kayhan.ir

رمز الخبر: 156717
تأريخ النشر : 2022September09 - 20:04
مؤكدا انها تستحق من المجتمع الدولي رفع الإجراءات القسرية عنه..

المقداد: سوريا حاربت الإرهاب نيابة عن العالم باسره ودفعت أثماناً غير مسبوقة

دمشق – وكالات : أكد وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أن سورية حاربت الإرهاب العالمي نيابة عن العالم بأسره ودفعت أثماناً غير مسبوقة من طاقاتها البشرية والاقتصادية والاجتماعية مشيراً إلى أنه رغم الخطط التي وضعتها الأمم المتحدة لمساعدة ضحايا الإرهاب فإن سورية لم تتلق أي دعم لمكافحته ودعم ضحاياه وعائلاتهم بل إن الشعب السوري بأكمله يتعرض لحصار اقتصادي تفرضه دول دعمت الإرهاب أو غضت البصر عن داعميه ومموليه.

وقال المقداد في كلمة  امس عبر الفيديو خلال افتتاح المؤتمر العالمي لضحايا الإرهاب المنعقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك: نجتمع في هذا المؤتمر تحت عنوان “النهوض بحقوق واحتياجات ضحايا الإرهاب” لتقييم جهودنا وأدائنا ومدى التزامنا بتطبيق القرارات والخطط والاستراتيجيات

التي أقرتها الأمم المتحدة للاعتراف بحقوق واحتياجات ضحايا الإرهاب والسعي إلى دعمهم اقتصادياً واجتماعياً ونفسياً دون تمييز أو انتقائية لافتاً إلى ضرورة أن تعكس هذه الاجتماعات في نهاية المطاف اهتماماً عملياً ومثمراً من المجتمع الدولي بضحايا الإرهاب الذي لا يزال إلى اليوم يضرب ويدمر ويهدد الأمن والاستقرار في العالم.

وأوضح المقداد أن سورية تعرضت لواحدة من أقسى وأعنف هجمات الإرهاب وأكثرها همجية وخسرت في حربها على التنظيمات الإرهابية مثل (داعش) و(جبهة النصرة) و(القاعدة) وغيرها من التنظيمات الإرهابية عشرات آلاف الضحايا بين شهيد وجريح ومشوه إضافة إلى تشريد الملايين وإلحاق دمار بالبنى التحتية والأملاك العامة والخاصة وهي تعاني اليوم من خسائر اقتصادية مريعة لا يمكن لأي دولة في العالم أن تتحملها بشكل منفرد فضلاً عن ضرب الاستقرار المجتمعي وأمن المواطنين ورفاه حياتهم.

من جانب اخر قُتل عدد من عناصر "قسد" وأصيب آخرين في اشتباك مسلح مع عناصر من خلايا تنظيم "داعش" الإرهابي داخل مخيم الهول، أثناء عمليات التمشيط التي تقوم بها "قسد" منذ أكثر من عشرة أيام في حملة أمنية أطلقت عليها اسم "حملة الإنسانية والسلام".

وتقول "قسد" إنّ هدف العملية هو الحد من نشاط خلايا تنظيم "داعش" داخل المخيم والتي أودت بحياة عدد من قاطنيه والعاملين في الجمعيات الخيرية والمنظمات الإنسانية.

وأكدت مصادر "الميادين" داخل المخيم أن "اشتباكاً اندلع داخل القسم الخامس من المخيم، والمخصص للنازحين العراقيين، بين عناصر من قسد وخلايا من تنظيم داعش نتيجة محاولات عدد من النساء الفرار من المخيم".

وكشفت المصادر، أن "الاشتباكات استمرت لفترة قصيرة وأدت لمقتل اثنين من عناصر قسد وعنصر من خلايا داعش داخل المخيم".

 

وبينت المصادر، أن "الحملة التي تنفذها قسد تبدو الأكبر منذ تأسيس مخيم الهول ونقل عوائل تنظيم داعش إليه"، متوقعةً أن " تؤدي للحد من الجرائم المرتكبة بالمخيم، لكنها لن تنهيها نهائياً".

من جهتها أصدرت "قسد" بياناً أكدت فيه، أن "خلية إرهابية تابعة لمرتزقة داعش تتكون من سبعة مرتزقة بينهم امرأتان كانت تحاول الفرار من المخيّم، حيث تدخلت قوى الأمن الداخلي بمساندة من قوّاتنا لمنع الفرار".