منظمة الطاقة الذرية: إيران ضمن الدول الثلاث في العالم لانتاج الأدوية بالماء الثقيل
كاشان-ارنا:- اكد مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية محمد اسلامي بان الجمهورية الإسلامية اصبحت تمتلك التكنولوجيا الحديثة دون مساعدة من الدول الأخرى ورغم كل العقبات والمحاولات الهدامة التي يقوم بها الأعداء، وقال ان الاعداء لا يطيقون امتلاك ايران للتكنولوجيا الحديثة.
وقال إسلامي في كلمته خلال مراسم اقيمت لاحياء ذكرى الشهداء بمدينة كاشان التابعة لمحافظة اصفهان وسط البلاد، في الإشارة الى اجراءات الحظر الجبانة المفروضة على إيران: إن الجمهورية الإسلامية الايرانية لن تساوم على استقلال عزة ومصالح البلاد.
وشدد اسلامي على أن ايران اصبحت من الدول الثلاث الاولى في العالم في انتاج الادوية القائمة على اساس الماء الثقيل، معتبرا ذلك من الأسباب التي أجبرت الاعداء على العودة الى التزاماتهم.
واعتبر ان عملية الحظر مؤلفة من جزئين وليست اقتصادية فقط ، موضحا أن القضية الأساسية بالنسبة لهم (الأوروبيون) من وراء الحظر هي ارغام الجمهورية الإسلامية على التحرك نحو الخضوع والتوقف ونزع السلاح والاحتلال، وهذا المسار هو هدف الاستكبار العالمي.
واكد مساعد رئيس الجمهورية بان الجمهورية الاسلامية عصية على الاستسلام وقال: ان الحظر لم يؤد الى استسلام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بل اصبح عاملا لاقتدارها بفضل الله وإن الدرب الذي تمضي فيه البلاد باعثة على الاقتدار والعزة والشموخ.
وشدد على أن الجمهورية الإسلامية الايرانية يجب أن تلبي احتياجاتها من خلال الاعتماد على خبرائها وعلمائها وقال: إيران هي الان في بداية الطريق في التكنولوجيا النووية وهذه المعرفة ستخلق العديد من القدرات التي ستكون فعالة للغاية للجيل الحالي واجيال المستقبل.
واعتبر أن أي دولة لديها تكنولوجيا حديثة تعد دولة قوية وقال: اليوم ، فان الجمهورية الإسلامية الايرانية ومن دون تلقي المساعدة من الدول الأخرى ورغم كل العقبات والأعمال التخريبية التي تم تنفيذها من قبل الأعداء ، أصبحت مالكة لهذه التكنولوجيا وخرجت من هيمنة الاستكبار العالمي.
وصرح بان الأعداء لا يطيقون امتلاك الجمهورية الاسلامية الايرانية للتكنولوجيا الحديثة ويسعون لإيقاف حركتها بكيل الاتهامات لها واضاف: ان الاعداء يريدون من خلال توجيه مختلف أنواع الاتهامات لإيران الايحاء بأن الملف النووي فيه انحراف، وهذه الاتهامات في الحقيقة باطلة.
واشار إلى ازدواجية الأعداء فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، وقال: إن الكيان الصهيوني يقول إنه يجب تدمير برنامج إيران النووي بالعمل العسكري، لكن بعض الدول الأوروبية ترى أنه من دون عمل عسكري ، يجب كبح التكنولوجيا النووية الإيرانية ومنع وصول إيران إلى الأسلحة النووية ، ذلك لأن برنامج إيران النووي أصبح متوطنًا وداخليًا ولا يمكن محوه وتدميره بالقصف.
واضاف: ان الأعداء يعتقدون أن لإيران قيادة فاعلة وإذا وصلت إلى تكنولوجيا متقدمة ومجهزة ومنافع وقوة اقتصادية فلن يتمكن أحد من مواجهتها.
وقال: انه منذ سنوات طويلة يسعى الأعداء لاختلاق ملف ضد الجمهورية الإسلامية الايرانية من خلال خلق جو سلبي وإنتاج أخبار مزيفة واتهامات كاذبة ، حتى يتمكنوا من فرض الحظر على إيران.
وتابع قائلا: ان الثورة الاسلامية قدمت اكثر من 12 الف شهيد في الاغتيالات العمياء التي نفذتها زمرة المنافقين الارهابية الذين كانوا من الاشخاص البارزين الملتزمين الذين كانوا يشغلون مناصب لخدمة ابناء الشعب.
وأضاف المسؤول: ان مانشهده في الوقت الحاضر من جرائم لعصابة داعش الارهابية شاهدنا على يد هذه الزمرة الاجرامية في الايام الاولى لانتصار الثورة الاسلامية حيث يمكن القول أن المنافقين هم حملة راية الخيانة والاجرام والمجازر البشعة.
وأكد أن مايتعرض له الملف النووي الايراني من هجوم في الاوساط الدولية حاليا انما هو من صنع زمرة الاغتيال والقتل والاجرام، وتابع قائلا: ان هذه الزمرة قامت خلال اكثر من 20 عاما بتسطير الاكاذيب وتوجيه مختلف انواع الاتهامات الى ايران حيث أدت هذه الاكاذيب والافتراءات واختلاق الوثائق المليئة بالكذب الى أن يفرض الاستكبار العالمي حظرا ظالما على الشعب الايراني.