kayhan.ir

رمز الخبر: 156632
تأريخ النشر : 2022September06 - 20:25
رداعلى تصريحات بوريل..

طهران: يجب إغلاقِ الملفاتِ العالقةِ مع الوكالةِ الدولية قبلَ أيِ اتفاقِ

 

 

 

*بهادري جهرمي: طهران لم تترك طاولةَ المفاوضاتِ وتؤكد على تنفيذ شروطِها للتوصلِ الى اتفاق

 

*مرندي: إيران لن تقبل بالثغرات والغموض واميركا هي التي تفرض تكاليف على الاتحاد الأوروبي

 

*بوريل حليف للولايات المتحدة وينسى أن سبب هذه المفاوضات هو الانتهاكات الغربية لخطة العمل المشتركة

 

طهران-العالم:-أكد المتحدث باسم الحكومة علي بهادري جهرمي أن طهران لم تترك طاولة المفاوضات النووية، ولا نية لها بفعل ذلك. جاء هذا ردا على تصريح وزير خارجية الاتحاد الأوربي جوزيف بوريل الذي قال فيه إن إمكانية إحياء الاتفاق النووي لا تبدو وشيكة.

وردا على موقفِ بوريل أكد بهادري جهرمي أنّ طهران لم تترك طاولةَ مفاوضاتِ إعادةِ تفعيلِ الاتفاقِ النووي ولا نيةَ لديها لفعلِ ذلك، مُجدِدَاً التأكيدَ على شروطِ  ايران للتوصلِ الى ايِ اتفاق.

وقال بهادري جهرمي "نشددُ على ضرورةِ إغلاقِ الملفاتِ العالقةِ مع وكالةِ الطاقة الذريةِ قبلَ أيِ اتفاقِ، مسارِ إعادةِ تفعيلِ الاتفاقِ النووي بنّاء لحدِ الآن وعلى الطرفِ الآخر ألا يطمع في الحصولِ على امتيازاتٍ أكثر".

وردا على موقف بوريل اعلن المستشار الاعلامي لوفدنا المفاوض سيد محمد مرندي أن بوريل حليف للولايات المتحدة، وينسى أن سبب هذه المفاوضات هو الانتهاكات الغربية لخطة العمل الشاملة المشتركة والحظر والضغوط القصوى التي تستهدف المواطنين الإيرانيين حتى في الوقت الذي كانت فيه إيران في حالة التزام كامل. إيران لن تقبل بالثغرات والغموض والولايات المتحدة هي التي تفرض تكاليف على الاتحاد الأوروبي.

وبعد ايام من ارسال رد ايران الثاني على المقترحات الاميركية يعلن وزيرُ خارجيةِ الاتحادِ الأوربي جوزيف بوريل إنّ تقاربَ وجهاتِ النظر، وإمكانيةَ إحياءِ الاتفاقِ النووي لا يبدو وشيكاً.

وخلالَ مؤتمرٍ صِحافي في بروكسل، أضافَ بوريل أنّ الثقةَ تراجعتْ بشأنِ الاختتامِ السريع لمفاوضاتِ إحياءِ الاتفاقِ النووي، معتبراً الآراءَ والمواقفَ الأخيرة بين طهران وواشنطن لا تتقاربُ بل تتباعد.

وقال وزير خارجية الاتحاد الاوروبي، جوزيف بوريل ، انه "يؤسفني أن أقول إنني أقل ثقة اليوم مما كنت عليه قبل ثمانية وعشرين ساعة إزاء احتمالات إبرام الاتفاق الآن".

 

 

من جهة اخرى اعرب جهرمي عن شكره لتوجيهات قائد الثورة الاسلامية خلال استقباله اعضاء الحكومة، وقال: بعد هذا الاجتماع، سعت الحكومة أن تكون لها استمراريتها ومثابرتها وحركتها، كما عقد المسؤولون في الحكومة اجتماعات مع رئيس الجمهورية من أجل تنفيذ أجندة القيادة، وتكليف الأمانة العامة للحكومة بمتابعة الموافقات.

وأشار المتحدث باسم الحكومة إلى زيارة الأربعين الحسيني، وقال: إن لجنة الأربعين عقدت اجتماعات مع رئيس الجمهورية وتمت الموافقة على قرارات في اجتماع مجلس الوزراء لتسهيل هذا التجمع المليوني.

واشار الى أن 10 مطارات دولية جاهزة للرحلات الجوية إلى العراق، وتخصيص 6 منافذ حدود برية للزوار للسفر إلى العراق.

وأوضح جهرمي أنه تم تركيب 30 هوائيًا على الحدود لتقديم خدمات الإنترنت، وقال: بالتعاون بين إيران والعراق تقرر توفير خدمة الإنترنت مجانًا على الطريق من النجف إلى كربلاء،لقد وفرنا حتى إمكانية إجراء مكالمات صوتية مجانية في بعض برامج المراسلة الداخلية.