kayhan.ir

رمز الخبر: 15713
تأريخ النشر : 2015February24 - 21:07

مسؤول برلماني:الغرب يحاول ابتزاز ايران والضغط عليها في المفاوضات

طهران-العالم:-اتهم عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي محمد حسن آصفري الولايات المتحدة والدول الغربية بمحاولة ابتزاز ايران والضغط عليها في المفاوضات النووية لإعاقة برنامجها النووي، عبر طرح فكرة اتفاق على مرحلتيْن، واعتبر انه لا معنى لذلك بعد التزام ايران بكل اجراءات الثقة والتزاماتها في اتفاق جنيف، مشددا على ان الجانب الايراني فقد ثقته في الجانب الغربي بعد تملصه من التزاماته في اتفاق جنيف.

واضاف آصفري ان التسريبات حول المفاوضات التي جرت خلال اليومين الماضيين على مستوى وزراء الخارجية والخبراء ورئيس ووكالة الطاقة الذرية ووزير الطاقة الاميركي، تشير الى ان الاسئلة المطروحة من قبل الطرفين حول كيفية تلبية احتياجات ايران، والاستفادة السلمية من الطاقة النووية، والاسئلة ونقاط القلق لدى الجانب الاخر، تمت الاجابة عنها من الناحية الفنية.

وحول تهديد كبير المفاوضين الايرانيين عباس عراقجي بالانسحاب من المفاوضات اذا ما كان هناك محاولة لفرض املاءات وضغوط غربية، قال آصفري: الضغوط تعني انهم فيما يتعلق بقضية رفع الحظر لا يريدون تحديد موعد قريب، ما يعني ان يواصلوا الحظر الى جانب المفاوضات، وهذا نعتبره ابتزازا وضغطا من قبل الجانب الاخر، ولذلك فان عليهم ان يأخذوا بعين الاعتبار ان سياسات الثقة الايرانية تستوجب ان يتم رفع كل انواع الحظر الاربعة على ايران بما فيه الذي تم اقراره في مجلس الامن او الاتحاد الاوروبي او الكونغرس الامريكي، وقد حان موعدها.

واعتبر آصفري ان الغرب اذا ما اراد التوصل فعلا الى اتفاق عبر المفاوضات، فان موعده قد حان، واذا كانوا وراء المزيد من الابتزاز فان مجلس الشورى الاسلامي في ايران وضع في جدول اعماله مشاريع قوانين لاعادة العمل بالتخصيب بنسبة 20% والعودة الى نقطة ما قبل المفاوضات في العام الماضي، وستكون الحكومة ملزمة بذلك، من اجل اعادة العمل في منشأة اراك والتخصيب والاستفادة من الجيل الجديد من اجهزة الطرد، وكل ذلك سيكون في اطار قوانين معاهدة الان بي تي، وسواء توصلنا الى اتفاق مع الغرب ام لا فان نشاطاتنا النووية لن تخرج عن اطارها القانوني.