مصر تحذّر "إسرائيل": الوضع في الضفة يخرج عن السيطرة وستواجهون انفجاراً
*مخاوف "إسرائيلية" من انتفاضة في الضفة يشعلها شبان فلسطينيون تحت الـ20 عاماً!
*"حماس": ذكرى اندحار الاحتلال عن غزة تؤكد أن المقاومة سبيل التحرير
*إصابة مجندة صهيونية رشقًا بالحجارة قرب رام الله
القدس المحتلة – وكالات : قالت قناة "كان" الإسرائيلية، امس إنّ مسؤوليين رسميين مصريين حذروا "إسرائيل" من استمرار عملياتها العسكرية في الضفة الغربية المحتلة.
وأوضحت القناة أنّه "في مصر، قلقون من التصعيد في الضفة الغربية في الأيام الأخيرة"، لافتةً إلى أنّ "مسؤولين مصريين حذروا إسرائيل من أنّ الوضع قد يخرج عن السيطرة كما وجهوا انتقادات".
ويذكر أنّ توتراً ساد بين "إسرائيل" ومصر بسبب خلافات حول نهاية العدوان الاسرائيلي على غزة قبل نحو أسبوعين.
وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أنّ الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، كان قد طلب من رئيس الحكومة الإسرائيلية، يائير لابيد، خفض التوتر في الضفة الغربية، و"كبح جماح الجيش الإسرائيلي لمنع صدام آخر مع حركة الجهاد الإسلامي في غزة".
وأكدت قناة "كان" اليوم، أنّ المسؤولين المصريين الذين تحدثوا للقناة "انتقدوا السلوك الإسرائيلي، ويعتقدون أنّ الزيادة الأخيرة في نشاط قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة، تحرج السلطة الفلسطينية وتضعف موقفها أكثر".
وتابعت القناة: "كما حذر المسؤولون المصريون من أنّه إذا استمر الوضع في الضفة على ما هو عليه، فإنّ إسرائيل ستواجه انفجاراً وفوضى في الأراضي الفلسطينية".
والأسبوع الماضي، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنّ الاحتلال الإسرائيلي يستعد لاستخدام طائرات مسيرة هجومية في عملياته العسكرية بالضفة الغربية التي تصاعدت منذ نهاية مارس/آذار الماضي.
وتشهد الضفة الغربية حالة من الغليان والاضطراب، وسط مخاوف إسرائيلية من تحولها إلى انتفاضة يشعلها شبان فلسطينيون تحت الـ20 عاماً، وفق تقرير صدر مؤخراً لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، عن مسؤول عسكري في الاحتلال الإسرائيلي، قوله إن الوضع الفلسطيني على الأرض متفجر، وأن "إسرائيل أمام ظاهرة مقلقة"، وتواجه "مجموعات مسلّحة لا تعمل من خلال قيادات وتنظيمات".
بدورها قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن "اندحار" الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة عام 2005 انتصار سيخلّد في ذاكرة الشعب الفلسطيني، ويؤكد أن المقاومة هي السبيل لانتزاع الحقوق.
وأضافت الحركة في بيان امس الاثنين بمناسبة الذكرى الـ17 لاستكمال انسحاب جيش الاحتلال من غزة، أن "دحر الاحتلال عن القطاع جاء بفضل تمسك المقاومة، وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسّام، بثوابتها الوطنية، وخياراتها الاستراتيجية في مواجهة العدو، وبتلاحم شعبها؛ ومراكمة الإعداد والقوة".
وأكدت استمرار مسيرة المقاومة "حتى تحرير الأرض والمقدسات، وعودة الشعب"، عادّةً أن الانسحاب "تحقّق بفعل ضربات المقاومة الباسلة التي أذاقته ضريبة عدوانه" وأجبرته على "تفكيك مستوطناته والهروب".
من جانب اخر أصيبت مجندة ظهر امس الاثنين، بجروح طفيفة بعد رشقها بالحجارة جنوب غرب رام الله.
وزعمت مصادر عبرية أن المجندة أصيبت بعد رشق سيارتها بالحجارة على شارع 443 قرب جسر مستوطنة بيت حورون المقامة على أراضي الفلسطينيين جنوب غرب رام الله.
وتأتي هذه العملية في إطار تصاعد لافت في عمليات المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية.