الاطار التنسيقي : جلسة البرلمان ستؤجل لحين انضاج حوارات تشكيل الحكومة
*تحالف "الفتح ": التنسيقي لا يريد تصعيد الموقف السياسي الحالي لعدم انزلاق الوضع وحفاظا على الشعب
*الحشد الشعبي يعتمد استراتيجية "المحاور الآمنة" مع بدء زيارة الاربعين
*سياسي كردي: ثلاث جهات تدعم مبدأ احراق جنوب العراق بشكل مباشر منها "الكيان الصهوني"
*دولة القانون: الحلبوسي يعمل على تعطيل عقد جلسة البرلمان
بغداد – وكالات : كشف مصدر مطلع في الاطار التنسيقي، امس السبت، عن تأجيل عقد جلسة البرلمان لحين استتباب الاوضاع الامنية بصورة جيدة وتهيئة الظروف المناسبة للانعقاد.
وقال المصدر ان ذلك قد يستغرق عدة اسابيع ويتزامن مع انتهاء مراسم الاربعينية، مؤكدا على ان احد اسباب التاجيل هو العمل على انضاج الحوار بشأن تشكيل الحكومة.
بدورها اعتبرت النائبة عن تحالف الفتح انتصار الجزائري، امس السبت، أن ملف اجراء انتخابات مبكرة يحتاج إلى دراسة عميقة من لمنع تكرار المرحلة الحالية.
وقالت الجزائري في حديث لـ/المعلومة/، إن "الوضع الحالي المتزعزع هو نتاج الانتخابات المبكرة التي جرت قبل عدة أشهر و التي أدت إلى ما نحن عليه الان و وصول وضع البلد إلى مراحل خطيرة جداً، ويدفع المجتمع عواقبها".
وأضافت، أن "الاطار التنسيقي سيعمل على تعديل قانون الانتخابات واجراء التعديلات على المفوضية الحالية الخاصة في الانتخابات، بعد استقرار وضع البلد وما يمر به من تفاقم الازمات على جميع الأصعدة".
وتابعت، أن "مضى وقت طويل جداً على تعطيل جلسات البرلمان و تشكيل الحكومة، فيما اكدت على سعي الاطار التنسيقي في انهاء التعدي على المدد الدستورية".
وكان النائب عن تحالف الفتح محمد البلداوي قال في حديث سابق لـ /المعلومة/، إن "هنالك العديد من الأطراف التي تضع العراقيل والمعوقات في طريق الإطار من اجل تعطيله في ملف تشكيل الحكومة القادمة"، مؤكدا أن " التنسيقي لا يريد تصعيد الموقف السياسي الحالي من اجل عدم انزلاق الوضع العام وحفاظا على الشعب العراقي".
من جهته اكد الحشد الشعبي بالعراق، امس السبت، اعتماد استراتيجية المحاور الآمنة مع بدء زيارة الاربعين في ديالى.
وقال القيادي في الحشد الشعبي محمد التميمي ،ان" التحديات الامنية في ديالى قائمة في عدة مناطق بسبب نشاط الخلايا النائمة"، مبينا أن "الحشد اعتمد ستراتيجية المحاور الامنية والتي تتضمن زيادة الفعاليات اليومية في المداهمة والتمشيط لكل الاهداف مع بدء زيارة الاربعين".
واضاف التميمي،ان "الاستراتيجية تحمل نقاط ايجابية عدة ابرزها منع اي خروقات تستهدف الزوار بالاضافة الى تأمين عمليات الانتشار الميدانية في العمق وخلق شلل مباشر لانشطة الخلايا الاجرامية".
واشار الى ان "الحشد الشعبي مستنفر في كل قواطعه ضمن حدود ديالى من اجل دعم خطة زيارة الاربعين بشكل مباشر".
بدوره أتهم القيادي في ائتلاف دولة القانون عباس المالكي ، امس السبت، رئيس مجلس النواب الحالي محمد الحلبوسي بالعمل على تعطيل عمل البرلمان وعودة انعقاد الجلسات.
وقال المالكي في حديث لـ / المعلومة /، إن "الحلبوسي يتناغم مع جهات سياسية لا تريد عودة انعقاد جلسات البرلمان لتعطيل الاطار التنسيقي في تشكيل الحكومة"، مؤكدا أن "ملف تشكيل الحكومة يمر في سلسلة من الإجراءات تبدأ بعقد جلسة البرلمان للمضي في الاستحقاقات الدستوري للاطار التنسيقي الان".
وأضاف، أن "ما يعطل تشكيل الحكومة الجديدة هو عقد جلسة البرلمان من أجل التصويت على منصب رئيس الجمهورية".
وتابع أن "الوضع السياسي الحرج والانغلاق الحالي هو جراء تفاقم الازمات السياسية وعدم المرور في حل تلك الازمات عن طريق عودة جلسات البرلمان لتطبيق النصوص الدستورية".
وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون، محمد الصيهود، في حديث سابق لـ/المعلومة/، إن "رئيس مجلس النواب الحالي محمد الحلبوسي يقف خلف ما يحدث من أزمات سياسية واقتصادية من بينها تعطيل عقد جلسات البرلمان".
من جانب اخر كشف السياسي الكردي سيروان فيروز، امس السبت، عن وجود ثلاث جهات تدعم مبدأ احراق جنوب العراق.
وقال فيروز في حديث لـ/ المعلومة/،ان" الاحداث الاخيرة تكشف عن ملامح اجندة خطيرة تطبق على ارض الواقع بهدف خلق فتنة شيعية- شيعية تنطلق من جنوب العراق وهو هدف 3 جهات بشكل مباشر منها الكيان الصهيوني".
واضاف فيروز،ان "الهدف الاساسي من اثارة فتنة شيعية- شيعية هو اضعاف مكون مهم واساسي في العراق والاحداث الاخيرة لم تاتي بالصدفة بل هناك من يدفع بها من الداخل بدعم من قبل بعض الدول".
ولفت الى أن "القوى الكردية في حالة قلق شديدة وتحاول التدخل من اجل احتواء المواقف ودفع الامور نحو التهدئة خاصة وان ازمة الخضراء بينت هشاشة وضعف حكومة الكاظمي ازاء الازمات".