kayhan.ir

رمز الخبر: 156363
تأريخ النشر : 2022September02 - 20:26
بهدف إنهاء المفاوضات..

طهران: أرسلنا وجهات نظرنا على الرد الاميركي إلى المنسق الاوروبي

 

 

طهران-كيهان العربي:-أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية ناصر كنعاني ، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أرسلت وجهات نظرها على الرد الاميركي بشأن نص مسودة الاتفاق المحتمل لرفع الحظر إلى المنسق الاوروبي للمفاوضات.

وقال كنعاني في تصريح له مساء الخميس: بعد تلقي الرد الأمريكي ، قام فريق الخبراء من الجمهورية الاسلامية بدراسته بعناية ، وتم تجميع ردود إيران ، بعد التقييم على مستويات مختلفة ، وتسليمها إلى المنسق الليلة.

واضاف: إن النص المرسل له نهج بناء بهدف إنهاء المفاوضات.

وكانت الجمهورية الإسلامية قد ارسلت في 16 اب/أغسطس وجهات نظرها وطلباتها بشأن مقترحات الاتحاد الأوروبي بشأن مفاوضات رفع الحظر في فيينا ، وبعد أكثر من أسبوع ، أرسلت اميركا وجهات نظرها في 24 أغسطس إلى الاتحاد الأوروبي في هذا الصدد.

وعقب انتهاء هذه الجولة من المفاوضات ، ادعى مسئولون أمريكيون وأوروبيون أن النص النهائي قدم إلى جميع الأطراف ، وهو أمر لا يمكن تغييره ، ويجب إما قبوله أو إعلان فشل المفاوضات ، وهو ما رفضه مسؤول في الخارجية الإيرانية وأعلن أنه نظرا لاستمرار المناقشات حول عدة قضايا مهمة ، فإننا لم نصل بعد إلى مرحلة يمكن أن نتحدث فيها عن وضع اللمسات الأخيرة على نص الاتفاق في فيينا.

وقد بلغت المفاوضات مراحل حاسمة مع وصولها إلى خط النهاية والاتفاق النهائي بانتظار القرارات السياسية للغرب ، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية بصفتها الطرف المنتهك للاتفاق الموقع عام 2015 .

ويؤكد وفد جمهورية إيران الإسلامية بان الضرورة للتوصل إلى اتفاق ، هو ديمومة رفع الحظر بطريقة مضمونة وأن القضية لا ينبغي أن تظل وسيلة ضغط لاستخدامها ضد إيران في المستقبل ، وهي تبحث عن اتفاق يضمن المصالح الاقتصادية للشعب ، ويجب إزالة حواجز التجارة الخارجية الإيرانية وإزالة القيود غير القانونية على مبيعات النفط.

من وجهة النظر هذه ، إذا قبل الطرف الآخر مطالب إيران المنطقية ومتطلبات تبلور اتفاق مستديم وموثوق ، فسيتم التوصل إلى الاتفاق النهائي.

قال مستشار وفدنا المفاوض محمد مرندي إن ايران أوفت بوعدها وقدمت ردها وحان الوقت الآن لفريق بايدن لاتخاذ قرار جاد.

وفي تغريدة له قال مرندي: من وجهة نظر الاميركان الرد البناء هو القبول بالشروط التي حددتها الولايات المتحدة لكن برأي ايران هو الاتفاق المتوازن والمضمون.

وأضاف مرندي: لو اتخذت أمريكا القرار الصائب فيمكن التوصل الى اتفاق سريع.

وفي تغريدة أخرى قال مرندي، تعرف الدول الأوروبية الثلاث والولايات المتحدة أن رد إيران منطقي للغاية. كان المفاوضون الأمريكيون والأوروبيون قد قالوا سابقاً أن المصطلحات مهمة. من أجل توقيع الاتفاق (يمكن أن يحدث في غضون أيام)، يجب ألا يكون هناك أي غموض يمكن استخدامه لاحقاً لتقويض الاتفاق. الأمر ليس معقداً.

 

من جهتها زعمت اميركا أن الرد الأخير الذي قدّمته طهران في إطار المحادثات المتعلقة بالاتفاق النووي لعام 2015 "ليس بنّاءً"، وهو ما يحد من احتمال العودة إلى الالتزام بهذا الاتفاق التاريخي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيدانت باتيل "يمكننا أن نؤكد أننا تلقينا رد إيران عبر الاتحاد الأوروبي"، مضيفا "نحن ندرسه وسنردّ عن طريق الاتحاد الأوروبي، لكنه للأسف غير بنّاء" حسب تعبيره.

وكان مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أعرب الأربعاء عن أمله بإحياء الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني "في الأيام المقبلة".

وقدّم الاتحاد الأوروبي في 8 آب/أغسطس ما سمّاه "نصا نهائيا" لإحياء الاتفاق الذي أبرم في العام 2015 وانسحب منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أحاديا.

وقد اقترحت إيران تعديلات عليه ردت عليها اميركا عبر الوسطاء.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني في وقت سابق الخميس إن طهران أرسلت ردا جديدا بعد رد الولايات المتحدة.

هذا وطالب نواب في الكونغرس الأميركي عن الحزبين الجمهوري والديمقراطي، الرئيس جو بايدن بعدم الموافقة على العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران.

وأرسل 50 نائبا من الحزبين رسالة إلى بايدن لمطالبته بالتدقيق وفحص أي اتفاق نووي مع إيران قبل توقيعه، فضلا عن ضرورة التشاور مع الكونغرس قبل إعادة الانضمام الكامل للاتفاق.
وقال النواب في بيانهم: "نشعر بقلق عميق بشأن العديد من البنود التي قيل إنها قد تكون واردة في الصيغة النهائية".
وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن التوقيع على الرسالة ظل مفتوحا لجميع النواب حتى مساء الأربعاء.
ووقع على الرسالة 34 نائبا عن الحزب الديمقراطي و16 نائبا جمهوريا.
وجاء توقيع النواب الأميركيين بينما أعلنت واشنطن وطهران أنهما حققتا خطوات إيجابية في مسار التوصل لاتفاق بشأن إحياء الاتفاق النووي.