kayhan.ir

رمز الخبر: 157040
تأريخ النشر : 2022September13 - 20:29

لن تبقى اليمن مكتوفة الأيدي

 

 

كل الدلائل تشير ان هدف العدوان السعودي وبأمر من اميركا على ابناء اليمن هو لاركاعهم واخضاعهم لارادتهم بعد ان تمكنوا من كسر هذا الطوق الذي اطبق على انفاسهم اعواما متعددة. وواضح ايضا ان العدوان قد جاء بعد ان تمكن ابناء اليمن الاحرار ادارة بلدهم بايديهم من دون وصاية او حماية من احد خاصة بعد الخيانة الكبرى التي مارستها ماتسمى بالشرعية المتمثلة بالحكومة العميلة السابقة . وضمن حسابات خاطئة وغير واقعية من ان العدوان سينهي سيطرة ابناء الثورة اليمنية وتعود الاوضاع الى ماكانت عليه من قبل وخلال ايام، الا ان النتيجة والمحصلة النهائية جاءت معكوسة جدا من خلال صمود الشعب اليمني ومواجهته العدوان بما يملكه من امكانيات بحيث اصبح رقما صعبا لايمكن الرهان عليه.

والملاحظ ايضا ان دول العدوان وعلى راسهم اميركا وجدوا عدم قدرتهم على استمرار المواجهة العسكرية مع الشعب اليمني ولابد لهذه الازمة من ان تنتهي لان الحل العسكري سيضعهم في موقف صعب جدا ولابد من الذهاب الى الحل السلمي والذي يصب في صالح الطرفين وبذلك بادرت الامم المتحدة بطرح مشروع الهدنة لفترة معينة  مع استمرار الحوار للوصول الى حلول ناجعة. الا ان الروح العدائية للشعب اليمني التي يحملها الاميركيون والسعوديون قد اصبحت عقبة في تطبيق الهدنة على احسن مايرام ولذلك بدأوا بالقيام بالعمليات الايذائية والتي عبر عنها بوضوح نائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن والدفاع الفريق الركن جلال الرويشان بقوله "ان  الشعب اليمني لن يقف متفرجا وثرواته تنهب لصالح دول العدوان السعودي الأمريكي فيما هو يعيش دون رواتب وتحت الحصار.

وبدورهم اكد المسؤولون والشعب اليمني في اكثر من مناسبة ان تمديد وقف اطلاق النار وتمديد الهدنة يتوقف بشكل مباشر على استكمال التزامات الطرف المقابل في رفع الحصار عن اليمن بشكل كامل.

وتحاول دول العدوان  ومن خلال الدعوة الى تمديد الهدنة مع استمرار الحصار القاتل وعدم فتح المعابر والمنافذ البرية والبحرية والجوية والذي يعد خرقا واضحا لبنودها، مما واجه هذا الامر انتقاد السياسيين والباحثين لتلكؤ التحالف في تنفيذ الالتزامات المندرجة في نص الاتفاق، معربين عن أملهم في ان تؤدي مقاومة الشعب اليمني الى رفع الحصار بالكامل عن هذا البلد والتوصل الى اتفاق سلام عادل ومستدام.

ويرى المحللون ان الشعب اليمني سيحصل على حقوقه حتى لو استغرق الأمر لسنوات، رافضين استمرار قوات تحالف العدوان على اليمن بانتهاك الهدنة بشكل يومي عبر شن هجمات عسكرية واستمرار الحصار والتضييق على الشعب اليمني.

وبدورها اشارت اوساط سياسية والاعلامية من ان اليمن لن تبقى مكتوفة الأيدي تجاه استمرار العبث بمواردها الثروة النفطية والغازية وهي رسالة واضحة لتحالف العدوان ومرتزقته بالكف عن نهب هذه الثروة وبيعها على طريقة اللصوص.

واخيرا لابد ان نذكر دور الجمهورية الاسلامية الداعم القوي للشعب اليمني في مواجهة العدوان في مختلف المحافل والمؤتمرات الدولية والاقليمية وانها ساهمت مساهمة مباشرة في العمل على احلال الامن والسلام في هذا البلد ، وفي لقاء وزير الخارجية الايراني حسين عبد اللهيان مع المتحدث باسم حركة أنصار الله في اليمن ومسؤول المفاوضات في حكومة الإنقاذ اليمنية محمد عبد السلام، اعلن دعم الجمهورية الإسلامية لبدء وقف إطلاق النار وتمديده في اليمن، معتبرا أنه مقدمة لإحلال سلام دائم، وأعرب عن أمله في حصول انفراج في الوضع الانساني في اليمن مع رفع الحصار الكامل عن هذا البلد .