kayhan.ir

رمز الخبر: 156509
تأريخ النشر : 2022September05 - 20:19
حرصاً منها على المساهمة في توحيد الكلمة في مواجهة التحديات..

المقداد للعمامرة: نفضل عدم طرح عضوية سوريا في الجامعة العربية خلال قمة الجزائر

 

*الصين : على أميركا إنهاء وجودها العسكري في سوريا ورفع الإجراءات القسرية احادية الجانب

*الاحتلال الأميركي يواصل سرقة النفط السوري من حقول الجزيرة بريف الحسكة!

دمشق – وكالات : أكد وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، لنظيره الجزائري رمطان لعمامرة، عدم رغبة بلاده في طرح موضوع استئناف عضوية دمشق في الجامعة العربية، خلال القمة العربية المقبلة.

وأفادت وزارة خارجية الجزائر، في بيان، بأنّ "وزير الشؤون الخارجيّة والجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة، أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره السوري، فيصل المقداد".

وأشار البيان إلى أنّ "من جملة المسائل التي تمت مناقشتها، كان موضوع علاقة الجمهورية العربية السورية بجامعة الدول العربية، حيث أكد رئيس الدبلوماسية السورية أنّ بلاده تفضل عدم طرح موضوع استئناف شغل مقعدها بجامعة الدول العربية خلال قمة الجزائر".

وأضاف البيان أنّ "ذلك حرصاً من سوريا على المساهمة في توحيد الكلمة والصف العربي في مواجهة التحديات التي تفرضها الأوضاع الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي".

وقال لعمامرة، في وقت سابق  إنّ بلاده جاهزة لعقد القمة العربية المقررة في الأوّل من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. ويأتي تصريحه  رداً على ما نشرته بعض المواقع الخليجية بشأن احتمال تأجيل القمة العربية المقبلة، وعلى تقارير تحدثت عن وجود بعض الدول العربية التي لا تنظر بعين الرضا إلى التحركات الجزائرية في مشروع لمّ الشمل العربي.

وفي 24 تموز/يوليو، أكد المدير العام للاتصال والإعلام بوزارة الخارجية الجزائرية للميادين أنّ الجزائر ستطرح مجدداً الدعوة إلى مشاركة سوريا في القمة العربية المقبلة، في اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، في أيلول/سبتمبر الجاري.

من جهتها طالبت الصين مجدداً بخروج قوات الاحتلال الأمريكي من الأراضي السورية مشددة على عدم شرعية هذه القوات وفظاعة جرائمها المرتكبة مشيرة إلى أثر الإجراءات القسرية أحادية الجانب على تدهور الوضع الإنساني في سورية.

وتعليقاً على الرسالتين اللتين وجهتهما وزارة الخارجية والمغتربين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول الممارسات والنهب والتدمير في سورية بالتعاون مع عملاء أمريكا والتنظيمات الإرهابية قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو لي جيان خلال مؤتمره الصحفي اليومي امس : “إنه أمر مروع أن نرى الحجم الهائل والنهب الأمريكي في سورية والذي كان مستمراً في الوقت الذي تحاول فيه البلاد الخروج من أزمة استمرت لأكثر من عقد من الزمن وأزمة إنسانية خطيرة تواجه شعبها”.

 

وأشار إلى أن التدخل الأمريكي المتكرر وخاصة العسكري تسبب بخسائر كبيرة في صفوف المدنيين في سورية وخسائر اقتصادية لا تقدر بثمن إضافة إلى تشريد الملايين من السكان.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية فرضت إجراءات قسرية اقتصادية قاسية على سورية ما أدى إلى حرمان شعبها من احتياجاته الأساسية للحياة وعرقلة التنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار في البلاد.

وشدد على أنه يجب على الولايات المتحدة الأمريكية إنهاء وجودها العسكري غير القانوني وعملياتها في سورية ورفع الإجراءات أحادية الجانب والتوقف عن سرقة النفط والحبوب كما عليها أن ترد للشعب السوري ثرواته التي هي حق له.

من جهتها أخرجت قوات الاحتلال الأمريكي رتلاً محملاً بآليات وصهاريج معبأة بالنفط المسروق من قواعدها بريف الحسكة إلى شمال العراق عبر معبر الوليد غير الشرعي.

وذكرت مصادر محلية من ريف اليعربية شمال شرق الحسكة لمراسلة سانا أن رتلاً مؤلفاً من 31 آلية بينها شاحنات وصهاريج معبأة بالنفط المسروق تابعة لقوات الاحتلال الأمريكي ترافقها ثلاث سيارات دفع رباعي غادر باتجاه قواعده في شمال العراق.

وأخرجت قوات الاحتلال الأمريكي أمس رتلاً مؤلفاً من 64 صهريجاً يحمل نفطاً مسروقاً من آبار المنطقة الشرقية والجزيرة عبر معبر المحمودية غير الشرعي إلى شمال العراق.