kayhan.ir

رمز الخبر: 157061
تأريخ النشر : 2022September14 - 20:14

دراسة: أكثر من 10 مليون طفل خسر أحد والديه بسبب كورونا

 

دراسة نشرتها مجلة "JAMA Pediatrics" وأظهرت أنّ أكثر من 10 ملايين طفل حول العالم خسر أحد أو كلا والديه خلال جائحة كورونا، وهذه النسبة هي تقريباً ضعف النسب السابقة المتعلقة بأسباب أخرى.

نشرت مجلة "JAMA Pediatrics" دراسة أظهرت أنّ أكثر من 10 ملايين طفل حول العالم خسر أحد أو كلا والديه خلال جائحة كورونا، وهذه النسبة هي تقريباً ضعف النسب السابقة المتعلقة بأسباب أخرى.

وعانى جنوب شرق آسيا وأفريقيا من أكبر معدل للخسائر، حيث تضرر طفل من كل 50 طفلاً بفعل الجائحة، مقارنةً بطفل من كل 150 طفلاً في الأميركتين.

وبحسب الدراسة فإن من بين الدول التي تأثرت بشكلٍ كبير وسجلت أعلى معدلات وفيات الوالدين ومقدمي الرعاية، هي مصر، بوليفيا، البيرو، نامبيا، بلغاريا، إيكوادور، إسواتيني، بوتسوانا، غيانا، إضافةً إلى جنوب أفريقيا.

وأخذت الأرقام في الاعتبار الوفيات التي حدثت في الفترة من كانون الثاني/يناير 2020 حتى أيار/مايو 2022، وتم الاعتماد على الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية.

ووصفت المؤلفة الرئيسية سوزان هيليس، عالمة الأوبئة السابقة بمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها والتي تعمل الآن في جامعة أكسفورد، النتائج بأنها "واقعية" وحثّت قادة العالم على إعطاء الأولوية للأطفال الأيتام من خلال توفير الدعم الاقتصادي والتعليمي والصحي النفسي.

وأضافت هيليس: "عندما تحدث وفيات بهذا الحجم، فمن المؤكد أنّه بدون مساعدة يمكنك إضعاف نسيج المجتمع في المستقبل إذا لم تعتني بالأطفال اليوم".

وتوجهت هيليس والمشاركون في الدراسة، برسالة تضمنت أنه "بينما يتم استثمار مليارات الدولارات في منع الوفيات المرتبطة بـ COVID-19، لا يتم عمل الكثير لرعاية الأطفال الذين تركوا وراءهم".

وأشاروا إلى أن العواقب على الأطفال يمكن أن تكون "مدمرة"، بما في ذلك الإيداع في المؤسسات، وسوء المعاملة، والحزن المؤلم، ومشاكل الصحة العقلية، وحمل المراهقات، والنتائج التعليمية السيئة، والأمراض المزمنة والمعدية.