kayhan.ir

رمز الخبر: 15683
تأريخ النشر : 2015February24 - 20:56
إثر لقائه سفراء الدول الأوروبية في العراق

الجعفري: العراق يخوض حرباً بالوكالة عن دول العالم ضد تنظيم "داعش"

بغداد - وكالات : أكد وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أن تنظيم /داعش/ الإرهابي يعمل على زرع الفتنة ونشر ثقافة التعصب والاحتراب في المجتمعات داعيا إلى إيجاد معادل ثقافي يقوم على أساس التكامل بين شعوب العالم وإشاعة أجواء الثقة والتعايش ونشر المفاهيم الإنسانية.

ونقلت شبكة الإعلام العراقي عن بيان صادرعن مكتب وزير الخارجية إثر لقائه سفراء الدول الأوروبية في العراق قوله "إن العراق يخوض حرباً بالوكالة عن دول العالم ضد تنظيم /داعش/ الذين يأتون من مختلف القارات” مطالبا بالاستمرار بدعم ومساندة العراق وزيادة حجم المساعدات الإنسانية للذين يواجهون ظروفاً إنسانية سيئة.

من جانبهم أكد السفراء دعم بلادهم للعراق على جميع المستويات والمساهمة في إعادة اعمار البنى التحتية التي خربتها عصابات الإرهاب.

من جهته أكد النائب المستقل عن التحالف الوطني كاظم الصيادي ، امس الثلاثاء ، ان اميركا لها دور تآمري كبير في العراق من خلال غلق الاجواء امام الطيران العراقي، وكذلك النظرة المزدوجة للقوات الامريكية في قضية التعامل مع الجيش العراقي وكذلك الملفين العراقي والسوري.

الصيادي في حديث لـ"الاتجاه برس" اوضح ان القوات الاميركية تكيل بمكيالين فالطيران الاميركي نفذ اكثر من 22 طلعة جوية في اليوم الواحد على قرية صغيرة في كوباني السوري، في الوقت الذي لا يوجد فيه اي دعم جوي للقطعات العسكرية العراقية على طول خطوط التماس الممتدة من محافظة الموصل الى محافظة الانبار.

وأفاد الصيادي ان الامر هو قضية الدعم الامريكي لداعش من خلال قيام الطائرات الامريكية بانزال المساعدات على عناصر داعش الارهابية في عدة مناطق بمحافظات الانبار وديالى وبابل وصلاح الدين، وهذا الامر اكده اكثر من قائد عسكري، تم منعهم فيما بعد من البوح بأي تصريحات تتعلق بقضية المساعدات الاميركية لداعش من قبل وزارة الدفاع العراقية، معتبراً ان هذه التصريحات مضللة.

واشار الى ان الهدف من قيام اميركا بمساعدة داعش الارهابي هو لتوسيع نفوذه في العراق، واطالة عمره من اجل ان تبقى الولايات المتحدة هي اللاعب الرئيس الذي يتحكم بمصادر القوة بين القوات العراقية وعناصر داعش.

وأردف ان نفي رئيس الوزراء حيدر العبادي قيام اميركا بمساعدة داعش انما هو مجاملة لواشنطن، مبينا ان العبادي يعلم جيداً ان الكثير من القادة والمقربين له قد شاهدوا بأعينهم هذه الانتهاكات التي تقوم بها الولايات المتحدة، مؤكدا ان هناك ضغوطات سياسية يواجهها رئيس الوزارء بهذا الشأن تقف وراءها الادارة الامريكية.

* نائبة عراقية تطالب العبادي بتشكيل لجان "جدية" للتحقيق بإنزال القوات الاميركية مساعدات لـ"داعش"

من جانبها طالبت رئيس حركة إرادة النائبة حنان الفتلاوي، امس الثلاثاء، رئيس الوزراء حيدر العبادي بتشكيل لجان "جدية" للتحقيق بالمعلومات التي تفيد بإنزال التحالف الدولي مساعدات لتنظيم "داعش"، معربة عن استغرابها من تصريحات العبادي بهذا الشأن.

وقالت الفتلاوي في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، "نستغرب من تصريحات العبادي التي لا تقترن بالمنطقية بشيء فكيف له أن ينفي ما أثبته البنتاغون والسفير الأميركي عندما فتحوا تحقيقاً بالحادثة"، لافتة إلى أن "العبادي ادعى أن بعض الطائرات هي للحشد الشعبي والكل يعرف أن سلاح الحشد الشعبي بدائي ولا يتعدى سوى طائرات مسيرة لا يمكنها إلقاء السلاح والمؤن".

ودعت الفتلاوي العبادي إلى "التمحيص أكثر قبل أن يطلق تصريحات قد تغطي على جرائم في بعض الأحيان يرتكبها التحالف الدولي والتي قد تتسبب باستشهاد أفراد الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية كما حصل في بيجي في مقر لواء ٥٢، كما أنها قد تتسبب بإيصال مساعدات لداعش"، مطالبة إياه بـ"تشكيل لجان جدية للتحقيق بمثل هذه المعلومات بدل نفيها بالمطلق".

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي أكد الأحد الماضي أنه حقق شخصياً بما أثير في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن قيام طائرات تابعة للتحالف الدولي بإنزال مساعدات لتنظيم "داعش"، معتبراً إياها "إشاعات وكذب متواتر".