kayhan.ir

رمز الخبر: 156255
تأريخ النشر : 2022August31 - 20:24

 

توحي المواقف الأخيرة في مباحثات الغاء الحظر عن ايران، بأن المسار ايجابي فيما يتعلق باحتمال توصل الى اتفاق نووي، غير أن القضايا القلية المتبقية، هي جوهرية وحساسة، ومسيرة ولابد من أن تتصرف واشنطن بعقلانية اتجاها كما تقول طهران، فيما البيت الابيض يوحي ان الاتفاق اقرب مما كان عليه قبل اسبوعين.

ويرى محللون سياسيون، ان الولايات المتحدة الاميركية لا تملك العقلانية وتتعامل باستراتيجية الابتزاز حتى من حلفائها.

ويقول المحللون السياسيون، إن حسب المعطيات سيكون هناك خيط أو دخان ابيض يخرج من فيينا آخر هذا الاسبوع او بداية الاسبوع القادم.

ويضيفون ان الرئيس الأميركي، جو بايدن بحاجة قصوى الى رفع الحظر عن ايران لذا يحاول الوصول الى تفاق نووي مع ايران بأي ثمن كان، اولا من أجل طمأنة حلفائه الاوروبيين وخصوصا الافرنسيين والبريطانيين والالمان بسبب ازمة الطاقة والغاز التي عصفت بهم بعد فرض الحظر على روسيا، وثانيا طمأنة حلفائه في المنطقة.

ويوضح المحللون السياسيون، أن الجانب الايراني في مباحثات الغاء الحظر لا يريد الوصول الى الاتفاق النووي بأي ثمن كان، لانه يريد اتفاقا يخدمة مصلحة الشعب الايراني واول مطالبه رفع الحظر الاقتصادي، وثانية اخذ الضمانات الاميركية، بعدم الخروج احادي الجانب مرة ثانية من الاتفاق.

من جانبهم يؤكد باحثون في العلاقات الدولية، أن اجواء مباحثات الغاء الحظر توحي بأن هناك خطوات ايجابية نحو دفع عجلة مباحثات الغاء الحظر ولكن هذا لا يعني اننا سنشهد اتفاق نووي قريب.

ويقولون، ان ايران ستقدم الرد الازم والجازم للطرف الاوروبي اخر هذا الاسبوع بعد دراسة الرد الاميركي، بشكل مفصلي، مشيرا الى أن المنطق الايراني في مباحثات الغاء الحظر منطق سليم، ولكن واشنطن تفتقر للارادة السياسية القوية.

فيما يؤكد، باحثون في الشؤون الدولية ان هناك خطوات ايجابية في مباحثات الغاء الحظر، مشيرين الى أن العقبة الكبرى أمام مباحثات الغاء الحظر من قبل واشنطن هو الكونغرس الأميركي.

ويضيف، أن توقيع الكونغرس الاميركي على الاتفاق النووي يعد ضمانا لهذا الاتفاق، موضحين الى ان اتفاق 2015 كان اجراء رئاسيا ولم يوقع عليه الكونغرس لهذا مع تسلم الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب الحكم خرج من الاتفاق النووي، لهذا توقيع الكونغرس الاميركي على الاتفاق النووي يعد الضمانة لهذا الاتفاق، يمنع اي رئيس اميركي جديد من النقض بهذا الاتفاق.

ويلفت الباحثون في الشؤون الدولية الى أن الكونغرس الاميركي يحتاج الى 30 يوم لتداول نص الاتفاق النووي والتوقيع عليه، وهنا تبدأ لعبة التوازنات بين الحزب الديمقراطي والجمهوري، بما انهم على اعتباب انتخابات نصفية قادمة.

وبين الباحثون في الشؤون الدولية، اذ لم يوقع الكونغرس على الاتفاق النووي، سوف يستخدم الرئيس الأميركي "جو بايدن" الفيتو الرئاسي من أجل توقيع الاتفاق النووي ورفع الحظر عن ايران.

ما رأيكم..

كيف سيكون الرد الايراني على الامريكي بشأن المقترح الاوروبي؟

هل تتصرف واشنطن بعقلانية لحل القضايا الجوهرية القليلة المبقية؟

لماذا يرى البيت الابيض ان الاتفاق أقرب مما كان عليه قبل أسبوعين؟

العالم

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: