميركا والترويكا الاوروبية، وقال: للاسف أن الاتحاد الأوروبي اختار عمدًا المسار الخطأ لصرف الانتباه عن المشكلة الحقيقية ، وهي انسحاب اميركا من الاتفاق النووي.

وفي كلمته خلال اجتماع حكام حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن مسألة تنفيذ الاتفاق النووي في الجمهورية الإسلامية، شرح "نذيري اصل" الأسباب والعوامل المسببة للوضع الحالي للاتفاق النووي، ودعا للتعويض عن الوضع الحالي من قبل اميركا والدول الأوروبية الثلاث الأطراف في الاتفاق، محذرا من استمرار الإجراءات الخاطئة التي يتبعونها.

وقال: استمرار وجود الأسباب الجذرية الناجمة عن انسحاب اميركا غير المشروع وغير المبرر وغير القانوني من الاتفاق النووي، إلى جانب إعادة فرض العقوبات التي التزمت بإلغائها ، وكذلك الفرض التعسفي لعقوبات جديدة تتعارض مع التزاماتها في إطار الاتفاق النووي، تعبّر بحد ذاتها عن الحقائق.

وصرح نزيري اصل بأن تطبيق العقوبات الأحادية العابرة للحدود الوطنية يعد انتهاكًا للقانون الدولي ، ناهيك عن انتهاك اميركا لالتزاماتها بشان قرار مجلس الأمن رقم 2231 ، واضاف: الغريب أننا نواجه وضعاً تعرب فيه ذات الدول التي تسبب أفعالها أو إهمالها بايجاد الحالة الراهنة عن القلق من نتائجها. كان ينبغي عليها إما التفكير في هذه النتائج عندما قررت الإخلال بالتزاماتها ، أو كان عليها ان تبادر منذ البداية الى تصحيح الامور التي ادت الى حدوث هذا الوضع.

وقال ممثل إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إن تفاصيل تقارير المدير العام دليل قوي على المستوى غير المسبوق من الشفافية في برنامج إيران النووي وأنشطتها القائمة على اتفاقية الضمانات الشاملة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتابع: على الرغم من النهج اليائس لاميركا، دخلت الجمهورية الإسلامية المفاوضات بحسن نية بهدف تنشيط الاتفاق النووي. أتاحت مفاوضات الاتفاق النووي فرصة فريدة لأطرافها واميركا لإظهار نيتهم ​​الواضحة للعودة إلى التنفيذ الكامل لالتزاماتها من خلال رفع العقوبات اللاإنسانية وغير القانونية بطريقة فعالة ويمكن التحقق منها.

وتابع: أنه على اميركا أن تعالج المخاوف بشأن سوء سلوكها في الماضي ، وليس أقلها أن تكون قادرة على الوثوق بتنفيذ الإدارة في المستقبل لالتزاماتها. من المهم أن تضمن نتيجة هذه الجهود التنفيذ الجاد والفعال والقابل للتحقق لالتزامات المشاركين الآخرين في الاتفاق النووي.

وقال: إن الدول الأوروبية الثلاث الأطراف في الاتفاق النووي والاتحاد الأوروبي مسؤولة عن دعمها المباشر وغير المباشر لاميركا وموقفها المتحيز تجاه نهج اميركا المتطرف. من المؤسف أن الاتحاد الأوروبي اختار عمدًا المسار الخطأ لتحويل الانتباه عن المشكلة الحقيقية ، وهي انسحاب اميركا من الاتفاق النووي.

وأصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية المؤلفة من 56 دولة ، 23 دولة منها أعضاء في مجلس حكام الوكالة ، في اجتماع مساء أمس الأربعاء، بيانا ضد إيران واتهمت طهران بعدم التعاون مع الوكالة. هذا البيان اقترحته اميركا وثلاث دول أوروبية ويتهم إيران زورا بعدم التعاون في قضايا الضمانات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتلا البيان ممثل ألمانيا.