kayhan.ir

رمز الخبر: 156770
تأريخ النشر : 2022September09 - 21:26
للوصول الى النتائج في اقصروقت..

عبداللهيان: على اميركا الابتعاد عن استخدام لهجة الغموض في النص المقترح

 

طهران-كيهان العربي:- اكد وزير الخارجية حسين امير عبداللهيان بانه على اميركا الابتعاد عن استخدام لهجة الغموض في النص المقترح من اجل الوصول الى نتيجة في اقصر وقت ممكن في مفاوضات رفع الحظر.

جاء ذلك في اتصال هاتفي لوزير الخارجية مساء الخميس مع عضو مجلس الدولة وزير الخارجية الصيني "وانغ يي" جرى خلاله البحث وتبادل وجهات النظر حول القضايا الثنائية والاقليمية والدولية ومفاوضات رفع الحظر.

واستعرض امير عبداللهيان ووانغ يي آخر تطورات تنفيذ برنامج التعاون الشامل بين إيران والصين ، بناء على المحادثات الأخيرة التي أجراها نائب وزير الخارجية لشؤون الدبلوماسية الاقتصادية الايراني في بكين.

ووقع وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف ووزير خارجية الصين وانغ يي في العام الماضي على وثيقة برنامج التعاون الشامل بين الجمهورية الإسلامية الايرانية وجمهورية الصين الشعبية ، والمعروفة باسم خطة الاعوام الـ 25 .

وأضاف أمير عبد اللهيان في هذا الاتصال الهاتفي حول مفاوضات رفع الحظر: ما زلنا جادين في التوصل إلى اتفاق جيد وقوي ومستديم، ولكن على أميركا أن تبتعد عن استخدام لهجة الغموض في النص حتى يتم التوصل إلى اتفاق في أقصر وقت ممكن.

من جانبه أكد وزير الخارجية الصيني في هذا الاتصال الهاتفي ، اهتمام بلاده بمواصلة توسيع العلاقات مع إيران.

واعتبر وانغ يي تطوير العلاقات الثنائية بانه يتوافق مع مصالح البلدين وأكد على تنفيذ برنامج التعاون الشامل للبلدين بغض النظر عن اتجاه التطورات الدولية.

كما أشار وزير الخارجية الصيني إلى النظرة المشتركة بين البلدين فيما يتعلق بالعديد من القضايا الإقليمية والدولية ، وأعرب عن تقديره لدعم الجانب الإيراني لمشاركة الصين في عملية آستانا ، واستعداد بلاده للقيام بدور فاعل في إرساء الاستقرار والسلام في سوريا.

ورفض وانغ يي الأحادية على الساحة الدولية ودعم مطالب إيران المنطقية في المفاوضات النووية ، معتبرا ان من حق إيران الحصول على حقوقها القانونية.

وكان امير عبداللهيان قد اكد بأننا لن نتجاوز الخطوط الحمراء للدولة بشأن الملف النووي قيد ذرة، وقال: إن الخطوط المرسومة من قبل قائد الثورة الاسلامية لاجهاض الحظر بالتوازي مع استمرار عملية التفاوض هي محط تاكيد رئيس الجمهورية وان وزارة الخارجية تتحرك بجدية واقتدار كاملين في هذا الاتجاه.

جاء ذلك خلال حضور أمير عبداللهيان ، الاجتماع العاشر لمجلس خبراء القيادة ، ، حيث قدم تقريراً عن آخر التطورات السياسية والدولية وإنجازات السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال العام الأول من الحكومة الحالية ، وأجاب على أسئلة أعضاء مجلس الخبراء.

 وأشار في هذا الاجتماع إلى التغيير في عدد ونوعية اللاعبين في البيئة الدولية وزيادة الفاعلين الحكوميين وغير الحكوميين في هذه البيئة وقال: كل الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لخلق ترتيبات سياسية وأمنية جديدة في المنطقة دون وجود الجمهورية الإسلامية الإيرانية باءت بالفشل ولا يمكن لأي طرف أن يتجاهل الموقع والدور المهم للجمهورية الإسلامية الإيرانية في أي ترتيبات سياسية أمنية إقليمية.

واشار زير الخارجية الى الأوضاع الحالية للمناخ الدولي والطابع غير المستقر والمتغير للنظام الدولي ووجود بؤر أزمات متعددة في مناطق جغرافية مختلفة من العالم، مؤكدا ان إيران في مثل هذه الظروف هي سفينة هادئة في المحيط العالمي المضطرب.

ونوه إلى اعتراف الأصدقاء والأعداء بالدور الفريد لقائد الثورة الاسلامية في توجيه البلاد في الاتجاه الصحيح وإدارة التطورات السياسية الدولية المعقدة ، وأضاف، انه وببركة القيادة الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية ، اصبحنا نتمتع اليوم بافضل وضع في مجال الأمن والاستقرار والتقدم والاقتدارالوطني ، وفي المجال الاقتصادي ايضا ، وفي ظل برنامج التنمية الاقتصادية المستدامة للحكومة ، سنعمل على المضي قدمًا في طريق التقدم جيدًا وبكل فخر من أجل توفير الرفاهية للشعب قدر الإمكان.

وأضاف: في المجال الاقتصادي ، بسبب النهج الصحيح لحكومة آية الله السيد إبراهيم رئيسي ، المبنية على اساس سياسة خارجية متوازنة مع أولوية موجهة نحو الجوار وآسيا ، فضلاً عن عدم ربط الاقتصاد ومعيشة الشعب بالاتفاق النووي و مفاوضات رفع الحظر ، وهذا توجه واعد جدا في العلاقات الخارجية  في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والأمنية.

كما شرح عقيدة السياسة الخارجية المتوازنة والدبلوماسية الديناميكية والتفاعل الواعي للسلك الدبلوماسي وأضاف: ان التوازن في السياسة الخارجية  تعني أننا لا نربط العلاقات الخارجية للبلاد بمحور ومنطقة محددة ونولي اهتمامنا بجميع الطاقات المتاحة  في القارات الخمس من العالم ، ونسعى بوعي لتحقيق المصالح الوطنية للحكومة الإيرانية.

وفي معرض شرحه للسياسة الخارجية للبلاد فيما يتعلق بدول إفريقيا ، اولى أميرعبداللهيان اهتمامه بالقدرات الواسعة المتاحة في العلاقات مع هذه القارة.

وكان النجاح الملحوظ الذي حققته الحكومة في إدارة الأزمات الإقليمية المعقدة وكذلك تقوية العلاقات مع دول الخليج الفارسي المجاورة وتعزيزها جزءًا آخر من ملاحظات وزير الخارجية في هذا الاجتماع.

كما أوضح أمير عبداللهيان الاهتمام الجاد للحكومة والنظام الدبلوماسي بخدمة الإيرانيين في الخارج.

واستعرض وزير الخارجية عملية مفاوضات رفع الحظر.