دمشق تشارك موسكو تدريبا عسكريا استراتيجيا شرق روسيا
*الجزائر تثمّن موقف سوريا بشأن الجامعة العربية وتتعهد بالتنسيق معها
*الاحتلال الأميركي يخرج مدرعات عسكرية من الحسكة إلى شمال العراق؟!
موسكو – وكالات : أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الشرق الروسي سيشهد تدريبا عسكريا تنفذه وحدات من القوات المسلحة الروسية بمشاركة وحدات من قوات دول عدة بينها سوريا.
ونقلت سبوتنيك عن الوزارة قولها في بيان امس إن القوات المشاركة في التدريب الاستراتيجي (الشرق 2022) تضم أكثر من ألفي عسكري أجنبي من سوريا والصين والهند والجزائر وأذربيجان وأرمينيا وبيلاروس وقرغيزيا ومنغوليا وطاجيكستان وكازاخستان ولاوس وميانمار ونيكاراغوا.
وأشار البيان إلى أن القوات المشاركة في هذا التدريب الاستراتيجي ستتمرن على القيام بعمليات هجومية ودفاعية فيما ستتضمن فعاليات المرحلة الختامية قيام القوات المشاركة باحتلال موقع مهم وتوجيه الضربة النارية المكثفة بواسطة المدفعية والطيران تمهيداً لإجراء عملية هجومية لدحر العدو.
وانطلقت فعاليات التدريب الاستراتيجي (الشرق 2022) في الأول من أيلول الحالي وتستمر حتى الـ 7 منه بمشاركة أكثر من 50 ألف عسكري ونحو 5 آلاف قطعة سلاح وعتاد منها 140 طائرة و60 سفينة حربية وسفينة مساندة.
من جهتها قالت وزارة الخارجية الجزائرية، إنها "تثمّن، بقوة، موقف القيادة السورية الداعم لتعزيز العمل العربي المشترك"، مؤكدةً "التعهّد بالتنسيق والتشاور مع دمشق طوال فترة رئاستها للقمة العربية".
وأضافت وزارة الخارجية، في بيان، أنّ "الجزائر باشرت في إجراء سلسلة من المشاورات مع عديد الدول العربية الشقيقة بهدف تعزيز التوافقات الضرورية، في سياق التحضير للدورة العادية الـ31 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، التي ستنعقد أشغالها في الجزائر في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 2022".
من جهتها أخرجت قوات الاحتلال الأمريكي مدرعات عسكرية من قاعدتها في ريف الحسكة بسوريا إلى شمال العراق عبر معبر الوليد غير الشرعي.
وذكرت مصادر محلية ل سانا أنه لليوم الثاني على التوالي أخرجت قوات الاحتلال الأمريكي أكثر من 20 مدرعة عسكرية من صوامع تل علو بريف الحسكة الشمالي الشرقي عبر معبر الوليد غير الشرعي إلى شمال العراق.