رئيس الجمهورية: البلاد بحاجة الى قفزة وحركة جهادية لرفع المشكل
دزفول- ارنا :- أكد رئيس الجمهورية السيد ابراهيم رئيسي ان رفع مشكلات البلاد بحاجة الى حركة جهادية وتطور ، مؤكدا ان الخطوات البطيئة لايمكنها رفع مشكلات البلاد، ومن هنا لابد من قفزة كبيرة في محافظة خوزستان حيث أعرب الرئيس عن شكره وتقديره لألفي شخص شاركوا في انجاز المشروع بالعمل ليل نهار وبامكانات وتجهيزات ايرانية.
واشار رئيسي الى ان انجاز المشروع خلال عشرة أشهر زاد من طموحاتنا وطموحات شعبنا ، داعيا المسؤولين في محافظة خوزستان وخاصة في مجال الماء والكهرباء ان يكملوا بقية المشاريع في المحافظة بالادارة الجهادية ، كما حدث في مشروع الغدير.
واكد رئيس الجمهورية ضرورة الاسراع في مشاريع تصريف المياه في خوزستان بحيث لايتحول المطر الذي هو الرحمة الالهية الى ايجاد مشاكل للمواطنين .
وفي اشارته الى الشركات الكبرى العاملة في خوزستان أكد رئيسي ان المسؤوليات الاجتماعية لهذه الشركات قادرة على حل تعقيدات المحافظة والمساهمة في تنمية المنطقة .
,وافتتح رئيس الجمهورية امس الجمعة مشروع الغدير لإمداد المياه لمحافظة خوزستان.
ويعد مشروع الغدير اضخم مشروع للمياه وسيسهم تدريجيا بحل مشكلة مياه الشرب في المحافظة وتوفير المياه بشكل مستدام لـ 5 ملايين شخص في خوزستان.
ومشروع الغدير لتزويد محافظة خوزستان بالمياه، والذي بدأ قبل 10 سنوات، كأكبر مشروع لتزويد المياه في الشرق الأوسط جرى اليوم تدشينه من قبل الرئيس رئيسي.
حقق هذا المشروع طفرة في العام الأول من الحكومة الثالثة عشرة ( حكومة رئيسي)، وذلك بعد ان تم تخصيص أموال اضافية، واليوم دخل حيز التنفيذ .
مع تنفيذ مشروع الغدير لإمداد المياه، سيتم إمداد 26 مدينة و 1600 قرية في محافظة خوزستان بنسبة 100 بالمائة من حيث الكمية و 50 بالمائة من حيث الكيفية .
ووفقًا لأهداف هذا المشروع ، سيكون لدى سكان خوزستان مياه مستقرة وعالية الجودة على مدار العشرين عامًا .
ويوفر مشروع الغدير في هذه المرحلة، مياه الشرب لمدن أهواز وآبادان وخرمشهر ودشت أزادكان وأكثر من ألف قرية مجاورة.
وبلغت كلفة المشروع حتى هذه المرحلة، الفي مليار تومان وذلك من خلال مد 78 كيلومترا من خطوط النقل وإنشاء محطتي ضخ W2 ومحطة الشهيد جمران اضافة الى زيادة سعة محطة ضخ ام الدبس.
ومن بين إنجازات هذا المشروع، آثاره الاجتماعية مثل تحسين الرفاهية ونوعية الحياة لسكان القرى التي يشملها المشروع، والحيلولة دون هجرة القرويين وخلق بيئة مستدامة.
ومن الناحية الاقتصادية ، يحقق المشروع النمو والازدهار الاقتصادي في المنطقة وتنمية الإنتاج، وازدهار المواهب وإمكانية استخدام القدرات الخاصة لكل مناطق البلاد في مكانه، فضلا عن اثاره على المستوى السياسي والأمني، وزيادة الشعور بالانتماء للوطن الأم والثقة في الإدارة الكلية للبلاد، وتعزيز أمن البلاد من خلال الحفاظ على التوزيع السكاني، وخاصة في المناطق الحدودية.