الناشطة البرغوثي: الجيل الفلسطيني الجديد عنيد يرفض الاستسلام(2)
أكدت الناشطة فادية البرغوثي أن ساحة الضفة الغربية كانت وما تزال هي الساحة الأكثر خطورة على الاحتلال، والأشد ضرراً والأكثر تشتيتاً له ولقواته ولمنظومته الأمنية.
وأوضحت البرغوثي في تصريح صحفي أن الاحتلال اليوم أمام جيل جديد لا يهابه بتاتاً، وهو جيل عنيد وأكثر جرأة ورفضاً للاستسلام، وعلى يقين بعدم وجود حياة طبيعية تحت الاحتلال.
وقالت المرشحة عن قائمة "القدس موعدنا" إن حالة المحاكاة للعمليات الفدائية التي نفذت في الضفة الغربية قد تنامت في الآونة الأخيرة، لتأثر جيل الشباب بأبطال السنوات الماضية.
وأكدت أن عمليات المقاومة في الضفة حملت رسالة مفادها أنه طالما كان هناك احتلال ستكون المقاومة له بالمرصاد.
وبيّنت البرغوثي أن جيش الاحتلال لا يستطيع إنكار فقدانه السيطرة على الوضع، وعجزه عن محاصرة العمليات الفدائية والقضاء عليها.
وأشارت إلى أنَّ الحالة في الضفة تنبئ بتصاعد المقاومة مع تنامي احتضانها شعبيًّا، الأمر الذي يساهم في حماية ومساعدة المقاومين دون تردد.
وقالت البرغوثي إن الاحتلال بات متخوفاً من وقوع حدث مباغت كل لحظة، لا يعلم زمانه ولا مكانه أو منفذه.