قائد حرس الثورة: اصبحنا جزءا هاما من القوة العالمية دون الانجرارالى نظام الظلم
*منطق الثورة الاسلامية هو امتلاك القوة من اجل تطبيق العدالة ورفع صوت المستضعفين والمظلومين في العالم
*ايران تنتج اليوم التكنولوجيات المتطورة وصنع المنظومات المتطورة بات سهلا كصنع الدراجات الهوائية
*دقة استهداف اسلحتنا للاهداف باتت100 بالمئة ومسيراتنا قادرة على ضرب اية نقطة تريدها باستخدام الذكاء الصناعي
*الحظر تهشم جسمه رغم بقاء بعض آثاره النفسية وسعينا لرفعه هو لاننا نعتبره ظالما ولا ننتظر الدعم من الاجانب
*اميركا اصبحت غير قادرة على تنفيذ مخططاتها رغم امتلاكها 50 بالمئة من القوة العسكرية في العالم
*الغرب قام بتغيير المفاهيم حيث يصف الدفاع المشروع بالارهاب والارهاب بالدفاع المشروع وفرض الحظر بالمنطق
طهران-كيهان العربي:- اكد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي ان قوى عظمى تسعى اليوم لشراء الاسلحة من ايران وتقترح التعاون المشترك معها، مضيفا بأن ايران قد تخطت حتى الدول المتفوقة في مجال الدفاع الجوي وانها اليوم تقف في المرتبة الاولى في العديد من التكنولوجيات.
واضاف اللواء سلامي في كلمة له امس الثلاثاء امام اجتماع الاساتذة الجامعيين التعبويين في مدينة مشهد المقدسة: ان اميركا اصبحت غير قادرة على تنفيذ المخططات التي تريدها في المنطقة وان مخططاتها تبوء بالفشل بالتأكيد.
وتابع: ان عهد وصاية الانظمة الاجنبية الظالمة قد ولى في بلادنا، وهذا يعود الى عدم اعتمادنا على الاجانب اذ ان وقف الاتكال على الاجانب يجلب القوة والقدرة.
وشدد القائد العام لحرس الثورة ان ايران تنتج اليوم التكنولوجيات المتطورة وتستخدمها و"ان صنع المنظومات المتطورة بات سهلا كصنع الدراجات الهوائية لنا، واصبحت دقة استهداف اسلحتنا للاهداف الثابتة والمتحركة 100 بالمئة ، وباتت طائراتنا المسيرة قادرة على ضرب اية نقطة تريدها باستخدام الذكاء الصناعي".
وشدد اللواء سلامي على ان منطق الثورة الاسلامية هو امتلاك القوة من اجل تطبيق العدالة ورفع صوت المستضعفين والمظلومين في العالم.
وتابع "لا ننتظر الدعم من الاجانب ، ان الحظر قد تهشم جسمه رغم بقاء بعض آثاره النفسية ، ان سعينا لرفع الحظر هو لاننا نعتبره ظالما ويجب رفع الظلم وليس لاننا بحاجة الى رفع الحظر".
وقال ايضا " نعلم بأن الظروف صعبة لكن صبر شعبنا وأمله في التغلب على العدو يبشر بمستقبل زاهر".
واضاف القائد العام للحرس الثوري ان العدو لا يرحم ابدا وقد مارس بحقنا كل ما يستطيع وان لم نكن اقوياء لهاجمونا لكن لأننا اصبحنا اقوياء فانهم يهربون من مواجهتنا وان قوتنا تنموا باضطراد وتتصاعد يوما بعد يوم .
واعتبر اللواء سلامي ان الحرب الرئيسية اليوم في العالم هي حرب التبيين والفكر والمعرفة وان ما نشاهده من حروب عسكرية وامنية واستخباراتية هو الوجه الظاهري لقوة تسري في عمق افكار الشعوب والبلدان.
وقال " ان من يمتلكون الاسلحة النووية يستخدمونها ضد الابرياء كاستراتيجية لقمع الشعوب خدمة لنواياهم الشيطانية في حين يؤكد سماحة قائد الثورة الاسلامية فيما يخص صنع الاسلحة الحربية ودقة استخدامها على تجنب ازهاق ارواح الابرياء ، ان استخدام الاسلحة النووية وعمليات الابادة لا مكان لها ابدا في المنطق الاسلامي .
وندد القائد العام للحرس الثوري بقيام الغربيين بتغيير المفاهيم ووصفهم للدفاع المشروع بالارهاب، ووصفهم الارهاب بالدفاع المشروع واعتبارهم فرض الحظر منطقيا واضاف: ان الغربيين ساندوا الدكتاتوريين في بلدان مختلفة واشعلوا حربين عالميتين واينما حلوا لم يجلبوا معهم سوى الحرب وسفك الدماء والاحتلال والدمار والتشريد.
واضاف اللواء سلامي " ان حرب اليوم هي حرب المعتقدات والقيم واذا كنا ضعفاء فيجب ان ننتهي او نستسلم لكننا ومن دون الانجرارالى نظام الظلم اصبحنا جزءا هاما من القوة في العالم" وتابع " ان اميركا تملك 50 بالمئة من القوة العسكرية في العالم لكنها تعاني من مشاكل عديدة في الداخل، ان بعض المشاهد والافلام التي تنشر تظهر انهيار الانسانية في اميركا ولا احد يهتم بحل مشاكلهم ، وان الدول الاوروبية المختلفة تعاني ايضا من هذه المشكلة".