kayhan.ir

رمز الخبر: 156309
تأريخ النشر : 2022September02 - 20:08
بإصابة جندي صهيوني بجراح خطيرة بعملية طعن فلسطينية في الخليل..

عمليات المقاومة تشهد تصاعدًا ضد قوات الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه في الضفة الغربية

 

الضفة الغربية المحتلة – وكالات : أصيب جندي صهيوني بجراح خطيرة، عصر امس الجمعة، بعملية طعن على مفرق بيت عينون شمال شرق الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب شاب بعد تنفيذه عملية طعن، أدت لإصابة جندي للاحتلال بجروح خطيرة على مفرق بيت عينون.

وأعلنت وسائل إعلام عبرية استشهاد الشاب، فيما لم تؤكد ذلك مصادر محلية فلسطنيية.

وظهر الشاب في صورة ملقى على الأرض إثر إصابته برصاص الاحتلال، ولم يسمح الاحتلال لأحد بالإقتراب منه.

ويذكر أن مفرق بيت عينون يقع بالقرب من مستوطنة "كريات أربع" بالخليل، والتي تشهد اعتداءات متكررة من المستوطنين.

وتشهد عمليات المقاومة تصاعدًا ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه في الضفة الغربية والقدس المحتلة، مما يربك حسابات الاحتلال ويفشل منظومته الأمنية.

ورصد مركز المعلومات الفلسطيني "معطى" في تقريره الدوري لأعمال المقاومة (832) عملاً مقاوماً، خلال شهر أغسطس/آب الماضي، أصيب خلالها (28) إسرائيلياً بعضهم بجراحٍ خطرة.

بدورها قالت فصائل المقاومة الفلسطينية، " إنها في حالة انعقاد دائم لمتابعة كافة التطورات داخل سجون الاحتلال وخاصة إضراب الأسرى عن الطعام".

وافاد موقع "فلسطين اليوم" ان الفصائل عبرت في بيان مشترك عقب اجتماع لها في مدينة غزة، عن وقوقها الكامل والتزامها التام تجاه الأسرى في الدفاع عنهم وتبني مطالبهم المشروعة.

وأبدت الفصائل دعمها "لخطوات الأسرى الاحتجاجية ضد سياسة الإهمال والصلف الصهيوني حتى يظفروا بتحقيق الحرية والعودة الى عوائلهم وشعبهم".

وواصل الأسرى في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" الأربعاء 31/8/2022، معركتهم النضالية، فيما سيشرع نحو 1000 أسير الخميس الماضي في إضراب عن الطعام، من مختلف السجون والفصائل.

وأكّد نادي الأسير الفلسطيني، أنّ إدارة السّجون ما تزال على موقفها وترفض الاستجابة لمطالب الأسرى وأبرزها التراجع عن جملة الإجراءات التنكيلية التي تحاول فرضها على الأسرى، لفرض مزيد من عمليات السيطرة، والتي في جوهرها استهداف لمنجزات الحركة الأسيرة، والمسّ بحقوقهم على صعيد الحياة الاعتقالية.

ولفت نادي الأسير إلى أنّ الأسرى ومنذ تاريخ 22 آب/ أغسطس الجاري، استأنفوا خطواتهم النضالية التي علقوها في شهر آذار/ مارس الماضي، بعد أن عادت إدارة السّجون التلويح بفرض إجراءاتها، واستندت خطوات الأسرى على مسار "العصيان والتّمرد" على قوانين إدارة السّجون، وذلك بالامتناع عن الخروج إلى ما يسمى "بالفحص الأمني"، وإرجاع وجبات الطعام، بالإضافة إلى ارتداء الزي البني (الشاباص)، وإغلاق الأقسام، وحل الهيئات التنظيمية.