kayhan.ir

رمز الخبر: 156359
تأريخ النشر : 2022September02 - 20:25
بعد ما سعى حتى الامس في نهبه أراضي وموارد الشعوب..

الرئيس رئيسي: الاستكبارالعالمي يسعى اليوم لاستلاب المواهب البشرية ونخبها

 

 

طهران-ارنا:- اكد رئيس الجمهورية آية الله ابراهيم رئيسي بان الاستكبار كان يسعى حتى الامس لنهب أراضي وموارد الدول الأخرى ، فيما يسعى اليوم لاستلاب المواهب البشرية ونخب الشعوب.

وفي كلمته الخميس خلال اجتماع رؤساء الجامعات والمعاهد البحثية وواحات العلوم والتكنولوجيا في جميع أنحاء البلاد، اعتبر آية الله رئيسي العلم والمعرفة أحد المكونات الرئيسية للقدرة وقال: أي دولة تتبوأ درجات أعلى في مجالات العلم والمعرفة تكون أقوى ويمكن أن تلعب دورًا أكثر جدية في المعادلات العالمية.

واشار إلى أنه حتى يوم أمس كان التفكير الاستكباري يسعى إلى نهب أراضي وموارد الدول الأخرى ، فيما يسعى اليوم إلى استلاب المواهب البشرية ونخب الشعوب ، موضحًا: إن المسؤولية الأولى لجامعاتنا هي محاولة تحسين البيئة العلمية وتوفير المجال للابتكار والإبداع وإنتاج المعرفة ، لأن استمرار التقدم والنمو العلمي هو أهم حاجة للنخب ، وتوفيرها داخليًا يمكن أن يزيد من دافعهم للبقاء في البلاد.

واعتبر آية الله رئيسي ان الاولوية الرئيسية والاولى للبلاد هي استثمار الطاقات والمواهب الداخلية وقال: ان منهجنا قائم على حل المشاكل وليس الالتفاف عليها. انتم في الجامعات ركزوا على الانشطة العلمية وستعمل الحكومة بكل قواها على دعم انشطتكم.

واعتبر رئيس الجمهورية، الجهد العلمي والبحثي لزيادة الإنتاجية في الدولة مسؤولية مهمة أخرى لمؤسسة العلم في الدولة ، وقال: إن زيادة الاستثمار وتحسين الإنتاجية هما شرطان أساسيان لنمو البلاد. نظمت الحكومة إجراءات لزيادة الاستثمار في البلاد ، والتي يتم تنفيذها ، وهنا أطلب من الجامعة ، بصفتها مركز الفكر التابع للحكومة ، استخدام كل قوتها البحثية لتحسين الإنتاجية في البلاد ومساعدة الحكومة في هذا الحقل.

ودعا إلى خلق ارتباط منهجي بين الجامعة ومختلف المجالات ، بما في ذلك الصناعة والسوق ، كأحدى أولويات الدولة ، وقال: حاولوا إقامة الصلة بين الجامعة ومختلف المجالات من أجل حل المشاكل الرئيسية التي تواجهها الدولة. اقامة هذه الصلة توفر الارضية لنمو المواهب وازدهارها وإنتاج العلم.

وفي إشارة إلى التقدم الكبير الذي حققته الدولة في مجال الصناعات العسكرية والنووية، قال: في السنوات الأخيرة ، تم فرض معظم اجراءات الحظر والقيود على الصناعات العسكرية والنووية في بلادنا ، لكن أكبر تقدم علمي للبلاد تم في هذين المجالين بالذات. هذا يدل على امكانية تحقيق التقدم عندما تكون هناك الإرادة ويتم إنشاء اتصال مناسب بين مختلف قطاعات الصناعة والسوق مع القطاع العلمي.

من جهة اخرى اعتبر رئيس الجمهورية، أن الإنسانية تفتقد العدالة في الوقت الحالي، وأهل البيت (ع) هم رمز العدالة، وقال: ان العالم اليوم يولي اهتماما خاصا لمدرسة أهل البيت (ع) لأن هذه المدرسة تتضمن الدعوة الى الحق وطلب العدالة والانسانية والعقلانية بشكل كامل.

جاء ذلك في حفل افتتاح الاجتماع العام السابع للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) الخميس، واضاف السيد ابراهيم رئيسي أن العدالة مفقودة اليوم على الصعيد الإنساني، وأن أهل بيت النبوة هم رمز الدعوة الى العدالة، مضيفا ان العدالة تعيش في نفوس وفطرة البشر في كل العالم، وأن أهل البيت عليهم السلام هم مظهر من مظاهر العدل ورمز الأخلاق والمعنويات.

وقال رئيسي ان الشبان وخاصة في الغرب، يولون اليوم اهتماما كبيرا بالدين والمعنويات، وبالتالي فان هذا يضع مسؤولية على المفكرين المجتمعين هنا.

واعتبر رئيسي أهل بيت النبوة (ع) رمز وحدة الأمة الإسلامية وبث الأمل في المجتمع البشري، وقال: أن المجمع العالمي لاهل البيت بامكانه ان يكون مكانا للتواصل بين جميع الفئات الناشطة في العالم الإسلامي ودول مختلفة.

واعلن آية الله رئيسي استعداد ايران للتعاون الفاعل في مختلف المجالات، وقال ان بامكان العلاقات العلمية والثقافية والاجتماعية بين أعضاء المجمع العالمي لأهل البيت (ع) أن تشكل مستقبلا جيدا للغاية.